الرئيسية الأعمدة الترحم على غير المسلم .. واستنكار علماء الصحراء !!

الترحم على غير المسلم .. واستنكار علماء الصحراء !!

بواسطة Mahdi Abdelrhman
11 مشاهدات

الإسلام بين علماء الصحراء واجتهادهم المتوارث وبين الأخلاق التي أتى ليكملها !!

في الحقيقة .. كل شخص يفتخر بما ينتمي إليه سواء عرق أو دين أو عادات .. ولكن من الأفضل أن نحترم ما يعتقده الأخر لتستمر الحياة .. وتحديدًا هذا الكلام موجه إلى أصحاب نحن آهل الإسلام ولا نترحم على الغير .. كلمة خالية من الإنسانية وتدعو إلى الارهاب المبطن .. ففي الآخر كلنا مسلمين !!

نعم كلنا مسلمين .. صدق أو لا تصدق !! .. فأصحاب الاديان أو الاشخاص الذين يعتقدون أن هنالك خالق واحد هو الذيخلق هذا الكون هم في الأصل مسلمين .. فكلمة مسلم ليست محصورة على دين معين إنما تنضوي تحت راية الإيمان الغيبي .. فمن آمن بوجود خالق واحد يوجه وجهة إليه ويسلم أمره إليه و يتوكل عليه .. فهو مسلم .. بعيدًا عن معتقداته وشعائر وطرق عباداته !!

طالما اليهودي والمسيحي .. والذين آمنوا (الذين يؤمنون بالرسالة المحمدية) وغيرهم من البشر .. يفعلون الوصاية العشرة بمعرفة أو بوازع ضميري إنساني .. فلا خوفًا عليهم ولا هم يحزنون.

لماذا لا يصدق المؤمنون (الذين آمنوا) القرآن رغم وضوح الكلمات ويصدقون علماء التراث وبعض الاحاديث المغلوطه للتفرقه والعنصرية الدينية والارهاب !؟

(إن الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين ومن امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحاً فلهم آجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولا هم يحزنون) هذا الكلام كالنجم لا جدال عليه !!

القران عندما يخاطب من آمن بمحمد لا يخاطبهم بكلمة يا أيها المسلمين بل يخاطبهم يا أيها الذين آمنوا فكل من آمن بمحمد يعد مؤمن وليس مسلم .. اما الإسلام كما قلت يرجع إلى أي شخص سلم وجهة لخالق واحد وتوكل عليه .. أدم مسلم وكل الرسل من بعده مسلمون .. وأب الأديان السماوية إبراهيم كان مسلمًا حنيفًا !!

فانت أيها المؤمن في تقسيمات الإسلام الكلي تعد من الذين آمنوا .. راجع خطاب القرآن ستجد كل من آمن بمحمد يتم مخاطبتهم بالذين آمنوا أو يا أيها المؤمنون.

فللأسف ما تم تروجه عن الدين الاسلامي فهو خطأ .. أما ما تم تلقينك به فهو مغلوط وفي الاخر نجد أن الدين تم تسييسه لمصالح ومكاسب معينه تخدم آهل الصحراء ومن ارد ان يستنفع به !!

فكلمة الدين عند الله الإسلام التي يتفاخر بها آهل المصالح والجهل المتوارث !! ليس المقصود بها دين محمد فقط بل دين كل الرسل .. فكل رسول يأتي بتعاليم متطوره وأعمق مع كل حقبة زمنية ولكن الوصايا هي ثابتة ومحمد أضاف عليها أربعة لنيل الفردوس الأعلى .. كعرض خاص لمن يؤمن برسالته !!

من الآخر .. من يريد الجنه فليفعل الوصاية العشرة ومن يريد الفردوس الأعلى .. فليفعل الوصاية العشرة إضافة إلىالأربعة التي أضافها محمد للمؤمنين به.

فكرة أن من آمن بمحمد فقط هم آهل الجنة .. تعد عنصرية دينية وتضع خالق  الكون في مكان غير عادل !! فالأديان تكمل بعضها البعض .. فالانسان البدائي تم إرسال الرسل إليه على مستوى عقله وفكره وإدراكه .. فالاديان نزلت كالمناهج .. فمن كان في الأساس منهجه غير الذي بالثانوي ومخالف لمن في الجامعة .. جرعة جرعة !!

وألان دعوني أتحدث بشفافية .. بعدما طرحت مقدمة قد يفهما البعض ويجهلها البعض ويرفضها من أغلقوا التدبر والعقل والمنطق !! فما أطرحه تاليًا يخصهم !!

شيرين أبو عاقلة تستحق أن نترحم عليها .. فلها المغفرة والرحمة والجنة والعتق من النار .. غصباً عن مدعين الدين والتدين وأولائك المتاسلمين !! .. الذين جعلوا الدين لا يحترم الإنسان .. ويدعي الأفضلية لأتباعه وأن المنازل العليا له ولمن معه .. فهذا ليس دين من وجهة نظري ولا فكر عظيم من خالق أبدع في خلق هذا الكون الدقيق !!

أما إذا كان عقلك وضيع جهول .. يحتقر الإنسان الغريب ديناً ويفضل القريب ديناً .. تأكد انك في هذه الحياة مجرد عدد لا يفيد ولا يستفيد .. عنصري حقود ليس إلا فأمثالك كانوا السبب في افتعال الحروب سواء من يهودي أو مسحي أو مسلم (لا للتعصب الديني والعنصرية الارهابية) .. فخالق هذا الكون .. أكبر من جهلك الذي تم تلقينك به عبر عصور الصحراء والعصور المظلمه .. فهل الصحراء تنبت بها حياة وظلال للعابرين ؟!!

المسلم المتعصب و أصحاب الهوس الديني .. أو من تبع هذا الأديان  كالخراف بالوراثة ولم يعطي نفسه مهلة ليقرأه بعقلنة ويستوعب نصوصه ويتحرى بمنطق .. كلمة واحده أقولها لك .. ديني ودينك ما واحد .. لك دين ولي دين غيره مخالف للإرث الديني الذي لم يخرج من الصحراء وعلمائها .. فأتمنا أن تجعل دينك لنفسك وخلاصك وحدك عند مماتك .. فلا تنصح به أو تتفاخر به إلا مع أمثالك !!

نجد بعض الناس تم تلقينهم بالكلام وجلدهم ودفعهم إلى الدين والصلاة غصبًا وإكراه وفي الأخر تجدهم يفعلون جميع المنكرات لو لا نعمة الستر .. والبعض يلجأ إلى الصلاة كالببغاء يردد أقل السور وأبسطها للركوع والإسراع في الاداء خوفاً من الحساب في الدنيا قبل الاخره !!

والأعجب من ذلك .. و رغم بساطة إطلاعهم لانتمائهم يتدخلون في كل صغيره وكبيره تتعلق بالدين كأنهم علماء الصحراء .. حقيقة علماء صحراء !! .. فالأفعال والأفكار لديهم تورث !!

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

أربعة × خمسة =