الرئيسية الصحة داء الملوك Gout

داء الملوك Gout

بواسطة وفاء الطيب الضو
308 مشاهدات

تعرف على داء الملوك

ما هو داء الملوك؟ وما هي أعراضه وأسباب الإصابة به؟

داء الملوك (Gout) أو ما يعرف بالنقرس، هو أحد أنواع التهاب المفاصل (Arthritis) الشائعة الحدوث، الذي عادةً ما يحدث فجأةً في أصبع القدم الكبير مسببًا الام شديدة، من الممكن أن يصيب هذا الداء مفاصل أخرى ، و يؤثر في المناطق المحيطة بها، مثل الكاحل، الركبة، والقدم.
غالبًا ما يكون الرجال عرضة للأصابة بداء الملوك أكثر من النساء بثلاث مرات خاصةً بعد سن الأربعين، أما النساء فتصاب به غالبًا بعد إنقطاع الطمث.
سبب الإصابة : ينشأ الإلتهاب بسبب تراكم بلورات حمض اليوريك (Uric acid crystals) في المفاصل، حيث أن حمض اليوريك هو ناتج لتفكك البيورين الذي يعد جزءًا من العديد من الأطعمة التي نتناولها.
وفي بعض الحالات مثل اضطرابات الأيض والجفاف وغيرها ينتج الجسم العديد من حمض اليوريك، وتراكم هذه المركبات قد يسبب ألما كبيرا في المفاصل.

عوامل خطر الإصابة:-

في ما يلي أبرز عوامل الخطر التي قد تزيد من فرصة الإصابة :
• السمنة والزيادة الكبيرة في الوزن خاصةً فترة الشباب.
• تناول الكحول سواءً بإعتدال أو بإفراط.
• بعض أنواع العقاقير التي قد ترفع مستوى حمض اليوريك في الجسم.
• الرجال في منتصف العمر، النساء بعد انقطاع الطمث.
• وجود أحد من أفراد العائلة مصاب.
• تناول الكثير من الأغذية الغنية بالبيورين، مثل اللحوم الحمراء.
• بعض الحالات المرضية مثل ارتفاع ضغط الدم، أمراض الكلى، أمراض الغدة الدرقية، السكري، وانقطاع النفس أثناء النوم.

أعراض الإصابة :-

غالبًا ما تظهر الأعراض فجأةً، ومن أبرز هذه الأعراض:-

1- ألم شديد في المفاصل : غالبًا ما يكون الألم في أشده في بداية أول أربع ساعات إلى 12 ساعة من الإصابة، وعادةً ما يصيب داء الملوك مفصل الأصبع الكبير من القدم، ولكنه قد يحدث في أي مفصل في الجسم ؛ كالكاحل، الركبة، المرفق، المعصم، والأصابع.
2- الانزعاج المستمر : بعد انحسار الألم يستمر الشعور بالانزعاج لأيام أو لأسابيع، وقد تستمر النوبات اللاحقة لفترات أطول وتؤثر في مفاصل أخرى.
3- الالتهاب والاحمرار : حيث تصبح المفاصل المصابة متورمة، حساسة، دافئة، ومحمرة.
4- نطاق محدود من الحركة : مع استمرار وتطور هذا الداء قد لا تتمكن من تحريك المفاصل بشكل طبيعي.

المضاعفات :-

قد ينجم عن الاصابة بهذا الداء تطورات أخرى أكثر خطورة ؛ منها حصى الكلى ، وتكرار النقرس ؛ مما يؤدي لحدوث ضرر تدريجي في المفاصل، والأنسجة المحيطة بها.

الوقاية :-

هناك العديد من أنماط الحياة والحميات التي يستطيع الفرد اتباعها لوقاية نفسه من النقرس، منها:-

1- تجنب الكحول.
2- شرب الكثير من السوائل، ما يقارب 2-4 لتر يوميًا.
3- الحفاظ على الوزن الصحي.

كيف يتم التشخيص؟ :-

إذا ظهرت أعراض الإصابة بالمرض يجب عندها التوجه إلى الطبيب للقيام بتشخيص الحالة، ومن الطرق المتبعة بالتشخيص:
1- فحص سائل المفاصل.
2- فحص الدم.
3- التصوير بالأشعة السينية.
4- الموجات فوق الصوتية.
5- الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب ذو الطاقة المزدوجة.

كيف يتم العلاج؟ :-
يعتمد العلاج على شدة الإصابة، ويكون عن طريق ما يلي :-
1- العقاقير الطبية : وتكون هذه العقاقير إما لتسكين الألم وتخفيف الإلتهاب ، أو لمنع حدوث نوبات جديدة ؛ عن طريق تقليل نسبة حمض اليوريك.

2- تغيير نمط الحياة : قد يوصي الطبيب بتغيير في نمط الحياة للمساعدة في معالجة الأعراض، والتقليل من خطر حدوث نوبات لاحقة ؛ ومن هذه التغيرات:-
أ.تقليل شرب الكحول.
ب.فقدان الوزن.
ج.التوقف عن التدخين.
د.قد يطلب تجنب بعض الأطعمة مثل اللحوم الحمراء، بعض أنواع المأكولات البحرية، وغيرها.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

20 + 6 =