الرئيسية الصحة كورونا و فقدان حاستي الشم و التذوق

شبح الكورونا الذي یعتبر من أكبر المھددات التي
واجھت العالم مؤخرا, حیث یكمن خطره الحقیقي
في سرعة انتشاره و قلة المعلومات عن حقیقتھ,و
تطوره في السنوات الأخیرة من مجرد فایروس
یسبب الإنفلونزا العادیة إلى شبح الكورونا
الموضوع تحت المجھر.
من أعراض الفایروس الأساسیة و التي تم الإعلان
عنھا منذ بدایة الجائحة تتضمن:
“% 88-81” الحمى-
“% 71-66” الكحة-
-الإرھاق و التعب “44-60″%
حیث أن معظم الحالات الإیجابیة كانت تعاني من
تلك الأعراض بھذه النسب المتفاوتة.
لكن مكر الفایروس ظھر حین بدأت أعراض
أخرى أقل حدة في الظھور مثل: آلام الجسم,إلتھاب
الحلق,الإسھال,إحمرار العین,طفح جلدي أو تغیر
لون أصابع الید و القدم، و حتى عدم وجود أعراض البتة
و من بین تلك الأعراض ضجت وسائل التواصل
الإجتماعي بأشخاص یشتكون من فقدان حاستي
التذوق و الشم مما سبب تساؤلات عما إذا كانت من
أعراض الإصابة بفایروس كورونا.
و من ھنا قامت الدراسات بذكر أنھ في أواخر شھر
فبرایر تم تسجیل حالات في الصین تعاني من ھذا
العرض و أن نسبة وجودھا في الحالات الموجبة
ھي 5%
و من ثم تم لفت النظر إلیھا في بقیة الدول خارج
الصین في أواخر شھر مارس حیث أظھرت
الولایات المتحدة و بریطانیا أن ثلثي الحالات التي
بلغت عن فقدان الحاستین كانت فحوصاتھم إیجابیة
لفایروس كورونا.
حیث وضحت الدراسات أن الفایروس یقوم
ACE2 بمھاجمة مستقبلات
الموجودة في الخلایا المتخصصة الداعمة
للخلايا العصبية الشمیة و لیس الأعصاب
نفسھا التي لا تحتوي خلایاھا على نفس المستقبلات
و التي تعتبر مدخلا للفایروس.
لذا یبقى السؤال ھل كل من فقد حاستي التذوق و
الشم مصابا بالكورونا:
بالطبع لا,ھناك أسباب أخرى تسبب ذلك كإنسداد
الأنف عند الإصابة بالزكام أو المصابین بحساسیة
الأنف و الجیوب الأنفیة لذلك یجب التحقق منھم
أولا
و لكن إذا كان ھذا العرض مصاحبا لإحدى
أعراض الفایروس الأخرى أو لم تكن مصاحبة
لإنسداد الأنف و الزكام فا یجب في وضع الإعتبار
الإصابة بالفایروس.
من ھنا و في الثامن عشر من مایو تم إضافة فقدان
حاستي التذوق و الشم إلى أعراض الإصابة
بفایروس كورونا من قبل منظمة الصحة العالمیة.
حیث وجد أنھ قد یكون من أول الأعراض و ربما
العرض الوحید خاصة عند النساء و عند متوسطي
العمر.
*كیف یسبب فایروس كورونا فقدان حاستي الشم و
التذوق:
من المعروف أن الإصابة بالزكام و إنسداد الأنف
كان یسبب خللا طفیفا في حاسة الشم و كذلك
التذوق نسبة لإرتباطھما
و لكن ما جعل ھذا العرض غریبا عند الإصابة
بالفایروس تحدیدا ھو عدم وجود إحتقان أو إنسداد
في الأنف مما سبب تساؤلات عدیدة و توتر عند
المصابین
*ما الذي یجب فعلھ في حالة الإشتباه بالإصابة :
7 أیام من العزل المنزلي و الإلتزام بالإجراءات الوقائیة لمدة
– التواصل مع الوبائیات في حالة وجود الأعراض
الأخرى للفایروس و التي تم ذكرھا مسبقا
– عدم الذعر و التوتر إذ أن فقدان ھاتین الحاستین
قد یسبب القلیل من القلق و التوتر
إستعادة الحاستین یكون في غضون 2-3 أسابیع
رغم أن بعض الدراسات أثبتت أن الإصابة قد
تطول لعدة أسابیع و لكن تلك الخلایا تتمیز بالتجدد
فسرعان ما تقوم بتعویض ذلك الخلل عاجلا أم
آجلا.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا