الرئيسية الاعمدة كل الخيارات أمامنا … ماذا نختار !!

كل الخيارات أمامنا … ماذا نختار !!

338 views
شارك اصدقائك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
مبدأ السلالية والإيمان بفكرة العرق المقدس والإدعاء بحصر الحكم في شريحة معينة، يقابله مبدأ المواطنة المتساوية، وازالة الفوارق الطبقية بين أفراد الشعب جميعاً.
فكرة التطرف الديني (طائفة نالت رواجاً)، وفرض المعتقدات على الآخرين بالقوة، تقابلها فكرة حرية الاعتقاد (لكم دينكم ولي دين).
نظام السلطة المركزية التي تعمل على إثراء مجموعة من المتنفذين على حساب باقي الشعب، يقابله نظام الفيدرالية والتوزيع العادل للسلطة والثروة بين أبناء الشعب جميعاً.
مبدأ التأسيس لدولة دينية
بحسب رؤية مذهب معين مخالف لبقية المذاهب أو الأديان الأخرى، وفرض ذلك على الآخرين، يقابله مبدأ فصل الدين عن الدولة.
حيث أن الدولة يجب أن تكون هي الوعاء الجامع لكل المذاهب والأديان للأفراد من أجل العيش بسلام.
هذه هي المعادلة ببساطة، ولنا حرية الإختيار !!
إما دولة مدنية فيدرالية حديثة تتوزع فيها الثروة والسلطة لجميع أبناء الشعب.
وإما دولة مركزية دينية عنصرية يتقاتل فيها أبناء الشعب للاستحواذ على السلطة والثروة بإسم الدين … إلى مالانهاية.
لن تنزل علينا ملائكه من السماء لتضع لنا قواعد بناء الدولة، ولن تأتي لنا المعجزات بما عجزنا عن تحقيقه، ولن تكون الدول الأخرى أحن علينا من أنفسنا.
الدول الحديثة بنيت بعقول وسواعد أبنائها، مفكرون فكروا وانتجوا الأفكار للبناء، وسواعد أسست ورفعت قواعد البناء، والنتيجة كل الخير والسلام لجميع أبناء الوطن، جيلاً بعد جيل.
المعادلة بسيطة … والطريق واضح، ولنا حرية الإختيار.
دينياً:-
بعد موت النبي (صل الله عليه وسلم) لم تتفق الأمة حول أول خليفة للأمة الإسلامية كقائد للأمة بعد موت النبي!
واجتماع المسلمين في السقيفة حال موت النبي، شاهد على أن الأمر مازال مختلف فيه إلى الآن، ومنذ ذلك الوقت إلى الآن لم يجتمع أمر الأمة على شيء إطلاقاً..!
ومع مرور الوقت تتسع دائرة الخلاف أكثر وأكثر، وهذا أيضاً شاهد حتى وقتنا الحاضر!!
والذي يقول أن الاختلاف في الأمة فقط في الفروع، فهذا من أجل ذر الرماد على العيون فقط!
الاختلاف الديني بين المسلمين قائم حتى في أصول الدين نفسها.!!
وهذا الأمر يتضح جلياً لمن يبحث في اختلافات الفرق الإسلامية!!
(وفي الغالب يصيبنا هذا بالذهول والإحباط بنفس الوقت).
سياسياً:-
لقد تم استغلال الدين من أجل السلطة عبر مراحل التاريخ الإسلامي منذ وفاة النبي إلى وقتنا الحاضر!!
وبجميع مراحل الدول الإسلامية المتعاقبة، تقوم الدول الإسلامية بإسم الإسلام في الظاهر، وفي الباطن تقوم الدول من أجل السلطة والثروة، وجميعها دول إسلامية!!
السؤال …؟
كيف نسترد ديننا الإسلامي من الخطف؟!
الجواب وبكل بساطة، عدم استغلال الدين في السياسة.
وأي جماعة دينية تسوق لنفسها أنها الممثلة الحقيقية للإسلام، وأنها تريد أن تحكم بإسم الإسلام!!
فإنما تخدع البسطاء من العامة من أجل تجنيدهم وفق مصالحها الخاصة، والوصول على حساب دمائهم إلى السلطة.!!
المسلمون في دول الغرب يمارسون دينهم برغم اختلافهم بكل سهولة ويسر!!
يجب أن تكون الدولة المدنية الحديثة وعاء جامع وشامل لكل المواطنين بشتى اختلافاتهم وعقائدهم، ويجب أن تكون أحكام القانون هي المرجع الأساسي لكل المواطنين طالما الهدف بناء (وطن).
وتكون المواطنة المتساوية هي المعيار الأساسي الذي تنضوي تحته كل مكونات المجتمع.
ويجب أن يؤمن الجميع بهذه الفكرة بغض النظر عن المسميات، من أجل الوصول إلى الدولة المدنية المنشودة للارتقاء الفكري والمعرفي لمواكبة ما سبقنا من حداثة.
Digiprove sealCopyright secured by Digiprove © 2021 Ashraf Eltom

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. أقبل أقرا المزيد...