دموع

بواسطة سماح عبد الله مكي
351 مشاهدات
هناك تصرفات و أقوال عفوية نلقيها على من نحب… ليس بغرض إزعاجهم و إنما لنخبرهم بما نشعر تجاههم .
تنقلب الطاوله رأسا على عقب حين يفسرون هذه الأقوال بعكس ما يشعر الطرف الأول و قد يكون خيار الإبتعاد من الآخر تجنبا لما سيحدث .. الإبتعاد يعزى لعلاقه هشه لا تربطها أواصر التمسك !! ، و دائما ما نجد أن الأكثر محبه يحاول بكل ما فيه لدوام البقاء…
و لا أنكر أنه يتألم لمجرد أن رفيقه قد أساء فهمه ! بل إن وجعه قد يكون الأكبر ! .. لأنه كرس كل جهده لإرضائه و لكن محاولاته باءت بالفشل !
لنقف في هذه النقطه ! هل لك أن تدرك عزيزي القارئ  عمق جرحه؟!! حين يدرك أن عشمه قد صار هباء منثورا (كأنما ينفخ في قربة مقدودة )! !
لأبوح. ..
قد إعتراني هذا الشعور يوما .. كان شعوري حينها كشعور طفلة ممسكة بحلوتها غزل البنات المفضلة إلا انه من فرط حلاوتها صارت تتآكل رويدا رويدا إلى أن تلاشت !.
كم من الدموع ذرفت و كم من الخيبات تركت !.
سماح عبدالله

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا