اللواء محمد نجيب

بواسطة محسن عبيد علي احمد
نشر اخر تحديث 426 مشاهدات

الرئيس المصري اللواء محمد نجيب يوسف قطب القشلان
(أول رئيس للجمهورية المصرية)
من 19 فبراير 1901 إلى 28 أغسطس 1984
سياسي وعسكري مصري ، أول رئيس لجمهورية مصر بعد إنهاء الملكية وإعلان الجمهورية في أرض الكنانة مصر المحروسة.

أبناءه:
سميحة وفاروق وعلي ويوسف.
حزبه السياسي:
الإتحاد الإشتراكي العربي.
النشأة والميلاد:
ولد اللواء محمد نجيب بالسودان والتحق بكلية غردون، ثم بالمدرسة الحربية وتخرج فيها عام 1918، ثم التحق بالحرس الملكي عام 1923، وحصل على ليسانس الحقوق في عام 1927 وكان أول ضابط في الجيش المصري يحصل عليها، كما حصل على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي عام 1929 ودبلوم أخر في الدراسات العليا في القانون الخاص عام 1931.

الرئيس محمد نجيب في المدرسة الحربية

في ديسمبر 1931 رقي إلى رتبة اليوزباشي “نقيب” ونقل إلى سلاح الحدود عام 1934 في العريش، ثم أصبح ضمن اللجنة التي أشرفت على تنظيم الجيش المصري في الخرطوم بعد معاهدة 1936، وقد أسس مجلة الجيش المصري عام 1937 ورقي لرتبة الصاغ “رائد” في 6 مايو 1938.
وقدم محمد نجيب استقالته عقب حادث 4 فبراير 1942 الذي حاصرت فيه الدبابات البريطانية قصر الملك فاروق لإجباره على إعادة مصطفى النحاس إلى رئاسة الوزراء، وقد جاءت استقالته إحتجاجاً لأنه لم يتمكن من حماية ملكه الذي أقسم له يمين الولاء، إلا أن المسؤولين في قصر عابدين شكروه بامتنان ورفضوا قبول استقالته ، ورقي إلى رتبة القائم مقام “عقيد” في يونيو 1944. وفي تلك السنة عين حاكماً إقليمياً لسيناء، ثم رقي لرتبة الأميرالاي “عميد” عام 1948.

محمد نجيب مع مصطفى النحاس

مشاركاته الخارجية:
شارك “نجيب”، في حرب فلسطين عام 1948، وأصيب 7 مرات، فمنح نجمة فؤاد العسكرية الأولى تقديراً لشجاعته بالإضافة إلى رتبة البكوية، وعقب الحرب عين مديرا لمدرسة الضباط، وتعرف على تنظيم الضباط الأحرار من خلال الصاغ عبد الحكيم عامر.
وفي 23 يوليو عام 1952 نفذت الحركة خطة يوليو والتي سميت بـ”الحركة التصحيحية” وانتهت بتنازل الملك فاروق عن العرش لوريثه ومغادرة البلاد، وتولى “نجيب” منصب القائد العام للقوات المسلحة المصرية ثم وزير الحربية عام 1952، وشغل منصب رئيس الوزراء في مصر لمدة تقارب الأربعين يوما في الفترة من 8 مارس 1954 ـ 18 أبريل 1954.
خلافاته مع جمال عبدالناصر وإعفائه من جميع مناصبه في 14/11/1954م :
بعد أن نشبت أزمة بينه وبين جمال عبدالناصر في يناير 1954م حول قرارات مجلس قيادة الثورة بحظر نشاط جماعة الإخوان المسلمين (المعارضة ) فضلا عن خلافات أخرى تتعلق بقرارات قيادة الثورة فقرر بعدها اللواء محمد بك نجيب أن يكتب استقالته في 22/2/1954م.
وبعدها استغل جمال عبدالناصر تلك الاستقالة وحصل على منصبي رئيس الوزراء ورئيس مجلس قيادة الثورة تاركا منصب رئيس الجمهورية شاغراً ؛ وتم إذاعة البيان وأسباب الخلاف بين المجلس واللواء محمد نجيب ..ثم قَبِل المجلس عودته (اللواء محمد نجيب) إلى رئاسة الجمهورية في 27/2/1954م.

محمد نجيب مع جمال عبد الناصر

وبعد إعادته للرئاسة في أعقاب تهديد بإنقلاب وجه خالد محي الدين أحد الضباط الأحرار دعمه بعد أن تم مساندته من قبل الشعب المصري.
وبعدها حاول محمد نجيب إدخال بعض الحريات السياسية والتي تمت إعاقتها تدريجيا، واستغل جمال عبدالناصر هيئة التحرير والنقابات العمالية لتنظيم مظاهرات شعبية مؤيدة لها وعاد بعدها للحكم في 7/4/1954م
وبعد محاولة إغتيال جمال عبدالناصر في أكتوبر 1954م، انتهز جمال عبدالناصر الفرصة لقمع جماعة الإخوان المسلمين والإطاحة بالرئيس اللواء محمد نجيب متهما إياه بمساندة الإخوان ثم أجبر بعدها اللواء محمد نجيب على الاستقالة في 14/11/1954م من جميع مناصبه ووضع قيد الإقامة الجبرية في منزل زينب الوكيل بالمرج.

من أهم أقواله :
1/العبارة الأخيرة التى قالها فاروق لي : “ليس من السهل حكم مصر”، ساعتها كنت اتصور أننا سنواجه كل ما نواجهه من صعوبات الحكم باللجوء للشعب، لكننى الآن أدرك أن فاروق كان يعنى شيئا آخر .. لا أتصور أن أحداً من اللذين حكموا مصر أدركوه، وهو أن الجماهير التى ترفع الحاكم إلى سابع سماء هى التى تنزل به إلى سابع أرض..لكن.. لا أحد يتعلم الدرس.
2/إن الإخوان لم يدركوا حقيقة أولية، هي أنه إذا ما خرج الجيش من ثكناته فإنه حتما سيطيح بكل القوى السياسية، المدنية، ليصبح هو القوة الوحيدة فى البلد .. وأنه لا يفرق فى هذه الحالة بين وفدى وسعدى، ولا بين إخوانى وشيوعى .. وإن كل قوة سياسية مدنية عليها أن تلعب دور القيادة، الديكتاتورية العسكرية ستقضى عليها.. لكن لا الإخوان عرفوا هذا الدرس ولا غيرهم استوعبه .. ودفع الجميع الثمن ودفعته مصر أيضا .. دفعته من حريتها وكرامتها ودماء أبنائها.
3/المشكلة كلها تتركز فى الإنقلاب العسكرى .. في تحريك قوات الجيش لتغيير الأمور تحت تهديد السلاح، هذا العمل فى ذاته حتى لو تم تحت أعظم الشعارات التى يتبناها الشعب لابد أن ينتهي إلى فرض إرادة الجيش على السلطة وإنتهاء الديمقراطية وبدء عهد من الديكتاتورية العسكرية.

وفاتة:
توفي الرئيس اللواء محمد نجيب بمسقط رأسه بالقاهرة في 28/8/1984 م.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا