الرئيسية تاريخ وسياحةتاريخ السودان السياسات الخارجية للحكومات العسكرية (ج٣)

السياسات الخارجية للحكومات العسكرية (ج٣)

بواسطة نسرين آدم
126 views
شارك اصدقائك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

◼️سياسه عبود الخارجيه (١٩٥٨_١٩٦٤م):-
تمكنت حكومة عبود العسكرية من إهدار السوانح الطيبة التي تمتعت بها بداية في علاقتها مع مصر و إلى استعداء جيرانها من الدول الإفريقية بسبب سياسة الكبت التي مارستها في جنوب السودان.

◼أثر مشكلة الجنوب في تذبذب علاقات الجوار (اثيوبيا):-
ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺗﺮﺩي ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻘﺘﺼﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﻣﻊ ﺟﺎﺭﺗﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺑﻞ ﺑﺪﺃﺕ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺼﺪﻉ ﺗﻈﻬﺮ ﺃﻳﻀًﺎ ﻓﻰ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺟﻴﺮﺍﻧﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻷﻣﻨﻰ ﻓﻰ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺗﻤﺮﺩ ١٩٥٥ ﻗﺪ ﺍﺗﺨﺬ ﺷﻜﻞ ﻋﺼﻴﺎﻥ ﻣﻨﻈﻢ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻷﻧﻴﺎﻧﻴﺎ ﻭﺃﺩﺕ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻟﺴﺤﻘﻪ ﻟﺘﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﻭﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻟﺘﺪﻓﻖ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻏﻨﺪﺍ ﻭﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭﺍﻟﻜﻮﻧﻐﻮ، ﻭﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭ ﻭﻟَّﺪ ﺗﻌﺎﻃﻔﺎ ﻣﻊ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻷﻧﻴﺎﻧﻴﺎ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ . ﻭﺯﺍﺩ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺗﺄﺯﻣﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﺣﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺑﻔﺮﺽ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﺳﻠﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺃﻥ ﻣﻨﺤﺖ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﺳﻼﺣﺎ ﺍﻋﻼﻣﻴﺎ ﻟﺸﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺗﺼﻮﺭ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺣﺮﺏ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻭﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﺍﻻﻓﺎﺭﻗﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ .

ﻭ في ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ١٩٦٤ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻯ ﺑﻄﺮﺩ ٣٠٠ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ ﻟﻠﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ. ﻭﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺩﺕ ﻻﺗﺨﺎﺫ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀ ﻓٳﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻔﺠﺔ ﻭﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻢ ﺑﻬﺎ ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ، ﺷﺄﻧﻬﺎ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﺷﺄﻥ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺨﺺ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﺎﺗﻜﻮﻥ ﻋﻦ ﻃﻤﺄﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻰ ﻋﺎﻣﺔ ﻭﺟﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﻘﻼﻧﻴﺔ ﻭﺣﺴﻦ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ . ﻓﻔﻰ ﻳﻮﻟﻴﻮ ١٩٦٤ﻭﻗﻒ ﻣﺘﺤﺪﺙٌ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻻﻭﻏﻨﺪﻯ ﻗﺎﺋﻼً :

” ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻟﻨُﺪﻳﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻝ ﻓﻰ ﺣﻴﻦ ﻳﺘﻢ ﺫﺑﺢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﻓﻰ ﺟﻮﺍﺭﻧﺎ؟ .”

ﻭﺗﺤﺪﺙ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﻠﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻋﻦ ” ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻮﺛﻮﻕ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﻥ ﻗﺎﺩﺓ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻭﺯﻋﻤﺎﺀ ﺳﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺻﺎﺭﻭﺍ، ﻓﻲ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻣﺴﺘﻤﺮ، ﺍﻛﺜﺮ ﻏﻀﺒﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ . ﻭ ﻭﺻﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺑأﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻟﻦ ﻳﻘﺪﺭﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﻳﺘﻬﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﻋﺒﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ . ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻭﻣﻊ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻧﻬﻢ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﻟﻺﻧﻔﺼﺎﻝ، ﺧﻄﻄﻮﺍ ﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﻊ ﺩﻭﻝ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ ﻣﺜﻞ : ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ، ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻓﺮﻧﺴﺎ، ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ، ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ “.

هيلاسيلاسي امبراطور الحبشة

ﻭﻟﻌﻞ ﻋﺪﻡ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺠﻴﺮﺍﻧﻪ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﺳﻮﺃ ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺒﻪ ﻟﺤﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﻭﺩﻋﻢ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻰ ﻏﺎﻟﺒﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﺗﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺔ . ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻧﺘﻬﺎﺝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺑﺘﻮﺧﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﻢ ﺑﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻐَّﻨﺖ ﺑﻬﺎ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ . ﻭﻛﻤﺎ ﻻﺣﻆ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ‏ ﻓﻘﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻈﻬﺮ ﻣﻌﺎﺩﻻﺕ ﺃﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺑﺼﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ، ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻦ ﻣﻦ ” ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺑﺘﺰﺍﺯ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ ” ﺍﻟﺬﻯ ﺃﺩّﻯ ﺩﻭﺭﺍ ﻣُﻘﺪَّﺭﺍً ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻼﺣﻘﺔ ﻓﻰ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻰ ﻭٳﻥ ﻳﻚ ﻟﻴﺲ ﺑﺄﻓﻀﻞ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﺘﻴﻨﺔ ﻟﻌﻼﻗﺖ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ.
ﻭﺑﺤﻠﻮﻝ ﻋﺎﻡ ١٩٦٤ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻯ ﻳﻌﺎﻧﻰ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻛﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻰ عارفه ﻭﻛﺠﻴﺶ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﺖ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺬﻯ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺃﻭ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﻋﺎﻣﻼ ﻣﺒﺎﺷﺮﺍ ﻓﻰ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻣﻮﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺍﻻﺳﺘﻴﺎﺀ ﺑﻠﻐﺖ ﺫﺭﻭﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻛﺘﻮﺑﺮ ١٩٦٤ . ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﺪ ﺍﻷﻛﺘﻮﺑﺮﻯ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﻏﺮﻕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻧﻬﺎﻳﺔً ﻟﻌﺰﻟﺔ ﻭﺍﻧﻄﻮﺍﺀ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﺗﺠﻪ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻮﺟﻬﺔ ﻣﻐﺎﻳﺮﺓ ﺗﻤﺎﻣﺎ .

Digiprove sealCopyright secured by Digiprove © 2021 Ashraf Eltom

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. أقبل أقرا المزيد...