الجَلَّابِيَّة

بواسطة توحة بخاري
2.1k مشاهدات

الجَلَّابِيَّة: (الجمع: جَلَّابِيَّات وجَلالِيبُ): ثوب فضفاض يلبسه السودانيون والمصريون في المناطق الريفية والصعيد والنوبة، وهو بمعنى الجُلْباب.

جلابية:

الجلابية عبارة عن قطعة قماش مزخرفة تفصل على مقاس وحجم الجسم وتكون واسعة معظم الأوقات ولها أشكال وألوان عديدة وتختلف من بلد لآخر، وتسمى أيضاً الدشداشة والكندورة في عدد من البلاد العربية، وتعتبر زي قومي في السودان وصعيد مصر والريف المصري، وهي تختلف عن الثوب العربي.

أنواع الأقمشة يستخدمون القطن والبوليستر والخيط نسبة لحرارة الجزء والحرير غير مسموحه به نتيجة لحرمته علي الرجال.

الجلابية السودانية:

الزي القومي السوداني، وهي ليست الزي الوحيد بالسودان المترامي الأطراف، الزاخر بالتنوع الإرثي والثقافي والمناخي، وإنّما أصبحت تمثل زي السودان القومي لأنها صارت بمرور الزمان الزيّ الأساسي لسكانه.

والجلابية السودانية هي بالطبع زي رجالي صرف، إلاّ أنها ليست على شاكلة واحدة ونمط لا يتغير وإنّما هي أشكال عدّة، وتقف خلف هذا التعدد عوامل كثيرة منها المناخي حيث يتميز السودان بتعدد مناخي كبير يتدرج من الصحراوي شمالاً إلى الاستوائي جنوباً، ومن هذه العوامل أيضاً عوامل تاريخية ودينية ومهنية وجمالية، اعتاد السودانيون على ارتداء الجلابية السودانية في الأعياد، وقد يقوم الرجل السوداني بانتقاء أحدث أنواع الأقمشة والذهاب بها إلى أمهر الخياطين المشهورين بخياطة الجلاليب، حيث تكتمل الفرحة بارتداء جلابية جديدة في العيد كجزء من التقاليد السودانية.

الجلابية السودانية متعددة الأنواع بفعل عوامل كثيرة، وكذلك فإن ملحقاتها التي تعتبر لازمة وضرورية لها تتعدد هي أيضاً بفعل نفس العوامل، فترى من هذه الملحقات (السديري) بالنسبة لسكان الشرق الجبليين، و(الملفحة والشال) بالنسبة لسكان المدن، أما العمامة (العِمة) والطاقية و(المركوب) فهي مما لا يصح ارتداء الجلابية بدونها وإلاّ فقدت رمزيتها القومية.

الرئيس السوداني الراحل جعفر محمد نميري وهو يرتدي الزي القومي:

توحه بخاري

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا