الرئيسية تاريخ وسياحةتاريخ السودان السودان القديم أقاليمه و شعوبه “ج7”

السودان القديم أقاليمه و شعوبه “ج7”

83 views
شارك اصدقائك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

السودان :

السودان اسم أطلقه الجغرافيون والكتاب العرب ويعني (أرض السود) ويقصد بها حتي العمق الأفريقي إلا أنها انحسرت واقتصرت علي السودان الحالي ولا زال بعض الفرنسيين حتى تاريخ اليوم يستخدمون اسم (السودان الفرنسي) لدولة( تشاد) الشقيقة .
كذلك أطلق الاوربيون اسم السودان الغربي علي كلً من السنغال والنيجر وسودان وادي النيل وكذلك السودان المصري على شمال السودان أو المنطقة الواقعة جنوب مصر.
حول آراء الرحالة العرب سنجد اختلافاً كبيراً منهم من تعامل مع الاسم من منظور عرقي ومنهم من تعامل معه من ناحية جغرافية وآخر اعتمد علي التراث الشفاهي ومنهم من اعتمد علي الاسرائيليات وتراث العبرانيين.
ذكر المقريزي أن كوش بن حام، وهم الحبشة والسودان، لما عبروا نيل مصر تفرقوا فرقتين، فقصدت فرقة منهم التيمن بين المشرق والمغرب، وهم النوبة، والبجة، والحبشة، والزنج، وقصدت فرقة الغرب، وهم زغاوه، والحبس ، والقاقو، والمرويون، ومرندة، والكوكو، وغانا.
فأما النوبة فإنها لما صارت في الجانب الغربي من النيل جاورت مملكة القبط، وهم ولد بيصر بن حام بن نوح تملكوا هناك، فصارت النوبة مملكتين، إحداهما: مملكة الذين يقال لهم مقرة، وهم في شرق النيل وغربه، ومدينة مملكتهم دنقلا، وهم الذين سالموا المسلمين، وأدوا إليهم( البقط)، وبلادهم بلاد نخل وكرم وزرع، واتساع المملكة شبيهة بشهرين.
والمملكة الثانية من النوبة:هم الذين يقال لهم علوة، أعظم خطراً من المقرة، ومدينة مملكتهم يقال لها سوبا، ولهم بلاد واسعة شبيهة بثلاثة أشهر، والنيل متشعب عندهم في عدة خلجان.
أما إبن بطوطة فقد جاء وصفه :
(السودان شافعية المذهب وأن بلادهم صحراء تبدأ من زيلع وتنتهي في مقديشو) (ذكر بنفس الصفحة أن أغلب سكانها رافضة).
بينما ذكر ابن العمري أن سكانها شافعية وحنفية ولم يذكر بينهم الرافضة.
بعض الكتاب اتهموا ابن بطوطة بعدم الحياد وقيل أنه تغاضى الطرف ولم يذكر مقديشو بأي سوء بعد أن أعد له سلطان مقديشو مأدبة.
فنرى اليعقوبي وهو من مؤرخي القرن الثالث الهجري ذكر ممالك السودان الغربي ومنهم مملكة الزغاوة ومملكة ملل ومملكة الكوكو ومملكة غانا
نواصل …

Digiprove sealCopyright secured by Digiprove © 2020 Ashraf Eltom

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. أقبل أقرا المزيد...