الرئيسية مقالات متنوعة مشاريع مربحة في زمن الكورونا

مشاريع مربحة في زمن الكورونا

بواسطة دعاء العاقب
135 views
شارك اصدقائك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

إن الله ما أنزل بلاءً إلا لينزل بنا رحمة و نحن أمة مبتلاه  فعلينا في كل ابتلاء يمر بنا أن نبحث عن أبواب الرحمة ونبحث عن الرسائل الإلهية خلف تلك النازلة .

فعام ألفين وعشرين كان عام الابتلاء للعالم  فوجب علينا إن نبحث في ما بين السطور وكيف يمكننا أن نصنع من كل ابتلاء نعمة .

وقد يبتلينا الله ليصلح طريقاً أعوج  لن ينصلح  إلا بابتلاء أو ربما كنت تسير في الاتجاه الخاطئ و تسعى وتجتهد فيما ليس لك فيبتليك الله ليعيدك الى مسارك .

فمن دلائل حب الله للعبد الابتلاء بالدنيا، فالله ابتلى كل الانبياء، فالسيدة مريم ابتليت وقالت يا ليتني مِتُّ قبل هذا ولم تعلم أن في بطنها نبي فبعض الابتلاءات قد تحمل لك في جنباتها ما تمنيت طول حياتك .

فلنخرج من هذه المحنة التي حبست كل سكان العالم في منازلهم فلننظر ماذا كان ورائها وكيف يمكننا أن نستفيد منها .

في هذا العصر توجه الشباب للتعليم الجامعي وكأنه هو الطريق الأوحد والأمثل لهم للحصول على وظيفة أو عمل أو حتى لتكوين أنفسهم أو لبناء حياة مستقرة .

ما نلاحظه الآن أن أرباب العمل يقولون أن الخريجين الجدد ليسوا بالمستوى المطلوب من المهارات والإمكانات و لا يمتلكون المهارات الأساسية المطلوبة للوظائف التي تتطلب مهارات ابداعية و تحليل منطقي ، فنظام التعليم المبني على التلقين والعلم النظري وليس على المهارات المراد اكتسابها لن يؤهل الشباب لسوق العمل .

فنجد أننا نضيع طاقات الشباب في سلم تعليمي متهالك لن يخرجوا منه إلا لعالم من الضياع و العطالة  ما يجبرهم في آخر المطاف  للعمل بعيدا عن تخصصهم أو يلجؤون إلى الأعمال الحرة التي كان بالإمكان أن يلجؤوا إليها في وقت أبدر أو يتلقوا تعليماً يواكب احتياجات السوق .

ففي ما ندر أن نجد مراكز لتعليم الطهي لتخرج طهاة محترفين  رغم حوجة سوق العمل والمطاعم والفنادق الماسة لهم واستجلابهم من خارج البلاد، وكما لا يوجد مراكز لتعليم التصوير الفوتوغرافي المحترف إلا ما ندر وهنالك الكثير من المجلات التي يحتاجها سوق العمل لكن العقلية المتحجرة لوزارة التعليم توالت بمنع إنشاء مراكز تعطي ديبلومات عليا ما لم تربط بجامعات لن يفتح سوق منافسة التدريب لقرارت عقيمة لا نعلم ولا يعلم من وضعها أسبابها او تبريرها .

في هذا المقال نريد أن نتطرق إلى بعض المجالات التي يمكن أن تستفيدوا منها في الحظر وتقوموا بالعمل فيها كشباب للاستفادة من فترة الحظر ومعاونة أسركم وكسب لقمة عيش حلال يمكنها أن تعطيكم لمحة جيدة عن المستقبل ما بعد التخرج و تكون تدريباً جيداً لسوق العمل الحر .

  1. مجالات الطهي والحلويات والخبائز :

صناعة الحلويات والمخبوزات بمختلف أنوعها يمكن أن تكون من أسواق العمل الرائجة في فترة الحظر، فجلوس الناس في منازلهم يحتاج إلى كثير من الطعام وفي الأغلب الحلويات .

كما يمكن أن تقوموا بعمل الأكلير أو الوافل او الحلويات الشرقية بمختلف انواعها .

وهناك أفكار بسيطة مثل أعواد الفراولة المغطاة بالشكولاتة ، و تصنيع طعام صحي بوحدات حرارية محسوبة لأصحاب الريجيم والأمراض المزمنة، وأهم ما في التسويق هو التغليف والنظافة .

فيمكنك من أبسط الأفكار عمل تغليف مميز يجعل سلعتك تلقى رواجاً عالياً .

  1. الاستثمار في مجالات الحماية الشخصية :

تصنيع الكمامات الشخصية والمعقمات ومواد الحماية المختلفة وتصنيع حسب المعايير الرسمية.

  1. تغليف الهدايا وبيع الكتب وتوصليها للمنازل، أو تغليف شيلة العروس وعمل الفال.

  1. أعمال الكروشية :

يمكنك تعلم حياكة الكروشية عن طريق الإنترنت من عدد من المواقع الموجودة والبدء بتصنيع علامتك التجارية الخاصة.

اما اذا كنت من الشباب المتعصب وتظن أن ما سبق أعلاه غير مناسب ” للرجال”

فالقادم يمكن أن يناسبك أكثر:

1- الزراعة يمكنك أن تقوم بإيجار فدان زراعي وزراعة عدد من الخضروات أو المحاصيل الموسمية والتي يمكن أن تعود عليك بعائد مادي كبير جدا.

2- تربية الدواجن أو الأسماك.

3- توصيل الطلبات .

4- تصليح الهواتف الذكية.

5- الأعمال الحرفية، النقاشة، تنجيد الأثاث.

فقط أريدك أن تعلم أنك لتصبح شخص ذو قيمة فلا يجب أن تصبح طبياً او مهندسًا يمكن أن تبدع في الكثير من المجالات الأخرى التي يمكن أن تفتح لك أبواب المجد والثراء، وتجعلك حراً لا تستجيب لمدير فقط يجب أنت تبحث خارج الصندوق .

وتعلم أن في كل ابتلاءٍ فرصة مخبئة لن يجدها إلا من كان واسع الأفق بصير القلب .

افتح الأبواب لإمكاناتك فلا يوجد طريق للازدهار إلا بالإصرار والعزيمة ، لا تجعل الخوف من الفشل يكبلك فلن تندم إلا لو لم تجرب .

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. أقبل أقرا المزيد...