موضات إدارية -1-

بواسطة ابراهيم حمدي
نشر اخر تحديث 256 مشاهدات

إبراهيم حمدي

¤ الموضة ( fashion ) بالمعني الحرفي هي مظهر يعبر من خلاله الشخص عن حالة أو فكرة غرضه السطوع بين الناس، وفي بعض الأحيان تقتبس من الواقع، وتعبّر عن الحقيقة المجردة.
التعبير يستعمل لوصف العمارة، التصميم الداخلي، هندسة المناظر landscape، الفن، الحرف، الطبخ، الرقص، الموسيقى، طريقة الكلام ، الترفيه، الألعاب، الهوايات، الرياضة، التسلية، الإقتصاد ودراسة الأعمال المالية، آداب التعامل، السياسة والإعلام، الفلسفة والروحانيات.
الإدارة مثل كل نشاط، لها إتجاهات و موضات، في المقال نطرح المصطلح أو المفهوم الإداري ونشرحه بإقتضاب ثم نقترح تاريخ صلاحية (او إنتهاء) الموضة، وحيث أن المقال الأصلي كتب في ٢٠١٨م، نزيد فقرة إضافية عما إذا كنا علي صواب أم مخطئين بعد ثلاث أعوام من الكتابة.

المفتاح
♧ المصطلح
♡ الشرح
♤ تاريخ إنتهاء صلاحية
◇ صواب أم خطأ

♧ شراكة ذكية
♡ مصطلح شائع الإستعمال، يتبادر للمستمع أن هناك شريك ذكي يخدع الشريك غير الذكي، إبتداءاً من صاحب دكان الحي والزبائن المساكين، وصولاً لمؤسسات ضخمة والشعوب التي تخدعها.
في ظني ان المصطلح إبتدعوه لصالح الخطابات الاعلامية.
♤ للأسف، ليس هناك تاريخ إنتهاء صلاحية، لأن هناك دائماً من يعتقد أنه أذكي من الآخرين.
◇ صواب،، إنحسر إستخدام المصطلح لدرجة العدم، بحمد الله.

♧ أيزو
♡ المنظمة الدولية للمعايير (أيزو)
هي منظمة تعمل على وضع المعايير، تضم ممثلين من عدة منظمات قومية للمعايير.
تأسست في ٢٣ فبراير ١٩٤٧م، تأتي كلمة أيزو (ISO) من اليونانية إسوس بمعنى المساواة، وهي تصرح عن معايير تجارية وصناعية عالمية.
يكمن مقر هذه المنظمة في جنيف، سويسرا، بالرغم من أن الأيزو تعرف عن نفسها كمنظمة غير حكومية، لكن قدرتها على وضع معايير تتحول الي قوانين، عن طريق المعاهدات أو المعايير القوميةـ
تجعلها أكثر قوة من معظم المنظمات غير الحكومية.
♤ إنتهت الموضة.
◇ صواب.. لكن الأيزو مستمر بهدوء.

♧ الحوكمة
♡ يغطي مفهوم حوكمة الشركات مجال التحقيق في حقوق ومسئوليات إدارة الشركة، أي مجلس إدارتها ومساهميها وأصحاب المصالح في تلك الشركة، ويشمل هيكل الإدارة وعلاقات الموظفين والتعويض التنفيذي والإستثمار المسئول.
♤ هذه الموضة إستمرت وقت بسيط جدا، وإندثرت في وقت أسرع.
◇ صواب.. بالرغم من موتها سريرياً، لكنها ما زالت تعشعش في أذهان البعض كواحدة من الأفكار المثالية الحالمة.

♧ الملكية الفكرية
♡ الملكية الفكرية هي حقوق إمتلاك جهة لأعمال الفكر الإبداعية، أي الإختراعات والمصنفات الأدبية والفنية والرموز والأسماء والصور والنماذج والرسوم الصناعية، التي تقوم بتأليفها أو إنتاجها أو تنتقل إلى ملكيتها لاحقاً. وتنقسم الملكية الفكرية إلى فئتين
الملكية الصناعية: تشمل الإختراعات (البراءات) والعلامات التجارية والرسوم والنماذج الصناعية والعلامات المميزة للمنشأ (البيانات الجغرافي، تسميات المنشأ).
وحق المؤلف: يضم المصنفات الأدبية والفنية كالروايات والقصائد والمسرحيات والأفلام، والألحان الموسيقية والرسوم واللوحات والصور الشمسية، والتماثيل والتصميمات الهندسية.
تتضمن الحقوق المجاورة لحق المؤلف، حقوق فناني الأداء المتعلقة بأدائهم، وحقوق منتجي التسجيلات الصوتية المرتبطة بتسجيلاتهم، وحقوق هيئات الإذاعة المتصلة ببرامج الراديو والتلفزيون.
♤ الموضة مستمرة لكن علي نار هادئة
◇ خطا.. مع إزدياد المحتوي الإسفيري زاد الوعي بحقوق الملكية الفكرية.

♧ المسئولية الإجتماعية
♡ وهي نظرية أخلاقية، أي كيان، منظمة أو فرد، يقع على عاتقه العمل لمصلحة المجتمع ككل.
هي أمر يجب على كل منظمة أو فرد القيام به للحفاظ على التوازن ما بين الإقتصاد و النظام البيئي، ولا يختص فقط منظمات الأعمال بل هي شأن كل فرد تؤثر أفعاله على البيئة.
هذه المسؤولية يمكن أن تكون سلبية (عبر الإمتناع عن الإنخراط في أفعال ضارة)، أو إيجابية (من خلال القيام بأفعال تحقق من أهداف المجتمع بشكل مباشر).
♤ هذه الموضة في الرمق الأخير
صواب أم خطأ ((( خطأ.. مثل إزدياد الوعي بالملكية الفكرية مع تزايد مستخدمي الإنترنت و مبتدعي محتوي، إزداد الوعي بالمسئولية الإجتماعية، لكن بدلاً من تناولها كموضوع ملحق يستهدف به إعلان تعاطفي مع المؤسسة، أصبح من ضروريات العمل و يكون كواحد من الأسبقيات خاصة أن الخط ما بين أصحاب الأعمال و الناشطين أصبح رفيع، وإتخد كل واحد دور الثاني مع الإبقاء علي دوره.

♧ التمويل الأصغر
♡ ليست موضة إدارية بقدر ما هي منظومة تمويل، بداءت منذ فترة و سوف تستمر لأن جمهور كبير معلق الأمل عليها، وهي مفصلة علي الجمهور، بالرغم من علو نسبة التعثر فيها.
♤ صالحة لخمس سنوات مثل الأوراق الثبوتية الحكومية.
◇ خطا.. إستمرت منظومة التمويل الأصغر لان البنك المركزي دعمها، و أمر البنوك بتخضيص نسبة من رؤوس أموالها لتفعيلها، عبر بنوك متخصصة فقط في التمويل الأصغر.
◇ وصواب.. بالرغم من الجهد الكبير من البنك المركزي، إلا أن إستمرارية التمويل الأصغر مهددة.
الظرف الإقتصادي يجعل المشاريع الصغيرة دائماً مخنوقة، لا تنمو بل تضمر ويتعثر المقترض لانه مركز مع تسديد ما عليه وليس مع تشغيل المشروع.

¤ فائق إحتراماتي، وإلى الملتقي في الجزء الثاني.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا