الرئيسية الصحةالصحة النفسية متلازمة آسبرجر (Asperger syndrome)

متلازمة آسبرجر (Asperger syndrome)

بواسطة مودة فتح الرحمن
نشر اخر تحديث 525 مشاهدات

متلازمة آسبرجر(Asperger syndrome )

يطلق علي هذا المرض ( متلازمة المشاهير) وذلك لأن بعض من مشاهير العالم مصابون بهذا المرض مثل ألبرت إينيشتاين.
وهو إضطراب في النمو العصبي بالدماغ بسبب تفاعل عوامل بيئيه أو وراثية ويعتبر نمط من إضطرابات طيف التوحد.
من هذا التعريف كان لابد ان نذكر الفرق بين التوحد وآسبرجر.
التوحد:-
يكون فيه اضطراب في الحركة والكلام ومهارات التواصل الإجتماعي.
أما آسبرجر
:-
يصل فيه المصاب إلى مراحل متقدمة في الكلام والتواصل الإجتماعي.

أول من اكتشف هذا المرض هو (هانز آسبرجر) عام (1944) وأدرج قبل عام ( 1994)في الطبعة الرابعة من الدليل التشخيصي والإحصائي للإضطرابات العقلية واختفت في الطبعة الخامسة في عام (2013).

تشير التقديرات الحديثة إلى ان طفل واحد من كل 88 طفل في الولايات المتحدة يعاني من هذا المرض كما أنه يكثر في الذكور مقارنة بالإناث بمعدل مصاب واحد في كل 54 ذكر ومصابة واحدة في كل 252 فتاة .
الأعراض الأكثر شيوعا:-
1- حركات حركية خرقاء وغير منسقة.
2- ضعف المهارت الإجتماعيةوصعوبة التواصل.
3- الإهتمامات الضيقة مثل الإهتمام بمادة او موضوع واحد كالرسم أو الكتابة.
4- صعوبة في تنظيم العواطف كالحزن والسعادة .
5- الذكاء فكل المصابون بهذا المرض كان لديهم ذكاء معياري أو أعلى من المتوسط.
6- السلوك غير اللائق إجتماعيا.
7- عدم القدرة علي التواصل البصري.
8- لا يشترط وجود إعاقة لغوية.
9- لا يشترط وجود إعاقة ذهنية.
10- تشوهات سمعية .
11- الحساسية الحسية .
12- تراخي بعض المفاصل ( كمفصل اليد مما يؤدي الكتابة غير العادية وغيرها من الحركات غير الدقيقة).

التشخيص

أغلب الحالات يتم تشخيصها مبكرا منذ الطفولة وقليل منها يتم تشخيصه في وقت متأخر وقد يصل حتى سن البلوغ ولكن هذا التأخير له تأثير كبير إذ يزيد من مخاطر الإكتئاب .

– الطرق المتبعة لتشخيص المرض :-

1- إجراء الإختبارات العصبية والنفسية
2- لا يلزم التصوير بالرنين المغنطيسي أو بالأشعة المقطعية للتشخيص ؛ لكنها قد تساعد في توجيه مخطط العلاج.

الأسباب

حسب تقرير منظمة الصحة العالمية الصادر 2013 ليس هناك اسباب بعينها ولكن يمكن ان يعزى حدوث المرض إلى :-
1- عوامل بيئية.
2- عوامل وراثية أدت إلي إضطراب في نمو الدماغ في وقت مبكر.
3- مضاعات الحمل والولادة.
4- أظهرت الدراسات احتمال صلة بين الأيض ” الإستقلاب “المضطرب ل( ان استيل اسبرتات N-acetylasparatae و الغلوتامين “glutamin” ) والمرض.
العلاج
لم تكتشف الى الآن أدوية بعينها لعلاج المرض ولكن نذكر بعض طرق المعالجة :-
1- التدريب على المهارات الإجتماعية والسلوك المعرفي.
2- إعطاء فيتامينات ومكملات غذائية .
4-تشجيع بعض المهارات الخاصة كالموسيقى وحل المسائل الرياضية .
5- العلاجات المهدئة .
6- عقار الآيبيرازول  أجريت تجارب علي هذا الدواء وكانت له نتائج إيجابية علي المصابين وهو يعمل كمحفز جزئي عند مستقبلات الدوبامين إذ يعمل على معالجة الأعراض السلوكية والعقلية المرتبطة بالمرض.

التوقعات الصحية للمصابين بهذا المرض

 

1- معظم المصابين قد تتحسن حالتهم الصحية إذا وجدوا الدعم من افراد العائلة الذين لهم خبرة جيدة بالمرض ولكن مشكلة العجز الإجتماعي من المحتمل ان تستمر مدى الحياة.
2- رغم أن المصابين يتمتعون بمعدل عمر طبيعي لكنهم قد يعانون من امراض نفسية كالإكتئاب ، والهوس ، وإضطرابات المزاج .
3- لوحظ زيادة معدل الإنتحار في المصابين بهذا المرض خاصة في الحالات غير المشخصة.
3-اظهرت الدراسات الحديثة انتشار تعاطي المواد المخدر بين المصابين بالمرض وذلك لأنها تستخدم كمعوض اجتماعي لأوجه القصور الإجتماعية.

مشاهير مصابون بمرض آسبرجر:-

1- توماس أديسون.
2- إسحاق نيوتن.
3- لاعب الكرة ليونيل مسي.
4- بيل جيتس .

  

Digiprove sealCopyright secured by Digiprove © 2020 Ashraf Eltom

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا