الرئيسية الصحةالصحة العامة الصحة النفسية و جائحة كورونا

الصحة النفسية و جائحة كورونا

بواسطة مها مختار احمد
نشر اخر تحديث 700 مشاهدات

بقلم: مها مختار أحمد

  • هل لديك معلومات كافية عن مدى تأثير جائحة كورونا على الصحة النفسية ؟
  • هل تعلم أن المشاكل النفسية يمكن أن تؤثر على الصحة الجسدية ؟
  • و ربما تتساءل هل لجائحة كورونا تأثيرًا على الصحة النفسية ؟!

إن مشاعر القلق و الخوف و التوتر هي استجابة طبيعية إثر تهديدات المرض سواء كانت واقعية أم مُتخيلة، وبما أن فيروس كورونا (COVID-19) يجتاح العالم ويهدد حياة الجنس البشري منذ أن تم الإعلان عنه في ٢٠ يناير ٢٠٢٠ م، فمن الطبيعي أن يشعر بني الإنسان بالخوف أو التوتر في زمن أصبح فيه هذا الفيروس الخطر الحقيقي الذي يحيط بالإنسان ويقيّد حياته اليومية.

التباعد الاجتماعي و شلّ الحركة والتزام الناس بمنازلهم والتغيير المفاجئ الذي طرأ على حياتهم دعماً لإبطاء انتشاره و محاولة القضاء عليه، فقد أكدت الدراسة التي نُشرت على مجلة  «international journal of social psychiatry» أن الفيروس تسبب في مشاكل نفسية مثل الإجهاد و القلق و أعراض الاكتئاب و الأرق و الغضب و الإنكار و الخوف.

 و بينت أن معدل انتشار هذه الاضطرابات بين عامة سكان العالم  يتراوح بين ٤٪ – ٤١٪ و ازداد انتشار الاكتئاب بنسبة كبيرة وصلت الى ٧٪ بعد تفشي الوباء.

يقول خبير اختصاصي في مجال الطب النفسي بجامعة هارفارد الأمريكية:

إنّ الإجهاد النفسي يؤثر على الأمراض البدنية ولا سيما على أمراض القلب والأوعية الدموية،

و أن فئة الأشخاص المصابين بداء السكري  و ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والأمراض المزمنة عموماً هم أكثر الفئات عُرضة للإصابة بالفيروس و مضاعفاته، لذا هم أكثر الفئات المستهدفة بأخذ الحذر و العناية.

و أن حالات الخوف و الهلع من الإصابة بالفيروس و مضاعفاته قد تؤدي إلى الاكتئاب الذي يعدّ السبب الرئيسي للإعاقة في جميع أنحاء العالم والولايات المتحدة تحديداً.

وهناك الكثير من الأدلة التي تمتد على عقود عديدة تثبت أن هناك علاقة ثنائية الاتجاه بين مرض الاكتئاب السريري أو الاكتئاب الكبير ومرض القلب والأوعية الدموية وكذلك داء السكري.

إنّ العلاقة الثنائية الاتجاه تعني أن الأشخاص المصابون بالاكتئاب أكثر عُرضة للإصابة بأمراض القلب والشرايين و داء السكري ، وأن الاكتئاب السريري يزيد من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية مقارنةً مع الأشخاص الذين لا يعانون من المرض.

«و كما يبدو أن هذه الأشياء مترابطة بشكل معقد جدًا»

و أفادت الدراسات أن النوبات القلبية والسكتات الدماغية و معدلات دخول المستشفيات من أجل احتشاء عضلة القلب الحاد خلال هذه الجائحة، و معدل دخول المستشفيات قد هبط هبوطًا فعليًا بنسبة ٣٣٪-٦٥٪ في جميع أنحاء العالم ، اعتمادًا على التشخيص الذي تتحدث عنه ،وما يفكر فيه معظم الأكاديميين هو أن الناس مصابون بالخوف من مغادرة المنازل لمواجهة هذا الفايروس و كان يعلم أحدهم أنه إذا أصيب بألم في الصدر أن هناك خطب ما، و لو كان الوضع أفضل لذهب لمقابلة الطبيب لمعرفة سبب هذا الألم.

و هؤلاء الناس سكن الخوف قلوبهم نتيجة لهذه الجائحة لذلك أصبحوا بينهم وبين المنازل صُحبة لا يفترقان ولا يستطيعون التغلب عليها.

نصائح للتغلب على هذه الأزمة:

  • الالتزام بالتغذية الجيدة كما أفادت الدراسات أن لفيتامين سي دورٌ فعّال للوقاية من الإصابة بالأمراض الفيروسية والذي يوجد في الفواكه الطبيعية كالبرتقال والليمون وغيرهما.
  • أخذ القسط الكافي من الراحة و النوم.
  • ممارسة الرياضة في المنزل.
  • طور نفسك و أستفد من هذه الفترة بطريقة إيجابية.
  • اللجوء إلى الطبيب المختص عند زيادة الشعور بالقلق أو إذا أثرت هذه الاضطرابات على حياتك اليومية و أصبحت غير قادر على التأقلم معها أو زادت الأفكار السلبية لديك.

و قد ساهمت عدة دول في إتاحة الكوادر الطبية على شبكات التواصل الاجتماعي ليسهُل التواصل معهم.

  • الابتعاد عن مصادر الشائعات ومتابعة الأخبار من مصادرها الموثوقة ، وذلك لأن المشاعر السلبية و القلق و الخوف الذي ينتج عن هذه الشائعات تستجيب له الغدة الكظرية و تقوم بإفراز هرمون الأدرينالين مما يزيد الشعور بالقلق و زيادة سرعة ضربات القلب و غيرها.

ربما يعجبك أيضا

4 تعليقات

Avatar
محمد بدر 2020-06-19 - 10:53 مساءً

مفيد

Reply
فدوى احمد عبدالرحمن
فدوى احمد عبدالرحمن 2020-06-20 - 1:14 صباحًا

شكرا لك

Reply
Avatar
صديقتك???? 2020-06-19 - 3:40 مساءً

انا فخورة بيك جدددددا????????????????????????

Reply
Avatar
مها مختار أحمد 2020-06-20 - 1:29 مساءً

????????????

Reply

اترك تعليقا