سقوط الإخوان

بواسطة محمد دفع الله أحمد
نشر اخر تحديث 13 مشاهدات

متوالية سقوط الاخوان ستستمر حتي يتلاشي هذا التنظيم المضل الفاسد المفسد للعقول فهاهم شباب المغرب يثبتون ذلك بوضعه في ذيل قائمة المرشحين … هزيمة مذلة في الانتخابات التشريعية تلقاها حزب العدالة والتنمية الجناح السياسي لتنظيم الإخوان في المغرب.

الهزيمة الساحقة لأحزاب الاخوان المسلمين في البلدان العربية (مصر، تونس،المغرب،السودان،ليبيا)
هي بداية النهاية لمشروع بريطاني صهيوني بدأ عام 1928 تثبيتآ لوعد بلفور 1917 بقيادة اليهودي المغربي الاصل الماسوني حسن البنا (هناك مذكرات كتبه بنفسه يعترف فيها بهذا الامر) الذي زرعته (الام اي 6) المخابرلت البريطانية والذي سقاه المشروع الصهيوني البريطاني … الماسوني ايضا السيد قطب تحت اشراف ورعاية المخابرات البريطانية قبل ان يتحول محور الاهتمام بالاخوان من قبل الولايات المتحدة بعد مؤتمر بلتيمور عام 1941 الذين جعلوا من تنظيم الاخوان حصان طروادة داخل بلدانهم لمحو مفهوم الدولة الوطنية (الوطن حفنة تراب عفنة ) كما يصفونه في كتبهم.

وتمزيق خرائطها الجغرافية ليسهل السيطرة علي فلسطين وخيرات دول المنطقة بعد اكتشاف بريطانيا للبترول.

تنظيم الاخوان حصل علي فرصة تاريخية في مصر عام 2011 حيث كانت العديد من شعوب المنطقة مستعدة لمنح فرصة لتنظيم اعتاد العمل تحت الارض ليكون فوق كرسي السلطة – الشواهد تقول ان التنظيم في كل البلدان العربية كان يعمل من اجل هذه اللحظة بإجتهاد حقيقي لكن الواضح انهم استعدوا وعملوا جيدآ علي اكتساب القواعد الشعبية والوصول للسلطة لكنهم لم يستعدوا لمقتضيات الحكم واصوله فكانت المأسآة .
اكتشفت الشعوب الخديعة الكبري -اكتشفت ان الفرصة منحت لمجموعات تطلق شعارات جوفاء -لا تملك رؤية حقيقية أو قدرة فعلية علي ممارسة الحكم وادارة الدولة.
ووضح ذلك جليآ في السودان فخلال 30 عاما لم يقدم نظام الانقاذ المتدثر بعباءة الدين سوي القتل والدمار والحروب وفشل فشﻵ ذريعآ في ادارة شوؤن البلاد فعاثوا في الارض فسادآ وسرقوا ونهبوا وحللوا الحرام وحرموا الحلال فكان سقوطهم مدويآ بثورة شعبية.

فعل الاخوان بأنفسهم مالم يفعله اشد اعدائهم واثبتوا ان تنظيمات الاسلام السياسي تعجز تماما عن تقديم نموذج للحكم الرشيد يستطيع الاستمرار وتحقيق تطلعات الشعوب -اكدوا في كل البلدان العربية انه بالفعل لا مكان لتنظيمات الاسلام السياسي الا السجون -اذا اردنا الحفاظ علي الحضارة الانسانية .
الاهم من كل ماسبق ان تنظيم الاخوان اثبت ضعف قدراته العقلية فرغم الفواصل الزمنية بين كل سقوط واخر لم يتعلموا الدرس.

في السودان قدم التنظيم وجناحه السياسي المتمثل في مايسمي بالجبهه الاسلامية بقيادة الترابي الذي اعتلي السلطة بإنقلاب عسكري يقوده الجيش علي حكومه الصادق المهدي المنتخبة شرعيا اسوء نماذج الحكم .
تمكن التنظيم من مفاصل الدولة وشرد الالاف الموظفين باسم الصالح العالم ومكن لعناصره وقام بزرع أعضاءه في سلك القضاء والشرطة والجيش والمخابرات ومارس تدميرآ ممنهجآ للمشاريع القومية كالجزيرة وسنار وغيرها -دمر النقل النهري والسكك الحديدية والنقل الجوي.

استضاف النظام الانقلابي عشرات الارهابيين كان ابرزهم زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن فكان ذلك سببآ مباشرآ لوضع السودان في قوائم الدول الراعية للارهاب والتي بسببها تأخر كثيرا عن ركب الامم المتقدمة واصبح منبوذا ومنقطعآ عن العالم الخارجي.
الشعارات الجوفاء التي كان يطلقها النظام كان يمارس عكسها (لا لدنيا قد عملنا ) وقيادته تكتنز الاموال وتقوم بتهريبها للخارج ( نحن للدين فداء )وهي تشرع الربا وتجيز فقه التحلل.

لم ينعم السودان بالاستقرار منذ مجئ تلك العصابة الي سدة الحكم فقد خاض النظام حربآ صليبية ضد الجنوب حتي أدي هذا الغبن الي مطالبتهم بالانفصال فكان لهم ذلك فإنشطر السودان الي نصفين.

كما اشعل نظام الانقاذ الحرب في دارفور وشرق السودان بسبب سياسات التهميش والظلم الممنهج لتلك الاقاليم.
التجربة المريرة لتنظيم الاخوان في السودان ستظل صفحة سوداء في تاريخه لن تمحي وستظل درس للاجيال القادمة بأن الاخوان لا يؤتمنون .والعبرة لمن اعتبر .

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا