الرئيسية الأعمدة بعيداً عن الكذب

بعيداً عن الكذب

بواسطة مي عز الدين
نشر اخر تحديث 12 مشاهدات

في برهه من الزمن تنهدت قليلاً ثم قالت لي … كنت أقص له الحكايات وعندما لا يستوعب ما أقول أقوم بتبرير حديثي له بعدة أوجه كي يستوعبه ونتجاوز القصة ولكن في النهاية أصبحت كاذبه في نظره و أنا التي كنت أبوح له بصدق ولكن بطرق مختلفة !!

قد تختلف طريقتي في سرد القصه لشخص أحبه من أخرى تحكي بطريقه واحده ولكنني كنت أحمل شيئاً من الصدق الباهت الذي يراه الشخص الذي أريد ان أتزوج واكتشفت لاحقاً ان التبرير في المواقف يخرج الشخص من دائرة الصدق  إلى هاوية الكذب المقنن هذا حديث إحداهن دون ذكر اسمها.

عزبزتي الانثي لا تتركي مساحة للتبرير في المواقف  التي تمر بك في حياتك اليوميه مع شخص اختاره قلبك كي لا تدخلين في دوامة لن تستطيعي الخروج منها مره أخرى اذكري الحديث مره واحده فقط تنهدي قليلا فكري برهه رتبي ردودك ومن ثم تفوهي بما في داخلك فالأمر ليس بالهين لدي شريك حياتك الأمر صعب للغايه عندما تنظرين اليه بعمق أكثر فعفويتك الساذجه احيانا في سرد القصص قد تخصم من شخصيتك الكثير فكوني واثقه في مواقفك التي تمر بك خلال اليوم.

كثير منا يرى أن تبرير المواقف شئ عادي ولكنه صعب للغايه حتي مع التعامل مع الآخرين فقد يضعك أحدهم في قائمة سلة المهملات بهذا السلوك … قالت لي زوجة مدرب كرة مشهور في لحظة افطار لنا سويآ احتجب عن ذكر اسمها … مي سأمدك بنصيحة لك مدى العمر أعتبريها من انسانه تحبك لاتبرري في المواقف التي لا تحتاج منك سوي ذكر الحقيقه حتى وإن كان تبريرك صادقآ لأن ذلك سيضعك في محط مؤسف فمن يريد فهمك بطريقه صحيحه سيفهم ومن لا يريد هذا شأنه تعجبت من حديثها وما المناسبة التي جعلتها تقول لي ذلك سوى النقاش حول مواضيع كثيره في المجتمع ولاحقآ فهمت معنى حديثها المبهم آنذاك.

عفوا الأمر يتعلق بنفسك عزيزتي الانثي اتركي لنفسك شغف الحياه وانظري نحو الغد بثقه كبيره واتركي عنك التبرير ونحن النساء بطبعنا نعشق الثرثره أحيانا … ودمتي

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا