الرئيسية الصحة التهاب التأمور المُضيِّق-Constrictive pericarditis

التهاب التأمور المُضيِّق-Constrictive pericarditis

بواسطة مها مختار احمد
143 مشاهدات

التأمور أو الشغاف هو كيس ليفي يحيط بالقلب، وعلى الرغم من أنه يشكل حاجز حماية إلا أنه يؤثر على الدورة الدموية القلبية.
التهاب التامور الضيقي يحدث بسبب التليف، التكلس، تفاقم سماكته وكنتيجة لهذه العمليات يُغلف القلب داخل تامور صلب ولا يستطيع الإمتلاء بالدم بشكلٍ جيد.

الأسباب:
– مرض السل هو أشيع مُسبب لإلتهاب التامور الضيقي على نطاق العالم حيث يحدث بنسبة ٥٠% لدى مرضى إنصباب التامور السُلي على الرغم من استخدامهم لمضادات التدرُن.
– في الدول المتقدمة السبب غير معروف أو أنه قد يحدث عقب إلتهاب التامور الفيروسي بنسبة ٤٠-٦٠% من العدد الكلي للمرضى.
– يُعد من المضاعفات المعروفة لأي عملية جراحية للقلب وإلى حدٍ ما يُعد كمضاعفات شائعة للعلاج الإشعاعي لمنتصف الصدر بنسبة ٢٠- ٣٠% من العدد الكلي للمعالَجين إشعاعياً.
– قد يكون ذا صلة بإضطرابات الأنسجة الضامة، إلتهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة الحُمامية الجهازية-SLE.

ظهور المرض سريرياً:
– إرتفاع ضغط الوريد الوداجي إلا أنه يكون طبيعياً في المراحل الأولى.
– علامة كوسمل( إرتفاع ضغظ الوريد الوادجي بصورة متناقضة مع الشهيق، والطبيعي أن ينخفض مع الشهيق).
– نعومة وإنتشار صوت نبض قمة القلب.
– قد يُلاحظ أحياناً إنخفاض ضغط الدم الإنقباضي أكثر من ١٠ ملم زئبقي عند الشهيق.
– صوت طرق التامور والذي يُسمعُ بوضوح قبل صوت القلب الثالث لدى حوالي نصف الحالات.
قد تظهر علامات أخرى للمرض المزمن إعتماداً على المُسبب.
– تضخم الكبد والطحال.
– الإستسقاء.
– قد يعاني المريض من الوذمة المحيطية-Peripheral Oedema.

الفحوصات:
– صورة الأشعة السينية للصدر:
حيث يظهر فيها القلب صغيراً مع أو عدم وجود تكلس تاموري.
– الأشعة المقطعية /الرنين المغناطيسي:
للتمييز بينه وبين إعتلال عضلة القلب التقيدي.
– رسم القلب.
– تخطيط صدى القلب:
يظهر فيه التامور سميكاً وعدم حركة نسبية للقلب.
صغر حجم البُطينين، سُمك وإتساع الشريان الأبهري مع ملاحظة أن جداره طبيعي.
– قسطرة القلب:
قد يعتمد التشخيص النهائي على قسطرة القلب والتي توضح إرتفاع أو أحياناً تعادُل الضغط الإنبساطي في كلا البُطينين.

العلاج:
– العلاج المحدد هو الإستئصال الجراحي للتامور.
– معالجة المُسبب طبياً.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا