بواسطة محمد محمود
59 مشاهدات

لا تصدّقي أن الحبّ لا يعترف بالكرامة، هذا منطق الضعفاء فقط؛ الكرامة جزء أصيل من الحب، والانتظار وحده هو من يمسّ هذه المنطقة المفخخة، قد ننام ونحن ننتظر عودة شخص ما، ثم نستيقظ ونحن نرفض عودته من الأساس؛ هنا يعني أن الانتظار قد هزم رغبة قلبنا ووفائه، عندها لن نكون خائنين ، على العكس، ربما سنكون وللمرة الأولى أوفياء لأنفسنا.