أسبالتا

بواسطة يوسف عبداللّه صالح
نشر اخر تحديث 123 مشاهدات

ولد الملك أسبالتا عام 600 ق.م و توفي عام 580 ق.م و هو ابن الملك سنكامانسكن و الملكة نسالسا ، و قد خلف أخيه أنلماني فور وفـاته حيث تم اختياره ملكاً من قبل لجنة مؤلفة من أربعة وعشرون شخصاً من رجال الدين (الكهنة) و القادة العسكريين.

يعتبر أسبالتا من أكثر الملوك الكوشيين الذين تم التعرف على نظام حكمهم، عن طريق العديد من اللوحات التذكارية التي عثر عليها لاحقاً. نذكر منها تلك المسلة التي عثر عليها و التي تتحدث عن أن  الملك أسبالتا قد أمر بإعدام مجموعة من الكهنة بتهمة التآمر على الملك في عام 592 ق.م .

تمثال أسبالتا في متحف كرمة

تمثال أسبالتا في متحف كرمة

و في وقت مبكر من فترة حكمه يبدو أن أسبالتا فكر في غزو مصر  و استعادتها مجدداً. و لكن هاجمه الملك المصري بسامتيك الثاني بداية. و طبقاً للنقوش المصرية، قام بسامتيك الثاني بغزو كوش بجيش مؤلف من آلاف المصريين و المرتزقة الإغريق. و هزم القوات الكوشية وسار لمهاجمة “مدينة تسمى الجرف”، و التي غالباً ما تكون نبتة و جبل البركل.

بعد هذه الواقعة، نقل أسبالتا في عام 593 ق.م. عرشه جنوباً إلى مروى (البجراوية). و بذلك يكون أسبالتا هو مؤسس الدولة المروية أو ما نعرفها بـ(الفترة المروية) .

يوجد تمثال ضخم من الجرانيت لهذا الملك حالياً بمتحف بوسطن للفنون الجميلة، ويوجد أبوهول له في المتحف القومي للآثار في الخرطوم بالاضافة إلى الخرطوشة الشيهرة التي تحمل اسمه و المحفوظة في المتحف البريطاني.

خرطوشة الملك أسبالتا بالمتحف البريطاني

توفي أسبالتا عام 580 ق.م  و دفن في هرمه الموجود في نوري و الذي يعد من أفضل المدافن والأكثر اكتمالاً من بين المدافن و الأهرام الملكية الكوشية، وهو ثاني أكبر هرم في السودان بعد هرم ترهاقا. و قد تم تنقيبه في العام 1916 م بواسطة العالم الأمريكي جورج اندرو ريزنر ، وهو من أقل الأهرمات النوبية تعرضاً للنهب.

هرم أسبالتا في نوري

عثر المنقبون على العديد من المجوهرات الرائعة و الجرار المصنوعة من الذهب و الألباستر في مدفنه. تلك المكتشفات موزعة الآن بين متحفي بوسطن للفنون الجميلة والسودان القومي للآثار بالخرطوم و المتحف البريطاني بلندن.

Digiprove sealCopyright secured by Digiprove © 2021 Ashraf Eltom

ربما يعجبك أيضا

1 تعليق

مهند عبد الرحيم 2021-09-18 - 9:34 صباحًا

مقال مفيد جدا والله

Reply

اترك تعليقا