عوالم

بواسطة بسمه بولاد
نشر اخر تحديث 749 مشاهدات

عوالم مريبه وأخرى غريبه، تدفعك للهذيان واللهث لمعرفة تداعيات الأشياء .
هذا ما يسمى بعالمنا الذي لانعيش فيه بل نحاول الوصول للنشوة الأخيرة لنعلن إحتضارنا، وليعلن هم حداداً على أرواحنا…
ما من طريقة لجعل هذا العالم حلما لأي شخص يحب الحياة؟
لما الإحتضار؟
ولما كل هذا البؤس؟؟
أراك محطما يا هذا؟؟
سنحاول أن نبحث عن طريقة لجعلنا سعداء لا نملك مصباح علاء الدين السحري ولا عصا سيدنا موسى…
لكننا نملك ما هو أقوى، نملك الجنون وللجنون فنون كما يقولون…
سنروض هذا العالم ليعمل على خدمتنا لا نحن من يخدمه، ستكون حياتنا أسهل بكثير
سننسى كل هذه الوجوه والملامح المهترئة،
سيحدث إعادة تدوير للحياة بما فيها، إعادة تدوير كما يحدث في النفايات…
إعادة تدوير لنفايات موجودة داخلنا…
كيف؟
ربما سيتم مزج كل الخيبات والنجاحات لتخرج شخصا ضد كل صدمة،
أو ربما سيتم إعادة ضبط المصنع وعمل تحديث لأدمغتنا لنعود كما ولدنا ونبدأ حياتنا من جديد،
أو ربما سيتم إختراع جهاز لتصغيرنا لندخل لأدمغة الآخرين لأن الفضول يدفعنا للتفكير في معرفة ماذا يدور في دواخلهم…
أو ربما أعمق من ذلك
ماذا لو تم إختراع ماسح سحري ما إن تستخدمه حتى تختفي وبضغطة زر أخرى تهبط في المكان الذي تريد بلا تعب ولا مشقة..
وماذا لو كانت كل متاعبنا تعويذه قامت بإلقائها ساحرة لأنها غضبت
وحلت اللعنة، ليصبح عالم أحمق وأناسا حمقى.
basma bolad#

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا