الرئيسية تاريخ وسياحةتاريخ السودان السياسات الخارجية للحكومات العسكرية (ج١١)

السياسات الخارجية للحكومات العسكرية (ج١١)

بواسطة نسرين آدم
150 مشاهدات
سياسية عمر البشير الخارجية 

حكم عمر البشير السودان لمدة ثلاثين سنة إثر انقلاب عسكري في عام ١٩٨٩م. وفي أبريل ٢٠١٩م عزل الجيش السوداني البشير بعد إحتجاجات شعبية طالبت برحيله عن السلطة ؛ شهدت فترة حكمه تقسيم السودان، وعدة حروب في دارفور والجنوب.

السياسية الخارجية :-
كانت السياسة الخارجية للسودان خلال السنوات ال٢٥ الماضية في إطار العلاقات المتوترة، والتخوف المستمر مع جميع جيرانها والمجتمع الدولي تقريباً ، وعندما أصبح جلياً تورط الإسلاميين السودانيين بقيادة حسن الترابي بالإنقلاب العسكري في ٣٠ يونيو ١٩٨٩م ، أعرض العالم عن السودان ، كما عزل النظام الجديد في الخرطوم نفسه بشكل أكبر من خلال تأييد الغزو العراقي للكويت عام ١٩٩٠م ، الذي تم إدانته علي نطاق واسع.

وسرعان ما عملت الولايات المتحدة الأمريكية ، وأوروبا ، ودول الخليج العربي على تحجيم علاقاتها مع السودان ، وفي نهاية المطاف قطع المساعدات الإقتصادية التي كانت تشكل حاجة ماسة للسودان.

خرجت البلاد معزولة وخالية الوفاض من هذه الأزمة الإقليمية ، والتي قلبت جيرانها ضدها ومع ذلك استمرت السياسات المنحرفة لحكومة الخرطوم ، فقد أصبحت الحكومة السودانية ملاذاً آمناً للإسلاميين المتشددين من جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك أسامة بن لادن الذي انتقل إلى السودان عام ١٩٩١م وبقي هناك حتى عام ١٩٩٦م ، اتهمت الولايات المتحدة، ومعظم الدول الأوربية، والخليجية حكومة السودان بدعم الإرهاب الدولي وزعزعة استقرار البلدان المجاورة.


كما وصلت العلاقات مع مصر أدنى مستوياتها مع محاولة اغتيال الرئيس السابق حسني مبارك في أديس أبابا في عام ١٩٩٥م حيث اتهمت الخرطوم بتسهيل الهجوم.

كما شجعت سجلات حقوق الإنسان لحكومة الخرطوم وحملتها القاسية على معارضيها المزيد من الإنتقادات الخارجية وفرضت المزيد من العقوبات ، وفي ٣ نوفمبر ١٩٩٧م. فرضت حكومة الولايات المتحدة حظراً تجارياً على السودان جنباً إلى جنب مع التجميد الكامل لأصول حكومة السودان ، بموجب الأمر التنفيذي ١٣٠٦٧.

فضلاً عن ذلك فشلت الحكومة السودانية من الإستفادة من اتفاق السلام الذي وقع مع حركة التمرد ، الجيش الشعبي لتحرير السودان في جنوب السودان في عام ٢٠٠٥م والذي أنهى عقدين من الحرب الأهلية ، كما أن اندلاع. الحرب الأهلية في دارفور في عام ٢٠٠٣م والأعمال الوحشية المرتكبة من قبل حكومة السودان ، دمر تعزيز العلاقات الخارجية للبلاد ، وفي مارس ٢٠٠٩م أصبح البشير أول رئيس حالي يتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ، بسبب أفعال الحكومة في دارفور.

Digiprove sealCopyright secured by Digiprove © 2021 Ashraf Eltom

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا