الرئيسية الرياضةصدى اوروبا تيك تاك ، آخر أيام الميركاتو

تيك تاك ، آخر أيام الميركاتو

بواسطة موفق صلاح أبوالقاسم
43 مشاهدات

يبدو أن إدارة نادي باريس بدأت بالتراجع عن فكرة رفضهم لبيع كيليان امبابي في آخر أيام الميركاتو.


بعد استمرار رفض امبابي لكل العروض المقدمة من نادي باريس لتجديد عقده الذي سينتهي العام القادم بدأت الإدارة بالتفكير بصورة جادة في بيعه قبل نهاية فترة سوق الإنتقالات بدلاً من خروجه بعد انتهاء عقده بالمجان، وقتها ستكون هذه خسارة كبيرة لناصر الخليفي.
وبما أنه تم عرضه للبيع فكان أول المتقدمين لشرائه هو نادي ريال مدريد حيث قدم عرضاً بمئة وستين مليون يورو كعرض أول ولكن هذا العرض تم رفضه تماماً بعد ساعات من تقديمه ولأن ريال مدريد يعول في هذا الميركاتو على امبابي فسيستمر القرش فلورنتينو بيريز في تقديم العروض للظفر بخدمات هذا اللاعب الذي جعل كل الصحافة الإسبانية تضع إدارة ريال مدريد تحت المجهر لما أخذته هذه الصفقة من انتكاسات و رفض لمدة طويلة، لذلك كل العيون مسلطة الآن نحو هذه الصفقة، وكل المدريديستا يتمنونها الآن قبل الغد، مع العلم أنهم يطالبون بامبابي منذ العام الماضي وفي كل مرة تفشل المفاوضات .


هنالك إشاعة أخرى تربط نادي مانشستر سيتي بكريستيانو رونالدو، لكنها إشاعة اقرب للتصديق من التجاهل، فكلنا يعلم أن ثاني أكثر نادي يمكنه أن يقوم بهذه الصفقة هو نادي مانشستر سيتي، ولولا أنهم قامو بشراء جاك غريليش قبل أيام من مفاجأة ميسي لكان هنالك وجهة أخرى لميسي غير باريس، لأن هذا النادي ايضاً يسعى للحصول على لقب دوري الأبطال الذي بحث عنه طويلاً ولم ينله، لذلك لا أستبعد أبداً قدوم رونالدو قبل نهاية الميركاتو، فذلك سيعزز من فرص نيلهم لدوري الأبطال، وسيمكنهم من مواجهة نادي باريس في حال قابلوه في الدوري.


كريستيانو وغريليش و ديبروين سيكونون ثلاثي مدمر لكل دفاعات أوروبا .
آخر أربعة أيام في الميركاتو ستكون حامية الوطيس بين مثلث أوروبا الأعظم ( إسبانيا- إيطاليا- فرنسا) ، فهل سنرى امبابي في مدريد بعد طول انتظار ولهفة؟ أم سيحرم الخليفي مشجعي النادي الملكي من حلم يراودهم منذ خروج اسطورتهم رونالد؟ أما رونالدو فأتمنى أن تكون هذه الإشاعات التي تدور حوله حقيقة لأنه لازال يستطيع أن يقدم الكثير ولكن ليس في إيطاليا، فهنالك من سيقومون بالإستفادة من هذا السلاح النووي أفضل من اليغري وأنييلي، أتمنى خروجه من إيطاليا ليظفر بلقب أوروبي أخير قبل اعتزاله.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا