الرئيسية الأعمدة لجأن المقاومة .. توحيد الجبهة (2)

لجأن المقاومة .. توحيد الجبهة (2)

بواسطة محمد دفع الله أحمد
20 مشاهدات

وحدة الكلمة والهدف كما أسلفت سابقًا هي التي ستوصل لجأن المقاومة وقوي الثورة الحيه إلي مبتغاها بتشكيل حكومة مدنية وبناء نظام حكم ديمقراطي ينعم فيه الجميع بالحرية والأمن والاستقرار.

ان التشظي وعدم وضوح الرؤية واختراقات الأحزاب داخل اللجان الثورية يمثل عقبة كوؤد امام وحده تلك القوي ، ويجعل العسكر يستغلون تلك الثغرات لتكوين جبهة مضادة للتحول الديمقراطي الذي ينظرون إليه بأنه سيشكل عائقآ امام طموحاتهم في تولي الحكم في البلاد بعد المغامرة غير المحسوبة التي نفذوها في ال25 من أكتوبر مستغلين السخط علي أداء الحكومه المدنيه البائس في عدد من الملفات وخصوصا الاقتصاد لذا حاولوا البحث عن حواضن اخري يمكن أن تمثل لهم جسرا للانفراد بالحكم . لكن بإعتقادي إلي الان لم يستطيعوا إحداث اختراق وفشلوا في تكوين حكومه تنفيذية ومجلس تشريعي وغيرها من الوعود التي قطعوها صبيحه انقلابهم الفاشل.

العسكر لازالوا يحاولون المضي قدما في انقلابهم ويبحثون عن شرعيه مفقودة واعتراف دولي وذلك بحشد دعم مزيف من قبل بعض الأحزاب الكرتونية والإدارات الاهليه والحركات المسلحه الحليفه لهم وعدد مقدر من فلول النظام البائد الذي أعادهم قائد الانقلاب إلي وظائفهم محاولا تمكينهم مرة اخري في مفاصل الدولة عله يجد بعض الدعم والمؤازرة .
النقاط السابق ذكرها يجب علي اللجان تداركها والاسراع بتكوين أجسام رأسية لتلك اللجان لتكون الهادي والمرشد والتخطيط لتكوين مركز قيادة موحد يضع الخطط والأهداف والمضي قدمآ في البناء القاعدي وإعادة ترتيب الصفوف خصوصآ لجان الأحياء التي تساهم بتقديم الخدمات والتي أصبحت مخترقة من قبل عدة أحزاب الجميع يعلمها.
اللاءات الثلاث المرفوعه بإعتقادي هي موقف تفاوضي لتعلية سقف المطالب وهي ليست رفض مجمل للتفاوض مع العسكريين ، فالمؤسسه العسكرية ليست مختزلة في البرهان او غيره . فلا أحد يستطيع إغفال دورها او إخراجها كليا من المشهد السياسي فالبلاد في مرحله انتقالية تتطلب التنسيق المشترك ما بين العسكريين والمدنيين للخروج بصيغة توافقية تضمن وحده واستقرار البلاد.

في هذه الفترة علي الجميع تقديم بعض التنازلات ، فالمدنيون عليهم الاتحاد والتوافق فيما بينهم ، وعلي العسكريين تقديم مزيد من الضمانات للقوي المدنيه والبدء في إجراءات بناء الثقه وأولها اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وإتاحة الحريات العامه ؛، وقف العنف ضد التظاهرات السلمية وإيقاف الاعتقالات التعسفية . فإن كان العسكريون مستعدون للحوار فعليهم إبداء حسن النيه فلا يمكن أن تطلب من اعزل الحوار وانت تضع البندقية علي راسه..
المصلحه العامه تحتم علي الجميع التواضع وتخفيض سقف المطالب والجلوس إلي طاولة حوار موسعة تضم جميع القوي الوطنيه المؤمنة بالتغيير … فيكفي أكثر من 6 أشهر والدولة بلا جهاز تنفيذي يدير شوؤنها وهو سبب التردي المريع في مختلف المجالات.

علي الوطنيون الشرفاء من قوي سياسيه ، لجان مقاومة ، عسكريون شرفاء إدراك عظمه المسوؤلية وخطورة المرحله الحرجة التي تمر بها البلاد فالأوضاع لا تبشر بخير في ظل تمترس كل طرف في مواقفه .
فهل من مجيب ؟

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا