مذكرات

بواسطة سماح عبد الله مكي
نشر اخر تحديث 1٬425 مشاهدات

فتحت دفتر مذكراتي وجدت الكثير من الأمنيات و الدعوات التي مضت عليها أشهر و سنوات .. سخرت من بعضها نعم سخرت و قمت بمسحها فورا كما يمسح البلاط ! و ضربت بها عرض الحائط ..


قد أبدو لكم غريبة الأطوار لكنني
أدركت مؤخرا و بعد مدة من الزمن حكمة الله في عدم تحققها .. لأنها ببساطة لا تناسبني!
او ربما لم يحن وقتها بعد !

توقفت لبرهة بين السطور ..
وجدت انني قد تجاوزت عقبات كثيرة بمفردي … لا أحد سوى الله يعلم عنها شيئا .. كانت كمطبات تواجهها سيارة في طريق وعر لكن بقوة هيكلها و إطارها قد جعلتها تندثر ..

مضيت اتنقل بين الصفحات ، رأيت الكثير من الخيبات .. و لهفة دموع الأشواق و كم من شخص أبعدته عني المسافات !

ثم طويت بعض الورقات وجدت انني قد بكيت لأشياء أراها الآن سخافات ! و لا ذرة من قد ما يقابلني من عثرات!
و ها قد تساقطت مني بعض الدمعات حين قرأت مشارف النهايات! وليت ظهري غير آبهه بما حدث و قمت بحرق دفتر الذكريات ! ..

#سماح_عبدالله

ربما يعجبك أيضا

1 تعليق

محمد سعيد طلحة 2021-02-03 - 3:07 مساءً

قد تكون الحياة ملئية بالعترات والاطراح والاحزان ولكنها لا تخلو من الأفراح والحب والمودة والوصال فالذي كتب هو اتي لا محال فكن قنوعاً وعش حراً فاردا ثغر ابتسامتك لا تتشبث بما هو حزين فليس هنالك ما يستحق العناء

Reply

اترك تعليقا