الرئيسية سياسة تعرف عن عصابة “الشفته”

تعرف عن عصابة “الشفته”

بواسطة صابر حامد
نشر اخر تحديث 167 مشاهدات

وتاريخ توغل الأثيوبيين في الأراضي السودانية

الخرطوم: صابر حامد

كشف ممثل دائرة الفشقة القومية في البرلمان المحلول مبارك النور عبدالله، تفاصيل جديدة حول تاريخ توغل وتغول المزارعين الإثيوبيين على الأراضي السودانية في منطقة الفشقة، والتعديات المتواصلة من مليشيا “الشفته” المسنودة بقوات من الجيش الإثيوبي، وقال النور في حوار مع “مجلة السودان”، إن بداية دخول المزارعين الإثيوبيين للأراضي السودانية كانت عام 1957م كان عددهم حينها سبعة مزارعين قاموا بزراعة “3800” فدان في منطقة اللكدي بولاية القضارف، ونوه إلى أنه في الفترة من 1964م حتى 1967م بلغ عدد المزارعين الإثيوبيين في الأراضي السودانية “27” مزارعًا يزرعون مساحة “33” ألف فدان، وفي الفترة من 1972م حتى 1991م كان عدد المزارعين الإثيوبيين “52” مزارعاً يزرعون “84” ألف و”500″ فدان في الأراضي السودانية، وأشار مبارك إلى أن عدد المزارعين وصل في الفترة من 1991 وحتى 2014م نحو “1659” مزارعاً يزرعون أكثر من مليون فدان، وقال إن الوضع تفجّر في المنطقة عقب العام 2014م لجهة أن عدد المزارعين فاق “2” ألف مزارع بينما ارتفعت مساحة الأراضي المعتدى عليها لنحو “2” مليون فدان، وكشف مبارك النور لأول مرة أسماء النقاط الحدودية التي رسمت في العام 1902م بواسطة المستعمر الإنجليزي، وقال إن الحدود مع دولة إثيوبيا رسمت في العام 1902م بواسطة مدير المساحة في دولة بريطانيا حينها جورج كوين، وأشار إلى أن طول حدود ولاية القضارف مع دولة إثيوبيا “265” كيلو متر وهي مجاورة لإقليمي الأمهرة والتقراي الإثيوبيين، وقال إن النقاط المرسومة في الحدود مع دولة اثيوبيا بلغت “15” نقطة رسمها جورج كوين، تبدأ من النقطة “زيرو” الواقعة عند تقاطع خور الرويان مع نهر ستيت شمالا، الأولى في خور الزراف والنقطة الثانية عند تقاطع شارع نقارة بابي جلود مع خور سرف حماد، النقطة الثالثة عند الضفة الشمالية لنهر باسلام، بينما تقع النقطة الرابعة في الضفة الجنوبية لنهر باسلام، والنقطة الخامسة عند الجانب الشرقي لجبل قلع اللبان، وتقع النقطة السادسة في شارع قدقي في الطرف الشمالي الشرقي لجبل همبرت، وتقع نقطة الحدود السابعة في تقاطع شارع قدقي مع جبل الدوم، فيما توجد النقطة الثامنة في جبل ماهض، والنقطة التاسعة في قمة جبل أبو طاقية، والعاشرة في تقاطع خور أبو خديرة مع نهر عطبرة، بينما تقع النقطة الحادي عشر في جبل مكبارة، والنقطة الثانية عشر في جبل ود المك، والثالثة عشر في جبل جعافرة، والرابعة عشر في جبل دقلاش، فيما تقع النقطة الخامسة عشر والأخيرة في جبل حلاوة بالقرب من ولاية سنار، وقطع مبارك النور بأن جميع النقاط الخامسة عشر وضعت على يد مدير المساحة البريطاني جورج كوين في العام 1902م، وأشار النور إلى أن الأمم المتحدة في العام 1945م حرمت ضم الأراضي بالقوة، بينما أقرت منظمة الوحدة الأفريقية بعد قيامها الحدود القائمة والمرسومة بواسطة المستعمر واعتمادها حدود فاصلة بين الدول الأمر الذي جعل الحدود المرسومة بواسطة جورج كوين معتمدة، وقال مبارك النور إن دولة إثيوبيا اعترفت خلال مباحثات مع السودان في العام 1972م بتخطيط جورج كوين باعتباره حدد النقاط الحدودية بين البلدين، وفي السياق كشف النور عن تشييد اثيوبيا “11” مدينة داخل الأراضي السودانية بعمق “10” كيلو متر بينما يزيد طول العمق في بعض المناطق وهي: “قرية سفاري، خور عمر، مدينة أم قزاز، أبو طيور، سلامي تبر، مجاج، الكبرى برخت، اللكدي، ماي خدره، وقرية نقطة الجوازات”، وأشار إلى أن مساحة الشريط الحدودي مع دولة إثيوبيا نحو “4” مليون فدان، منها “10” مليون مع ولاية القضارف يتوغل الإثيوبيين في مساحة “2” مليون منها في ولاية القضارف، وأتهم النور الحكومات المتعاقبة على السودان منذ الاستقلال بإهمال قضية الحدود مع دولة إثيوبيا، ونوه إلى أن عهد حكومة الإنقاذ شهدت أكبر توغل من المزارعين الإثيوبيين في الأراضي السودانية، معبراً عن ارتياحه للجهود التي تقوم بها حكومة الفترة الانتقالية وأضاف: ” ونتمنى تحرير آخر شبر من الفشقة في هذا العهد”.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا