الرئيسية الرياضةتريكوارتيستا كونتي من حافة الإقالة إلى زعامة إيطاليا

كونتي من حافة الإقالة إلى زعامة إيطاليا

نشر اخر تحديث 300 مشاهدات
شارك اصدقائك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

قد يبدو لك لقباً كان في متناول إنتر ميلان ، لقباً سهلاً ، لكنه ليس كذلك و إن كان الخصوم في أسوأ أوقاتهم.
كونتي في العام الماضي أنهى موسمه الأول مع إنتر ميلانو في المركز الثاني خلف البطل يوفنتوس و بفارق نقطة وحيدة ،

ليبدأ هذا الموسم بمستوى أثار العديد من التساؤلات حيث تحصل على 12 نقطة فقط من 21 نقطة ممكنة في أول سبعة جولات ، كان أخرها الخسارة من الغريم ميلان لتبدأ الصحافة طرح الاسئلة المهمة .. ماذا يحدث داخل إنتر ميلانو ؟
الأجابات كثيرة إحدها المدافع السولوفيني سكرينيار الذي تراجع مستواه كثيراً و بدأ من دكة البدلاء في عدة مباريات ليحتل عناوين الصحف الرئيسية ” الانتر يعرض سكرينيار للبيع ”
ليتدخل نادي توتنهام سريعاً و يعرض أمواله ، إلا أن الصفقة في الأخر لم تكتمل بسبب إختلاف في القيمة المالية.
سكرينيار لم يكن وحده لأن النجم الدنماركي ايريكسن يبدو و أنه غير متناقماً مع خطة ال352 المحببة إلى كونتي مما تسبب في إبعاده من التشكية الأساسية.
تواصلت التعثرات و لكن هذه المرة في دوري الأبطال حينها خرج النادي من دور المجموعات متذيلاً ترتيب مجموعته و يفقد فرصة الهبوط إلى الدوري الاوروبي كذلك.
و مع نهاية النصف الأول من الموسم وجد كونتي نفسه ثانياً خلف ميلان المتصدر الذي يعيش أجمل فتراته الفنية.
بعدها تراجعت الكثير من الجماهير عن دعمها له و مشروعه الذي لا زال ينمو على حسب قوله.

مع بداية النصف الثاني من الموسم وجد كونتي نفسه غارقاً حتى أذنيه في المشاكل عندما تعرض لتعثرين جديدين ، خسارة و تعادل ضد سامبدوريا و روما على التوالي لكن سرعان ما تغير الحال لأن الفوز على يوفنتوس أعاد بعض المعنويات لهم ثم التغلب على ميلان في ربع نهائي كأس إيطاليا بنتيجة 2/1 بهدف في اللحظات الأخيرة من المباراة للنجم الدنماركي ايركسين و الذي كان بمثابة نقطة مفصلية في مسيرته مع النادي من لاعب يدخل بديلاً لتضييع الوقت الإضافي إلى قطعة أساسية و مهمة في حسابات المدرب.

بعدها تواصلت النتائج المميزة حيث لم يخسر إنتر ميلانو في سباق الدوري مُطلقاً و كسب العديد من النقاط المهمة ليستفيد من تعثرات جاره ميلان و منافسيه في الصدارة و حسم مسألة الفوز باللقب قبل أربعة جولات من نهاية الموسم معلناً كسر هيمنة يوفنتوس على بطولة الدوري و التي دامت لتسعة أعوام متتالية.

الفوز باللقب لم يكن سهلاً قياساً بتلك المشاكل و التحديات في إيجاد حلول لها و محاولة العودة بمستويات بعض اللاعبين المهمين أمثال سكرينيار ، بل في بعض الأحيان فكرت إدارة النادي في إقالة كونتي إن لم تسير الإمور وفق ما خطط لها ، لأنه المدرب الذي حصل على ما يريد بعكس الذين سبقوه.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا