الرئيسية الأعمدة البرهان والبحث عن حواضن

البرهان والبحث عن حواضن

بواسطة محمد دفع الله أحمد
26 مشاهدات

بلغت الحيرة ذروتها مع عبدالفتاح البرهان رئيس ما يسمى بمجلس السيادة وأصبح يقلب كفيه على عقبيه على ما أنفق.

الرجل في حيرة من أمره فبعد تنفيذ انقلابه المشوؤم أكتشف متأخرًا أن ما قام به قفزة في الظلام فقد وجد أدانه واسعة محلياً ودولياً ففي الداخل لم يجد له نصير سوى الحركات المسلحة التي مهدت لذلك الانقلاب باعتصامها المصنوع أمام القصر وبعض الأحزاب المجهرية الصغيرة وجوقة من المنتفعين وجهاز نظام الإنقاذ المقبور.

عالميا ادانته الامم المتحده ووصفته بالانقلاب العسكري مكتمل الاركان وادانه الاتحاد الاوروبي والولايات المتحده حتي دول الخليج التي يدين لها بالولاء كالامارات والسعودية اخرجت بيانا برفقة الولايات المتحدة تطالب فيه بعودة الحكومة المدنية.

اعتقد البرهان ان مصر بإستطاعتها دعمه لتوطين اركان حكمه العسكري الجديد لكن ادارت له ظهرها وجعلته وحيدا تزروه الرياح.

الانقلاب يفشل شعبيا كل يوم بحالة الرفض الواسعه متمثلة في التظاهرات الحاشدة التي انتظمت البلاد منذ صبيحة الانقلاب في ال25 من اكتوبر المنصرم.

رغم توقيع البرهان وحمدوك علي اتفاق سياسي يعيد الاخير لرئاسة الوزراء مرة اخري الا ان الخطوة عدتها قوي الثورة الحية المتمثلة فب لجان المقاومة ومنظمات المجتمع المدني شرعنه للانقلاب ومحاولة تجميله ومنحه قبلة الحياة
خاطب البرهان بالامس مجموعه من جنوده في منطقة المقاوير وكال الاتهامات للاحزاب السياسية ووصفها بالفاشلة وبإنها لم تنجز شيئا في العاميين الماضيين وحملهم وزر الاقتتال القبلي في دارفور رغم ان المكون العسكري هو من وقع اتفاق السلام المزعوم مع الحركات المسلحة وكذلك تناسي البرهان ان مسوؤلية الامن من صميم مهامه التي فشل فيها بجدارة ويحاول رمي فشله وخيبته علي المدنيين.

البرهان الحائر والمستجير من الرمضاء بالنار يحاول في كل مناسبة تسنح له بكيل السباب للمدنيين ووصمهم بالفشل ويمتن علي الشعب بآن الجيش هو من يدافع عن البلاد والمواطنين رغم ان هي تلك مهامه ومسوؤليه التي ادي القسم لتحقيقها.

اضاف كذلك البرهان ان الجيش ليس بحاجة لاحد لمساندته واعاد الحديث ونقيضه بإن القوات المسلحة بحاجة الي حاضنة شعبية لمساندته وهذا دليل علي ان قيادته احدثت هوة كبيرة بين الشعب وجيشه فبصراعه المرير مع الاحزاب السياسية حول كراسي السلطه افقد القوات المسلحة هيبتها وتعرضت لهزات كبيرة في مصداقيتها واحترامها وسط فئات كثيرة من الشعب.

علي القوات المسلحة ان تعيد اوراقها وتبحث عن قيادات جديدة لتمثيلها في مجلس السيادة خلفا لهذا البرهان الكاذب المخادع الذي يثبت كل يوم انه غير جدير بهذا المنصب وهذه المكانة بولوغه في دماء الشعب واهداره لكرامة البلاد ورهن قرارها للخارج فالرجل يمثل العمالة بأرخص معانيها.
القوات المسلحة مليئة بالوطنيين الاطهار الذين سيقدمون ارواحهم رخيصة من اجل تراب هذا الوطن.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا