مدينة وادي حلفا

بواسطة مجلة السودان
نشر اخر تحديث 188 مشاهدات

مدينة في الخاطر … وادي حلفا
ذكريات عن مدينة جميلة تحت الماء -:

ﺃﻃﻠﻘﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳﻢ (ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ ) ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺘﻲ ﻧﻬﺮﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻟﺸﺮ ﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺟﻮﻑ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻖ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﺘﻤﻮﺭ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻜﺜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺒﺎﺕ ( ﺍﻟﺤﻠﻔﺎ) ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻓﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺠﻴﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱﺃﻧﺪﺛﺮ ﺍﻵﻥ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً .. ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﺃﻗﺼﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩﻩ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ ﻣﺼﺮ .. ﻳﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﻋﻨﺪﺿﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺧﻂ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻗﺼﻰ ﺟﻨﻮﺑﻬﺎ ( ﻗﺮﻳﺔ ﺣﻠﻔﺎ ﺩﻏﻴﻢ) ﺇﻟﻰ ﺃﻗﺼﻰ ﺷﻤﺎﻟﻬﺎ (ﻗﺮﻳﺔ ﻓﺮﺱ)ﺣﻴﺚ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺧﻂ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍنية ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﺎﻥ ﺑﻀﻔﺘﻬﺎﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻨﻴﻞ .. ﺑﺪﺀﺍً ﺑﺎﻟﻤﻄﺎﺭ ﺫﻭ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﺍﻷﻧﻴﻖ ﺫﻭ ﺍﻟﻄﺎﺑﻘﻴﻦ ﻭﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺃﻗﺼﻰﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ … ﻭﻣﻨﻪ ﻳﺘﺠﻪ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺴﻔﻠﺖ ﺷﻤﺎﻻً ﻧﺤﻮ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﺨﺘﺮﻗﺎً ﻧﻮﺍﺣﻲﻣﺠﺮﺍﺏ ﻭﺩﻏﻴﻢ ﻭﻋﻨﻘﺶ ﻭﺩﻳﻢﺟﺎﻛﺴﻮﻥ ﻭﺣﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﻘﺮ ﻭﺍﻟﻌﺮﺏﻭﺍﻟﺒﺼﺎﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻘﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻳﺤﺘﻀﻦ ( ﻓﻨﺪﻕ ﺍﻟﻨﻴﻞ ) ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺮﺡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺣﻮﻟﻪ ﺗﻘﻊ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﻛﺒﺎﺭﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺘﺒﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻼﻋﺐ ﺍﻟﺘﻨﺲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﻔﺴﻴﺤﺔ ﺃﺷﺠﺎﺭﻫﺎ ﻭﺃﺯﻫﺎﺭﻫﺎ ﻭﻧﺨﻴﻠﻬﺎ .
ﺷﻤﺎﻻً ﺗﻘﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺛﻢ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺜﺎﻻً ﻟﻼﺗﺴﺎﻉ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻭﺍﻧﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺩﺍﺧﻠﻪ «ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ » .وزير الصحة الاسبق. ﺛﻢ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺸﻐﻠﻬﺎ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﺴﻜﺔﺣﺪﻳﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ !!
( ﻓﻌﻼً ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻤﻰ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ) ﻭﻓﻲ ﺟﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺗﻘﻊ ﻣﺒﺎﻧﻲ ﺃﻧﻴﻘﺔ ﺗﺤﻔﻬﺎ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﺍﻟﻈﻠﻴﻠﺔ ﻟﻠﺠﻮﺍﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﻭﺍﻟﺒﻮﺳﺘﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻐﺮﺍﻑ ﻭﺳﺘﺪﻳﻮ ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮﺍﻓﻲ .. ﻓﻬﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﻭﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺗﺮﺑﻮ ﺍﻟﺒﻮﺍﺧﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻮﺩﻭﻥ ﺃﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ ..
ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻫﻨﺎﻙ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ «ﺍﻟﺸﻴﺎﻟﻴﻦ» ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻃﻨﺎﺷﻞ ﺗﻮﺻﻴﻞﺣﻘﺎﺋﺒﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺻﺎﻟﺔﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻭﻳﺠﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﺑﻘﺎﻟﺔ ﺍﻷﺧﻮﺓ (ﺃﺑﻮﺟﺒﻞ ) ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺍلتزﻭﺩ ﺑﻤﺎ ﻟﺬّ ﻭﻃﺎﺏ ﻣﻦ ﻣﺄﻛﻮﻻﺕﻭﻣﺸﺮﻭبات ﻭﺃﻏﺮﺍﺽ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﻔﻴﺪ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺘﻪ ﺑﺎﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﺇﻟﻰ (ﺃﺳﻮﺍﻥ ) ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻐﺮﻕ 21ﺳﺎﻋﺔ .. ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻠﺰﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮين على ﻇﻬﺮﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ .
ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ ﻣﺤﻄﺔ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﻓﺴﻴﺠﺪ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺳﺎﺣﺔﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻘﻞ ﺇﺣﺪﻯﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻠﻮﻧﻴﻦ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﺍﻷﺑﻴﺾ ( ﻣﺜﻞﺗﺎﻛﺴﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ) ﻭﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﻳﺸﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ ..
ﺷﻤﺎﻝ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻳﺒﺪﺃ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﻩ ﻛﻮﺭﻧﻴﺶ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻏﺮﺑﺎً ﻭﺑﻪ ﺛﻼﺙ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﻣﻮﺍﺯﻳﺔ ﻟﻠﻜﻮﺭﻧﻴﺶ ﺍﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﺷﻤﺎﻝ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺗﺨﺘﺮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺑﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﺔ .. ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣﺮصوفة ﺑﺎﻷﺳﻔﻠﺖ ﻭﻳﺘﻢ ﻏﺴﻠﻬﺎ ﻟﻴﻼً ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ( ﺃﻗﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ) .. ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺳﻴﺮﻙ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺗﻤﺮ ﺑﺄﻧﻔﻚ ﺭﻭﺍﺋﺢ ﺻﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ .. ﺃﻭ ﻣﺤﻼﺕ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ .. ﺃﻭ ﻗﻬﺎﻭﻱ ﺍﻟﺸﻴﺸﺔ ( ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺴﻞ) .. ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﻴﺮ ﻓﻴﻪ .. ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻣﺮﺕ ﺑﺄﻧﻔﻚ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﻣﻦ ﻓﺮﻥ ﻋﻤﻨﺎ ( ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺭﺑﻴﻊ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺳﻌﺪ) ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺷﺮﻗﺎً ﻭﺃﻧﺖ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﻤﺮ ﺑﻄﺎﺣﻮﻧﺔ (ﺍﻟﺨﻮﺍﺟﺔ ﺑﻴﻴﺮ) ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻭﺃﺷﻘﺎﺅﻩ ﻣﺸﻴﻞ ﻭﺣﻜﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﻋﺎﺷﻮﺍ ﻣﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ ﺁﻣﻨﻴﻦ ﻣﻄﻤﺌﻨﻴﻦ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﻗﺮﺑﺎﺋﻬﻢ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻌﻢ ﺭﺯﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺤﺎﺱ ﻭﻋﺒﻮﺩ ﻭﺑﺸﻴﺮ ﻳﻐﻤﻮﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﻢ ﻣﺤﻼﺕ ﺑﺎﻟﺴﻮﻕ ﻷﺟﻮﺩ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻷﻗﻤﺸﺔ ..
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﻢ ﻟﻠﺴﻮﻕ ﺷﻤﺎﻻً ﻷﻧﻪ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ .. ﻭﻣﻦ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻷﻗﺒﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﺭﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺑﻨﺎﺅﻫﻢ ﻭﺑﻨﺎﺗﻬﻢ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭﺃﺻﻞ ﻣﻌﻲ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻓﺴﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺒﻨﻴﻴﻦ ﻛﺒﻴﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ( ﺍﻟﻤﻈﻠﺔ .. ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ) .. ﻣﺘﺠﺎﻭﺭﻳﻦ ﺃﺣﺪﻫﺎ(ﺯﻧﻚ ) ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﻭﺍﻵﺧﺮ (ﺯﻧﻚ) ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﺑﺄﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﻭﺃﺳﻤﺎﻛﻬﺎ ..
ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻓﺮﺟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻫﻨﺎﻙ ، ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺣﺸﺮﺓ ﺍﻟﺬﺑﺎﺏ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻬﺎ ﻣﻄﻠﻘﺎً .. ﻭﺧﻴﺮ ﺭﺑﻨﺎ ﻛﺜﻴﺮ .. ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺨﻀﺮﻭﺍﺕ ﺗﺠﻮﺩ ﺑﻬﺎ ﺃﺭﺽ ﺣﻠﻔﺎ ﺷﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﺟﻨﻮﺑﻬﺎ .. ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﻻ ﺗﺠﺪﻫﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻏﻴﺮ ( ﺍﻟﺒﻄﻴﺦ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻡ ﻭﻗﺼﺐ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻠﻠﻔﻮﺍﻛﺔ ﻣﺤﻼﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻛﻤﺎ ﺃﺳﻠﻔﺖ .. ﺧﻂ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﺷﺮﻕ ﺯﻧﻚ ﺍﻟﺨﺼﺎﺭ ﻭﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﻫﻮ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﻳﻘﻊ ﺷﺮﻗﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ .. ﺷﻤﺎﻟﻪ
ﺃﻭﻝ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺃﻭﻟﻴﺔ ﺷﻴﺪﺕ ﺑﻮﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ ( ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ) ﺛﻢ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﻦ ( ﺍﻟﺮﻳﻔﻲ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﻱ ) ﺛﻢ ﺷﻤﺎﻻً ﺃﺳﺘﺎﺩ ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻴﺪ ﻋﺎﻡ 1922 ﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻠﻌﺒﻪ ﻣﺰﺭﻭﻋﺎً ﺑﺎﻟﻨﺠﻴﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺫﻱ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﺍﻟﺴﻨﺪﺳﻲ ﻃﻮال اﻟﻌﺎﻡ ..
ﻧﻤﺮ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻭﻣﺪﻳﺮﺗﻬﺎ ﺁﺳﻴﺎ ﻣﺠﺬﻭﺏ ، ﻭﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻷﻗﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻠﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ( ﺇﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ .. ﺇﻋﺪﺍﺩﻳﺔ .. ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ )
ﻭﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﺍﻟﺼﺒﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺜﻼﺙ ) .
ﺍﺣﺘﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻞ ﻟﻠﻔﻴﺰﻳﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻭﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻭﻣﻼﻋﺐ ﻟﻠﻘﺪﻡ ﻭﺍﻟﺴﻠﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭﻣﺴﺮﺣﺎً ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺑﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺇﺿﺎﺀﺓ ﻭﺩﻳﻜﻮﺭ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺻﻮﺕ ﻭﻏﺮﻑ ﻣﺎﻛﻴﺎﺝ .. ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺑﺄﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ !! ﻭﻧﻤﺮ ﺑﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ (ﻧﺎﺩﻱ ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ ) ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻳﺴﻤﻰ ﻧﺎﺩﻱ
ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻪ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺴﺮﺡ ﺩﺍﺋﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺑﺄﻣﺪﺭﻣﺎﻥ .!!
ﻭﻳﺠﺎﻭﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﺭﻧﻴﺶ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻣﺘﺤﻒ ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ .. ﺃﻭﻝ ﻣﺘﺤﻒ ﺗﻢ ﺗﺸﻴﻴﺪﻩ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺰﻭﺭﻫﺎ ﺍﻻﻵﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺡ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻔﻜﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﺸﻴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺗﻨﻘﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻛﻞ ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﻣﺘﺤﻒ ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ .!!
ﻧﺘﺠﻪ ﺷﻤﺎﻻً ﺣﻴﺚ ﺃﻭﻟﻰ ﻭﺃﻛﺒﺮ ﺿﻮﺍﺣﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻫﻲ ﺣﻲ (ﺩﺑﺮﻭﺳﺔ ) ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻴﺎً ﻭﺍﺳﻌﺎً ﻳﻀﻢ ﺩﺍﺧﻠﻪ( ﺩﻳﻢ ﺍﻟﺠﺒﻞ ) ﺑﺴﻮﻗﻪ ﻭﻣﺴﺎﻛﻨﻪ ﻭﻣﺴﺠﺪﻩ ﻭﺧﻠﻮﺓ ﻋﻤﻨﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺗﺎﺟﺮ (ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ) ﻭﻓﻲﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﺤﻲ ﻣﺴﺠﺪ ( ﻣﺨﺘﺎﺭ ) ﻭﻳﻌﺪ ﺃﻗﺪﻡ ﻣﺴﺠﺪ ﺷﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ …
ﺛﻢ ﺷﻤﺎﻻً ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﺒﻀﺎﺋﻊ .. ﺛﻢ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺣﺎﻣﻴﺔ ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺛﻢ ﺍﻟﻤﺤﺠﺮ ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻱ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺷﺤﻦ ﺍﻷﺑﻘﺎﺭ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﻮﺍﺧﺮ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﺘﺠﻪ ﺑﻬﺎ ﺷﻤﺎﻻً ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻮﺍﻥ ﺑﺎﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ .. ﺛﻢ ﻧﺘﺠﻪ ﺷﻤﺎﻻً ﺣﻴﺚ ﺣﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻭﺷﻤﺎﻝ .. ﺛﻢ ﺣﻲ ﺁﻝ ﺑﻼﻝ .. ﺛﻢ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ (ﺳﻤﻲ ﻛﺬﻟﻚ ﻟﻮﺟﻮﺩﻩ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺍﻟﻀﺨﻢ ) ﺛﻢ ﺃﺷﻜﻴﺖ. ﺛﻢ ﺩﺑﻴﺮﺓ .. ﺛﻢ ﺳﺮﺓ ..
ﺛﻢ ﻓﺮﺱ ﺷﺮﻕ ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺣﺪﻭﺩﻩ ﻣﻊ ﻣﺼﺮ .. ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﺣﺪﻳﺪي ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ .
ﻧﻌﺒﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺇﺫﺍً .. ﺣﻴﺚ ﻓﺮﺱ ﻏﺮﺏ ﻭﻛﻨﺎﺋﺴﻬﺎ ﺍﻷﺛﺮﻳﺔ .. ﺛﻢ ﻧﺘﺠﻪ ﺟﻨﻮﺑﺎً ﻓﻨﻤﺮ ﺑـ (ﺳﺮﺓ ﻏﺮﺏ) ﺛﻢ ﺗﺒﺪﺃ ( ﺃﺭﻗﻴﻦ) ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﻖ ﺃﺿﺨﻢ ﻗﺮﻯ ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ ﻭﺗﻀﻢ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻭﻣﺪﺍﺭﺱ ﻭﺧﺪﻣﺎﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﺴﺎﻟﻒ ﺫﻛﺮﻫﺎ .. ﻭﻧﺘﺠﻪ ﻋﺒﺮ ﺃﺭﻗﻴﻦ ﻭﺑﻴﻮﺗﻬﺎ ﻭﺃﺣﻴﺎﺋﻬﺎ ﻭﻣﻴﺎﺩﻳﻨﺎ ﻭﻧﺨﻴﻠﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻃﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺣﻴﺚ ﻣﺸﺮﻭﻉ ( ﻋﺜﻤﺎﻥﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ) ﺛﻢ ﺟﻨﻮﺑﺎً ﺣﻴﺚ ﻣﻌﺒﺪ ( ﺑﻮﻫﻴﻦ ) ﺍﻷﺛﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻨﻴﻞ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻤﺎ
ﺃﺳﻠﻔﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺔ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ .
ﺗﻌﺠﻠﻨﺎ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻤﺮ ﺧﻼﻝ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ … ﻭﻛﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﺠﻠﻴﻦ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺬﻛﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ .. ﻣﺴﺠﺪ (ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ) ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ .. ﻭﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﺻﻮﺭﺓ ﻃﺒﻖ ﺍﻷﺻﻞ ﻣﻦ ﻣﺴﺠﺪ ( ﻓﺎﺭﻭﻕ) ﺑﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﺳﺠﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺣﻲ ( ﺍﻟﻘﻴﻘﺮ) ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺸﻜﻮ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﻨﺰﻻﺀ ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﻓﻲ ﺃﺭﻗﻰ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﻔﺎ ..
ﺿﺮﻳﺢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺪﺳﻮﻗﻲ .. ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻛﻞ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ .. ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﻳﻀﺎً ﺩﺍﺧﻠﻴﺎﺕ .. ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺑﺤﻠﻔﺎ ﻭﻛﺎد ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﺮﻋﺎً ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻷﺯﻫﺮ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ .. ثم ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻘﻴﺔ ( ﺟﺎﻣﻊ ﺣﻠﻔﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺎﺋﻤﺎً ﺑﺎﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﺴﻮﻕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ) … ﺍﻟﻤﺪﺑﻐﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺷﺮﻕ
ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻷﺳﻔﻠﺖ ﺍﻟﻤﺘﺠﻪ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﻤﺎﻟﻬﺎ ﺑﺸﺮﻕ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .. ﻭﺗﻨﺘﺸﺮ ﺑﺸﺮﻗﻪ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺑﻐﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﻣﻼﻋﺐ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻷﻧﺪﻳﺔ ﺣﻠﻔﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺷﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﺷﺮﻕ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺣﺎﻣﻴﺔ ﺣﻠﻔﺎ ﻭﺩﺍﺧﻞ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﺘﻮﺭ ﻳﻤﺮ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻷﺳﻔﻠﺖ ﺷﺮﻗﺎً ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻰ (ﺍﻟﻜﺎﻣﺔ ) ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﻨﺘﺠﻊ ﺑﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻭﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﺠﺄ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ يرﻳﺪﻭﻥ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺃﺯﻋﺎﺝ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .

يا سلام منك أنا آه
يا سلام ..يا سلام
العيون فيها سهام
والكلام فيهو كلام
في حديثك
في ابتسامتك
فينا يا أحلى غرام
لديارك جيت يا روحي ليك أزور
ومن كلام الناس والله قد ضاع السرور
في إيدية
ليك هدية
سامحيني
واعذريني
واقبليها يا بدور
العواذل قالو ليك
قالو إيه
قالو بحب
والله إنتي وبس
إنتي في قلب المحب
هددوني
ألموني
عذبوني
بدلوني الفرحة نار وهيام يوم الغرام
إنتي لونك
وإنتي طبعك
هادي ما فيهو البشين
تشبهي الفلك في الجناين
حتى عطرك ياسمين
ربي يعلم
كم قلبي مغرم
إنت ترحم
بين ضلوعي النار تقيد
دا حرام والله حرام

Digiprove sealCopyright secured by Digiprove © 2020 Ashraf Eltom

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا