محطات المعجزة

بواسطة ابراهيم حمدي
209 مشاهدات

محطة المؤتمر

المؤتمر الاقتصادي القومي الأول، سوف ينعقد من السبت 26 وحتي الاثنين 28 سبتمبر.

تأجل مرتين قبلا، الأولى في فبراير 2020 بسبب تقاعس المانحين واعتذار الدولة المضيفة، والمرة الثانية في مايو 2020 بسبب تفشي جائحة كورونا، من ذاك الوقت و حتي الآن تغير وزير المالية من د. إبراهيم البدوي إلى د. هبة محمد علي، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي المكلف.

المؤتمر يشتمل على تسع جلسات رئيسية تناقش السياسات المالية والنقدية وتوظيف الشباب، و15 ورشة قطاعية متعمقة،إلى جانب جلسات حوارية حول الدعم وأنواعه وإشكالاته.

محطة الترويج 1

في أول محطات الترويج للمؤتمر، عبر وكالة السودان للأنباء سونا، أوضحت د.هبه أن الهدف من المؤتمر الاقتصادي هو الوصول لإصلاح اقتصادي شامل، و هو مشروع وطني لإعادة الاعمار، و آلية مناسبة لإشراك كل أصحاب المصلحة في الرؤية للمضي بها للأمام.

قالت أن حكومتها ورثت خراب هائل، يستدعي وضع خطط يتفق عليها، واسناد شعبي ليضمن النجاح، و عليه فأن أهم المشاكل المزمنة التي سيناقشها المؤتمر هي :

– التضخم.

– إنخفاض قيمة العملة الوطنية.

– إرتفاع العطالة وسط الشباب.

– زيادة نسبة الفقر الى ٦٥%.

واحدة من مشاكل تلك القائمة كفيلة بإسقاط حكومة كاملة، ناهيك حكومة تعيش شح في الموارد.

لذلك تكون من الأولويات الراهنة، كيفية صون الموارد المنهوبة كالذهب واستغلالها الاستغلال الأمثل، علاوة إلى استغلال الموارد الخارجية كمدخرات المغتربين، وإيجاد سياسات داعمة للاستثمار، وإجراء إصلاح جمركي، والحوكمة، والتوصل إلى سياسة لإصلاح الجهاز المصرفي.

محطة التمهيد ( + ) الإيجابيات

خطوات جيدة تقوم بها الحكومة الانتقالية هذه الأيام، تسهم في تعظيم إيرادات الميزانية القادمة، منها:

° إعادة تأهيل السكة حديد.

° إعادة تأهيل مشروع الجزيرة.

° البدء في الاعداد للتعداد السكاني لتحديث قواعد البيانات، والتمهيد لإجراء الانتخابات.

° تنشيط العمل في ميناء بورتسودان.

° مفاوضات السلام.

° مفاوضات التطبيع.

محطة التمهيد ( – ) السلبيات

أعلنت الحكومة تفعيل حالة الطوارئ الاقتصادية، وتكوين قوات مشتركة من الجيش والدعم والشرطة والجهاز لحماية الاقتصاد، وتقرر إنشاء محاكم  طوارئ خاصة، ومصادرة أموال من  يثبت تعامله غير القانوني بالنقد الأجنبي وعقوبة سجن  ١٠ سنوات، وذلك علي خلفية ما يحدث من ارتفاع جنوني في سعر الدولار.

محطة الترويج 2

ورشة (دور أسواق المال في دعم الاقتصاد الوطني)، التي نظمها سوق الخرطوم للأوراق المالية، قدمت عدة أوراق عمل تتناول:

° دور السوق في التنمية الاقتصادية.

° ورؤية الحرية والتغيير حول دور الأسواق المالية في الاقتصاد.

° ودور سلطة تنظيم أسواق المال في الصناعة المالية السودانية.

° ومتطلبات انشاء بورصة السلع والذهب.

محطة الخبراء

الخبير الاقتصادي د. عادل عبد العزيز الفكي، أفاد أن أسواق المال لا يمكن أن تعمل وتتطور إلا في ظل حرية الاقتصاد، وعلى هذا أعتقد أن المهمة الأولى للورشة ينبغي أن تركز على فلسفة الاقتصاد السوداني في المرحلة المقبلة، هل هو اقتصاد حر؟ أم اقتصاد مقيد وموجّه ؟ حسم الموضوع هو أمر في غاية الأهمية.

كما أضاف أن نظريات الماركسية القديمة، حول سيطرة الدولة على وسائل الإنتاج لتحقيق العدالة والمساواة في نموذج الاتحاد السوفيتي السابق، ونظريات الرأسمالية والتحرير الاقتصادي المتوحش في نموذج مارجريت تاتشر وريغان، كلها زالت واضمحلت، خصوصاً بعد الأزمة الاقتصادية العالمية 2008م وجائحة كورونا 2020م لتفسح المجال لأساليب ورؤى نابعة من المجتمعات المحلية، كرؤى بول كيغامي في رواندا، ودي سلفا في البرازيل، ومهاتير محمد في ماليزيا، والنموذج الصيني.

محطة الإستاد (لاعبين لعبتكم)

☆ البرهان إلى الإمارات العربية المتحدة

توجه، الأحد 20 سبتمبر، إلى الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان، يرافقه وفد وزاري وعدد من الخبراء والمختصين في قضايا التفاوض. ويعقد، خلال الزيارة، التي تستغرق يومين مباحثات مشتركة مع القيادة الإماراتية متعلقة بكافة القضايا الإقليمية المرتبطة بالشأن السوداني، وينخرط الوفد الوزاري المرافق له برئاسة وزير العدل نصر الدين عبد الباري والخبراء في تفاوض مباشر مع فريق من الإدارة الأمريكية متواجد في الإمارات، حول رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ودعم الفترة الانتقالية، وإعفاء الديون الأمريكية على السودان، وحث باقي الدول الصديقة على اتخاذ خطوات جادة لإعفاء الديون.

حكومة السودان طلبت المساعدة الاقتصادية التالية مقابل صفقة تطبيع مع إسرائيل :

° شحنات من النفط والقمح بقيمة ١،٢ مليار دولار لمواجهة أزمة إنسانية ناجمة عن الفيضانات المدمرة .

° تقديم منحة ٢ مليار دولار لموازنة الحكومة السودانية لمواجهة الأزمة الاقتصادية .

° والنظر في قرض لمدة 25 عامًا.

° التزام الولايات المتحدة والإمارات بتزويد السودان بمساعدات الاقتصادية على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

يمثل البرهان فقط الفصيل العسكري للحكومة، وكان للفصيل المدني ورئيس الوزراء حمدوك تحفظات على هذه الخطوة لفترة طويلة خوفاً من الاحتجاجات الداخلية، اقتنع حمدوك مؤخرا  بأن التطبيع مع إسرائيل سيخدم مصالح السودان وأعطى البرهان الضوء الأخضر للمضي قدمًا إذا تم تلبية طلبات السودان للحصول على مساعدات اقتصادية. (تويتات باراك رافيد)

° هذا أكبر دليل علي أن الاقتصاد أقوي من السياسة.

° السودان بدأ يلعب لعبة ترامب وأمريكا بأن يضع تسعيرة لكل خطوة.

° يقال أن المفاوضات فيها شطب لديون السودان هذا عدل، اذ لا يمكن أن ندفع غرامات باهظة بدون مقابل.

° شخصيا لو كنت مكان البرهان، كنت أضفت شرط جزائي علي الصفقة، ١٠ مليار دولار شهريا، إذا لم يترفع اسم السودان بعد اكتوبر وأضعه كأول شرط، مهما كانت نتيجة المفاوضات، بجانب ضمان عدم الخرخرة (الغش) سيرضح الأمركان للشروط الأقل تكلفة، و ترتفع إلى 20 إذا رفع الاسم من القائمة لكنه عاد بأي شكل من الأشكال، (من أوعز لهم بتعليمنا فنون  التفاوض ؟)

محطة العودة

البرهان يعود من الإمارات

عاد إلى البلاد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي قادماً من دولة الإمارات العربية المتحدة بعد أن قاد وفد السودان في مباحثات مع الجانب الأمريكي استغرقت ثلاثة أيام.

وقد اتسمت المباحثات بالجدية والصراحة وناقشت عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها قضية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والقيود الأخرى التي تفرضها الولايات المتحدة على المواطنين السودانيين مثل حرمان السودانيين من المشاركة في قرعة (اللوتري)، وقانون سلام دارفور وغيرها.

هذا وقد بحثت المحادثات عدداً من القضايا الاقليمية وفي مقدمتها مستقبل السلام العربي الاسرائيلي، الذي يؤدي إلى استقرار المنطقة ويحفظ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وفقاً لرؤية حل الدولتين، والدور الذي ينتظر أن يلعبه السودان في سبيل تحقيق هذا السلام. وسيتم عرض نتائج هذه المباحثات على أجهزة الحكم الانتقالي بغية مناقشتها والوصول الي رؤية مشتركة حولها تحقق مصالح وتطلعات الشعب السوداني.

ستتواصل المفاوضات الأسبوع المقبل تمهيدا للتوقيع في 5 أكتوبر بالولايات المتحدة الامريكية، بمشيئة الله.

♤| لينك| المؤتمر الاقتصادي الاول https://necsudan.net/idea?type=1

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا