عيّدنا بي سلامتنا

بواسطة محمد كريم
نشر اخر تحديث 307 مشاهدات
شارك اصدقائك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

يأتي علينا العيد سنوياَ بأبهى حله دعوة للفرح وإدخال للسرور على نفوس الناس ، وها نحن ذا نستقبل عيد الأضحى أعاده الله علينا وعلى جميع الأمة بكل خير وصحة وسلامة.

عيد الأضحى في السودان له قدسية خاصة في قلوبنا ونطلق عليه مسمى “العيد الكبير” باعتباره حدث عظيم ، إلا أنه في هذا العام يأتي في ظروف صحية شديدة التعقيد ، فبقدر مقدار الفرحة التي تعم على الجميع إلا أنه قد نكون سبب في أن نصبح مصدر للحزن لجميع من نعز عليهم.

سوف أتطرق الآن لبعض المخاطر التي قد نعرض أنفسنا لها خلال فترة العيد وكيفية الوقاية منها:

الخطر الأول يأتي في عملية التسوق والتجول في الأماكن المزدحمة وهو خطر التعرض للإصابة بفايروس كورونا سواء عن طريق مباشر أو عن طريق التقاطه من إحدى الأسطح لذا يتوجب علينا ارتداء الكمامة والقفازات وأخذ الحيطة والحذر إضافة إلى التعقيم المستمر وعدم لمس الوجه والاغتسال الجيد عند العودة إلى المنزل.

تكثر الحوادث المرورية في أيام الأعياد بالرغم من وجود الطوف المساعد من قبل الإدارة العامة للمرور ولكن السؤال لماذا بالرغم من السرعة المحددة والرقابة تكثر الحوادث؟! نتيجة للاستعجال في التجهيز للسفر وفرحةَ بالعيد قد لا نجد الوقت لأخذ قسط من الراحة قبل السفر ولا لمراجعة السيارة وفحصها قبل السفر وهنا يكمن الخطر الثاني ، لذلك قبل السفر يجب عليك أن تنال قسط كافي من الراحة وأيضا مراجعة السيارة والإطارات والتأكد من جاهزيتها ، فأن تصل متأخراَ خير من أن لا تصل.

يأتي الخطر الثالث في الازدحام أثناء صلاة العيد والمباركات بعد الصلاة ، فأغلب المتواجدين اذا نفينا احتمال أن يكون أحدهم يحمل فايروس كورونا لا يمكننا أن ننفي احتمالية أن يكون أحدهم قد خالط أحد حاملي الفايروس ، لذلك لابد لنا أن نتبع الإجراءات الوقائية بشكل جاد.

بعد الصلاة يتوجه الجميع لأداء الأضحية وبعد تحليل الدم تؤخذ بقايا الأضحية  وترمى في الشوارع ، ونسبة إلى أن بلادنا مقبلة على موسم الأمطار فقد تتسب في تلوث لبيئتك وتهيئة بيئة مناسبة للذباب وغيرها ، فتخلص منها على نحو لائق بدفنها.

وأخيرا فإن الوضع الصحي الآن يلزمنا من أجل سلامتنا وسلامة من نحب أن نتبع جميع الإجراءات الاحترازية  للوقاية من فايروس كورونا ، ولأن في العيد يجتمع شمل العائلة في مكان واحد فيرجى مراعاة كبار السن لضعف مناعتهم وتهيئة بيئة نظيفة ومعقمة لهم سواء في أطباق الأكل والشرب أو في إلزام الزوار بارتداء الكمامة لتقليل احتمالية التعرض حفظنا الله وإياكم وأعاده علينا بكل خير وصحة وسلامة لتكون سلامتنا هي عيدنا الكبير وبسلامتنا تكتمل فرحة عيدنا.

محمد كريم.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا