الرئيسية تاريخ وسياحةتاريخ السودان الحكومات الوطنية والعلاقات الخارجية ج(1)

الحكومات الوطنية والعلاقات الخارجية ج(1)

بواسطة نسرين آدم
نشر اخر تحديث 117 مشاهدات

حكومة إسماعيل الأزهري

مقدمة:
كانت الشؤون الخارجية فترة الحكم الثنائي في يد الحاكم العام، وعقب إعلان دولتي الحكم الثنائي لاتفاقية الحكم الذاتي التي أُبرمت في فبراير 1953م صدر ملحق يقضي بإنشاء منصب وكيل وزارة في السودان وبين سراي الحاكم العام ، واستمر الحال على ذلك إلى أن جاءت مشاركة السودان في مؤتمر باندونق في 1955م ؛ وبعد إعلان الاستقلال في 1956م تم إنشاء وزارة الخارجية السودانية وعين مبارك زروق أول وزير للخارجية في العهد الوطني .

الأزهري والعلاقات الخارجية :-
بعد نيل السودان الاستقلال في 1956م وتولي إسماعيل الأزهري للسلطة، ألّف وزارة ائتلافية بعد وزارته الأولى التي بدأت في فبراير 1956م وحتى مارس 1956  واستمرت هذه الحكومة الائتلافية من فبراير 1956م وحتى يونيو1956م ثم جاءت وزارة عبدالله خليل يقودها حزب الأمة وهي أيضاً اتلافية واستمرت من يونيو 1956م حتى مارس 1956م وأجريت إنتخابات جديدة في عام 1958م ولم يحرز أي حزب من الأحزاب الأغلبية المطلقة التي تمكنه من تشكيل حكومة منفردا، فتشكلت حكومة ائتلافية  من حزب الأمة والحزب الوطني الإتحادي يقودها حزب الأمة بزعامة عبدالله خليل استمرت حتى إنقلاب الفريق إبراهيم عبود في 17 نوفمبر 1958م.

عبدالله خليل

في إطار العلاقات الخارجية كانت أول مشاركة خارجية للسودان في تلك الفترة هي مشاركته في مؤتمر باندونق في أبريل 1955م حيث سافر وفد سوداني برئاسة إسماعيل الأزهري لحضور المؤتمر، واستمعت الوفود إلى كلمة إفتتاحية من الأزهري جاء فيها أن السودان سيصل خلال الشهور القادمة إلى الاستقلال التام .

الزعيم الأزهري في مؤتمر باندونغ

وبعد نجاحه في باندوق قام الأزهري وهو في طريق عودته للسودان بزيارة عدد من الدول العربية وهبطت طائرته في بيروت ورحب به الشعب اللبناني وزار سوريا ، وقدم الأزهري مؤتمرا صحفياً في دمشق أكد فيه براعته كسياسي ودبلوماسي، وعندما تحدث عن الخلافات بين بعض الدول العربية لم يبدي رأياً معينا ؛ وتذرع بأن السياسية الخارجية للسودان لن تصدر قبل صدور الدستور نهاية هذا العام..

وذكر الأزهري أن اشتراك السودان في مؤتمر باندونق هو أول مظهر خارجي لميلاد السودان الحديث الدارج نحو المراحل الأخيرة للحرية الكاملة الشاملة.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا