تبًا للقانون

بواسطة هيام الأسد
نشر اخر تحديث 18 مشاهدات

هل جئت لتشهدَ مأساتى؟؟
أم جئت اليوم تودعنى وتشيع بالدمع رفاتى؟
شكرا من قلبى أبعثها لك مفعمةً بتحياتى..
تفلقد كنت عظيماً جداً
ورحيماً بى جداً جداً
فى لحظة إنهاءِ حياتى
أحببتك من زمنٍ ولى
لا أعرفه بالسنواتِ
أنا لا أعرف مرَّ الايامِ ….. لا أحسنُ عد الساعاتِ
فلقد كنت أعيش ُبكونٍ
كانت فيه شمسٌ أخرى..
أرضٌ أخرى
ولذاك أختلفت أوقاتي
أحببتك شمساً تدفؤني وتذيبُ جليد كأباتي..
أحببتك قمراً يحرسنى ويضيءُ ظلام سماواتي..
أحببتك عطراً يملؤنى ونسيماً يعشق زهراتي..
أحببتك حقاً وخيالاً نصبتك ذاتاً فى ذاتي..
وطويتُ قلوعى وشراعي
ألقيتُ بشطيك متاعي
وظننتك آخر رحلاتي
ملكتك نفسى وحياتي
وجعلتك كل خياراتي
فغدوتَ المنية والأحلام وربَّ جميعِ قراراتي
ودخلتَ بقلبى تحرسه وتوزعُ منه نبضاتي
فسريتَ غراماً بضلوعى
وارتبطت بهواك حياتي
واليوم تجئ تودعني
وتقرر بالهجرِ مماتي؟؟!!
لو أن جميع قضاة الأرض
صغوا لتتابعِ لأهاتي
لقضوا بمماتك بجوارى
فأنا المقتولُ بإثباتي
لكنّ الروحَ بلا ثمنٍ
عفواً,
فالروحُ بلا ثمنٍ
القاتل جهراً يقتلها
ويُنصَّبُ فوق الشبهاتِ
ويُعاقبُ إن أفنى جسداً
ماءً مخلوطاً بفتاتِ
تباً للعدلِ وللقانونْ
تباً آلااااف المراتِ
إن روحى أذهبت وحسى
مامعنى جسدى ورفاتي؟؟

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا