الرئيسية الاعمدة نحو أُُفق عالي

نحو أُُفق عالي

بواسطة مي عز الدين
كان وما زال التعليم السلاح الأقوى للإنسان إذ يتسبب بشكل مباشر بعد توفيق الله في تقدمه نحو مستقبل واعد وطموح يتميز عن غيره، و أفكار مختلفة وأفق عالي.
تبدأ رحلة العلم عبر مراحله الدراسية المتقلبة فالطالب هو الذي يحدد مستواه الأكاديمي بدراسة تخصص يرغبه بكامل إرادته دون تدخل من الأسرة، واختيار الصرح التعليمي والمعرفي والبحثي بخبره تنافسية وتصنيف مميز يحدد مساره بطريقة جيدة لاكتساب خبرات ومهارات بمستويات متدرجة، وفق معايير الجودة والتميز العالمية في مجتمع متطور.
كلية كامبردج العالمية من الكليات المميزة من حيث إداراتها وأقسامها المختلفة، وهي من الكليات ذات التقنية العالية والمتميزة مؤخراً، تهدف للإرتقاء بالتخصصات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة علميا وعمليا بمستوى دراسي رفيع، وتقدم يواكب حركة التطور العلمي والتكنولوجي، وهي معتمدة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومصدق لها بمنح درجة البكالوريوس والدبلوم في ثمانية برامج دراسية مختلفة، حيث بدأت بقبول أولى الدفعات في العام (٢٠١٤_٢٠١٥)م بتخصصاتها العلمية والأدبية المختلفة.
 كامبردج تضع في أهدافها تقديم برامج تعليمية متطورة في مناهجها وطرق تدريسها، ومن أهداف كلية كامبردج تقديم برامج تعليمية متميزة ومتطورة، إضافة إلى إنشاء بيئة تعليمية تدعم التنمية الشخصية للطلاب وتمكينهم من اكتساب المعرفة اللازمة والمهارات الشخصية، وطريقة الاستخدام الأمثل لتقنية المعلومات وإدارة الموارد والوقت، و أخيراً توثيق الروابط العلمية مع مؤسسات التعليم العالي، فأجمل ما يميز الكلية ترابط الطلاب بالمعلمين والشرح الكافي الذي يحصلون عليه إزاء ذلك، فالأمر يتعلق بتعليم عالي المستوى والطالب هو الذي ينير بدربه هذه البيئة التعليمية الهادفة فكلية كامبردج تمنح الطالب فرصة في تعلم اللغة الانجليزية بمهارة عالية إذ أن ذلك يعتبر إنجاز للطالب في كافة المجالات المختلفة تتم بها عملية القبول والتسجيل وفق لوائح أكاديمية وضوابط استيفاء متطلبات الدراسة.
البيئة التعليمية المهيئة تمنح الطالب كافة الاحتياجات التي يرغب بها دون عناء يذكر، لذا فكلية كامبردج رغم حداثتها حيث بدأ ظهورها على المشهد التعليمي في العام ٢٠١٣م، إلا أنها قدمت الكثير للطلاب الذين انتسبوا ونهلوا منها، وما زالوا يدرسون تخصصات عدة فالأمر يتعلق بالصرح التعليمي العالي الذي يضمن لهم مستقبل وافر، إضافة أن هناك لابات علميه بتطبيق عملي يرسخ للطالب مجاله بصورة أقوى.
كامبردج ليست الصرح الوحيد الذي يتميز بهذه البيئة المناسبة لطلاب العلم، ولكن كان لابد من التطرق لما توفره الإدارة من مناخ يعتبر جيد في ظل التحديات التي تمر بها البلاد على كافة المستويات، والتعليم لم يكن ليُستثنى من تلك الظروف فالعلم يؤتى ولا يأتي.
Digiprove sealCopyright secured by Digiprove © 2020 Ashraf Eltom

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. أقبل أقرا المزيد...

Enable Notifications    OK No thanks