الرئيسية تاريخ وسياحةشخصيات سودانية الفنان علي احمد مصطفى ركاب

الفنان علي احمد مصطفى ركاب

بواسطة مجلة السودان
نشر اخر تحديث 197 مشاهدات

تعرف على شخصيات سودانية …على مصطفى أحمد ركاب
الفنان و الموثق لتراث المديح النبوى و تراث الغناء الشعبى و اغنية الحقيبة .
ولد فى مطلع خمسينات القرن الماضى بقرية الركيب بود راوة وهو من عوائل الركابية الصادقاب ، تلقى تعليمه حتى المرحلة الثانوية دون أن يجلس لامتحان الشهادة السودانية إذ نقلته روح الفنان إلى مدينة أم درمان ليعمل بالأعمال الحرة ، تعرف على الثنائى ميرغنى المامون و أحمد حسن جمعة و رافقهما كشيال (كورس) منذ النصف الاول من السبعينات و بعد رحيل أحمد خلفه على مع ميرغنى و شارك معه كثنائى

ولهما بعض التسجيلات بمكتبة الاذاعة السودانية و بعد رحيل احمد بعام لحق به ميرغنى ثم كون على مع زميله خلف الله عبدالله ثنائى أم در ثم استغل بنفسه كمغنى .
على مصطفى من المراجع الاساسية لاغنية الحقيبة إذ يحفظ كل نصوصها الشعرية و ألحانها و مناسبات نظمها لذا فقد لقب ب (الدكشنرى) كما كان سخيا بالادلاء بالافادات حولها متى ما طلب منه ذلك …كان عضوا نشطا بإتحاد فن الغناء الشعبى بأم درمان و كان سكرتيره الثقافى و المشرف على منتدياته الراتب منها و غير الراتب …
فى الثمانينات عمل بالقسم التجارى للاذاعة السودانية و فى مطلع هذه الالفية تم نقله ليعمل بالمكتبة الصوتية للاذاعة الى آخر أيامه ..
لم أر طموحا كما وجدت فيه ؛ لما كان الراحل لم يجلس لامتحان الشهادة السودانية فقد عاد للصف الثالث الثانوى فى العام الدراسى 2014/13م ليجلس للامتحان لينال الشهادة السودانية بعد ان تخطى عمره الستين عاما بقليل…
منذ ان تعرفت عليه رحمه الله فى نهاية السبعينات لم أره غاضبا او حانقا ، كان هاشا باشا متفائلا طيلة حياته ، باسما حليما ، كريما ندى الكف وأحمد الله كثيرا الذى وفقنى ان قمت بالتوثيق لعلى مصطفى من خلال برنامجى حقيبة الفن و صدر المحافل فى كل مراحله الفنية مغنيا و متحدثا و لا زالت هذه الوثائق محفوظة بمكتبتى الاذاعة السودانية بأم درملن و تلفزيون السودان .

منقول من صفحة الأستاذ: عوض بابكر الملقب بعوض النقري
الفنان و الموثق لتراث المديح النبوى و تراث الغناء الشعبى و اغنية الحقيبة . x لد فى مطلع خمسينات القرن الماضى بقرية الركيب بود راوة وهو من عوائل الركابية الصادقاب ، تلقى تعليمه حتى المرحلة الثانوية دون أن يجلس لامتحان الشهادة السودانية إذ نقلته روح الفنان إلى مدينة أم درمان ليعمل بالأعمال الحرة ، تعرف على الثنائى ميرغنى المامون و أحمد حسن جمعة و رافقهما كشيال (كورس) منذ النصف الاول من السبعينات و بعد رحيل أحمد خلفه على مع ميرغنى و شارك معه كثنائى و لهما بعض التسجيلات بمكتبة الاذاعة السودانية و بعد رحيل احمد بعام لحق به ميرغنى ثم كون على مع زميله خلف الله عبدالله ثنائى أم در ثم استغل بنفسه كمغنى . على مصطفى من المراجع الاساسية لاغنية الحقيبة إذ يحفظ كل نصوصها الشعرية و ألحانها و مناسبات نظمها لذا فقد لقب ب (الدكشنرى) كما كان سخيا بالادلاء بالافادات حولها متى ما طلب منه ذلك …كان عضوا نشطا بإتحاد فن الغناء الشعبى بأم درمان و كان سكرتيره الثقافى و المشرف على منتدياته الراتب منها و غير الراتب …
فى الثمانينات عمل بالقسم التجارى للاذاعة السودانية و فى مطلع هذه الالفية تم نقله ليعمل بالمكتبة الصوتية للاذاعة الى آخر أيامه ..
لم أر طموحا كما وجدت فيه ؛ لما كان الراحل لم يجلس لامتحان الشهادة السودانية فقد عاد للصف الثالث الثانوى فى العام الدراسى 2014/13م ليجلس للامتحان لينال الشهادة السودانية بعد ان تخطى عمره الستين عاما بقليل…
منذ ان تعرفت عليه رحمه الله فى نهاية السبعينات لم أره غاضبا او حانقا ، كان هاشا باشا متفائلا طيلة حياته ، باسما حليما ، كريما ندى الكف وأحمد الله كثيرا الذى وفقنى ان قمت بالتوثيق لعلى مصطفى من خلال برنامجى حقيبة الفن و صدر المحافل فى كل مراحله الفنية مغنيا و متحدثا و لا زالت هذه الوثائق محفوظة بمكتبتى الاذاعة السودانية بأم درملن و تلفزيون السودان .

منقول من صفحة الأستاذ: عوض بابكر الملقب بعوض النقري

Digiprove sealCopyright secured by Digiprove © 2020 Ashraf Eltom

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

ثلاثة × 1 =