الجينز أو الدنيم

بواسطة سارة الإمام
1٬737 مشاهدات

من منا لايملك في خزانته قطعة جينز سواء كانت بنطالا ،قميصا أو غيره . هذا القماش المنتشر في جميع أنحاء العالم بإختلاف الثقافة واللغة والحالة الاجتماعة . ولكن دعونا نعرف ماقصة هذا القماش الذي غير ثقافة الملابس في العالم كله .
ترجع التسمية الدنيم إلى أن الفرنسيين عندما حاولوا تقليد قماش يصنعه الإيطاليين في مدينة جنوا – والتي اقتبس منها لاحقا اسم جينز – قماشا يدعى سميكا يسمى سيرج و منها سمي (سيرج دي نيم) واختصر ل(دنيم) فقط وهو قماش قطني سميك يصبغ بالنيلة عادة .
كان القماش يستخدم لصناعة الأشرعة للسفن . كما انه استخدم في بريطانيا و صنع منه معاطف لعمال المصانع الفقراء بسبب قوة تحمله الكبيرة . لكن قصة انتشاره الكبير ظهرت عام 1873 في أيام حمى الذهب في أمريكا و بالتحديد مدينة سان فرانسيسكو .


تحكي القصة ان ليفي شترواس وهو مهاجر ألماني أتى لأمريكا كبائع للأقمشة و كان يبيع الاقمشة لعمال المناجم الفقراء وكان صديقه جايكوب تود يقوم بحياكة الاقمشة لعمال المناجم ،لاحظ ليفي شترواس أن ملابس العمال تتمزق سريعا بسبب طبيعة عملهم الشاقة ففكر بصناعة بناطيل تتحمل ففكر بإستخدام قماش السفن الشراعية وهو الجينز وبمساعدة صديقه جيكوب قامو بصناعة سراويل عرضة وقد بيعت جميعها وقد اضاف لها جيب خلفي كما عززها بمسامير نخاسية حتى لا تتمزق وقد حصلا على براءة الاختراع واسسا شركة لصناعة سراويل الجينز (levi’s )وقد انتشرت انتشار واسع جدا هذه السراويل ، كان اول موديل للجينز هو (xx waist overall.l) وهو البنطال الذي كان منتشرا حتى عام 1901 وهو العام الذي انتشرت فيه صيحة جديدة بإضافة جيبين في جيبين في الخلف بدلا من واحد ،ثم أضيفت حلقات وأحزمة عام 1922 . أما بداية انتشاره بين الشباب فكان في نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات مع دخول السينما و ظهور أفلام رعاة البقر اما النساء فلم ترتدين الجنز قبل عام 1981 .


يعد الجينز الثقافة الاكثر إنتشارا في العالم ، الجميع يرتدي الجينز بكل الأشكال والألوان ولكن في رأيي الجينز الأزرق هو الأجمل ذلك القماش الذي يمكن أن ترتديه في اي مكان وفي اي موسم ذلك القماش الذي يصل إلى درجة الخلود فهو لا يندثر وفي كل مرة تظهر صيحات جديدة وأيضا تعود الصيحات القديمة منه للظهور مجددا .

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا