الرئيسية العلوم سيكولوجية الغضب

سيكولوجية الغضب

بواسطة أسماء علي الطيب
49 مشاهدات
قد تستثيرنا كلمة أو موقف ما فكما اننا لا نستطيع التحكم في مجريات الحياة أو من التخلص من الأشخاص الذين يزعجوننا .
لكننا بالطبع قادرين على التحكم في شخوصنا وردة أفعالنا تجاه المواقف لنعيش حياة أفضل !
فما هو تعريف الغضب ؟
وما هي أسبابه؟
وكيف نستطيع السيطرة عليه؟

 

الغضب :


هو ذلك الإحساس الذي نحسه تلقائيا” تجاه الأذى (العاطفي أو الجسدي) الذي نتعرض إليه . وينتج عند إحساس الفرد بأنه مرفوض أو مهدد أو مستغل و ينتج أحيانا” كأحد الوسائل الدفاعية عند فقد أحد الأحباب.

الأذى (الجسدي أو العاطفي ) في الغالب تصاحبه الكثير من الأفكار السلبية كإحساس بعدم التقدير أو الإستهلاك أو توقع المواقف المؤذية.


 الغضب يعطي بعض الشعور بالراحة (اللحظية) بالرضى لكنه بالطبع ليس الحل الأمثل وإنما مجرد تشتيت للتفكير عن الأذى .
مجرد التفريغ بالغضب قد يكون مدمرا” للشخص الغاضب كأن يفقد أعز أصدقائه ففي لحظة الغضب سهل جدا” أن تصف أحدا” بصفة يكرهها او تنعته بأسوأ الصفات والشخص الغاضب يتجنبه الناس بوصفه سريع الغضب وغير مأمون العواقب. وقد يتسرع في القرارات والأحكام المؤثرة على حياته .

وكما أنه مجرد شعور لحظي وليس حل للمشكلات في الغالب يشعر الفرد بالندم وقد يصبح عرضة للإكتئاب !

فكما قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم :” ليس الشديد بالصرعه وإنما الذي يملك نفسه عند الغضب” متفق عليه . صدق الرسول الكريم

 

وكما أن الغضب شعور طبيعي يمر به الكثير مننا لمختلف الأسباب في حياتنا اليومية ومن الصعب تجنبه . الا ان هنالك بعض التمرينات والتقنيات التي تجعلنا نتحكم في غضبنا بدل أن نكون تحت رحمته ومن ضحاياه :

أولها:
فكر قبل أن تتكلم !
دعها تكون قاعدة ذهبيه في كل نواحي الحياة فالكلمة كالسهم إذا إنطلقت لا يمكن أن تعود . والتفكير يحمينا من الندم مستقبلا” عما نقول.

ثانيا”:
مارس التمارين الرياضية.
فالتمارين الجسدية الرياضيه تريح الأعصاب وتمثل الطريقه الأمثل للإبتعاد والتشتيت عن مسببات الغضب .

ثالثا”
تنفس!!!
فالتنفس العميق من أهم تقنيات الإسترخاء ومريح للأعصاب . يمكنك أيضا” الإستماع للموسيقى وغيرها لتهدئه أعصابك والإرتياح.

رابعا”
عبر عن غضبك !!
فالغضب شعور طبيعي ليس من الصحي تجاهله لكن من الأفضل أن تعبر عن غضبك من شخص ما بأن تلفت إنتباهه لما يثير غضبك بكلمات واضحة وجديه بدلا” من تراكم الغضب وإنفجاره ذات يوم كالبركان الذي يصعب السيطره عليه.
فقط عبر !!!

خامسا”
إبتعد عن المكان !!
في لحظه الغضب يحق لك الإبتعاد للهدوء قليلا” والتروي قبل إتخاذ أي موقف .

سادسا”
أوجد الحلول!!
لكل مشكله حل بالتأكيد ركز حول الأسباب الحقيقيه التي تستثير غضبك وعالجها !!

سابعا”
إستخدم كلمة( أنا ) عند النقاش عن أسباب غضبك من شخص ما
فأسلوب الإنتقاد في لحظات الغضب دائما” ما يزيد النقاش حدة
قل بوضوح : انا لا أحب كذا وكذا” بدلا من إتهام من حولك ب”أنت” تفعل كذا وكذا من أجل إغضابي !

ثامنا”
سامح !!!
فطاقة العفو والمسامحة أكبر بكثير من طاقه الغضب والهدم وما ينتتج عنها من مشاعر سلبيه
سامح .. فالمسامحه تقوي أواصر المحبة والاخوه بين الناس.

وأخيرا”
لا تنسى أبدا” أن بإمكانك طلب المساعده من الاخرين أو من خبير نفسي مختص
ليناقش معاك أسباب غضبك ويساعدك بالتغلب عليها

وتذكر دائما
” لا تدع الغضب يتحكم بحياتك . بقليل من الخبرة ستحمي نفسك من أثاره المدمره لتعيش حياة أفضل وتصنع من نفسك النسخه الأجمل!!
Digiprove sealCopyright secured by Digiprove © 2021 Ashraf Eltom

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا