مصيف أركويت

بواسطة حواء يوسف
451 مشاهدات

مصيف أركويت، أو كما يطلقون عليه فردوس الشرق، حبته الطبيعة طقساً غاية في الإعتدال و السحر في فصل الصيف، فكانت بحق من أجمل المناطق السياحية، حيث تحفها الجبال من كل جانب بارتفاعات متفاوتة كمنطقة جبلية.توفر الراحة،و الهدوء.
   هي من أجمل مصايف السودان، تقع مدينة أركويت على بعد 205 كلم غرب مدينة بورتسودان، وحوالي 700كلم  من العاصمة الخرطوم ،وهي عبارة عن هضبة مرتفعة تتخللها الجبال، وتغطيها اﻷشجار، والسهول الخضراء .أشتهرت بجمالها الخلاب، ومناخها المعتدل طوال  السنة، وقممها تغطيها الغيوم.


كما تتميز بهطول الأمطار في فصلي الشتاء والصيف ،لذلك هي موقع خصب به أنواع من اﻷشجار المختلفة مثل أشجارالصبار.
يتميز الطقس باﻹعتدال معظم أيام السنة، أما الشتاء فيكون بارد .
تتميز أركويت بمصنوعاتها الشعبية الخاصة، ومن أشهر الصناعات اليدوية الزينة النسائية المصنعة من النحاس، والفضة.. إضافة إلى صناعة السيوف.
ويكثر في أركويت النمور و القرود، و كافة أنواع الغزﻻن.
و هناك طريقين للوصول إليها طريق سيارات من سنكات، و آخر من محطة صمت.
كما توجد بها صخرة كبيرة عليها نقش لقدم رجل ضخم، يقال إنها قدم أحد الصالحين، وبها نبع ماء يجري صيفاً وشتاء، وتحفها سلسلة جبال من كل جانب بإرتفاعات متفاوتة تتصل بجبال الجميلاب  ( أوربا) غرب طوكر.
ويعلو أحد جبالها المجاورة لسد العقبة ضريح البطل السوداني أمير الشرق عثمان دقنة.. الذي احتمى بها ابان معركة أيام المهدية مع الترك، والإنجليز وقد آزروه، ونصروه أهلها ولم ينسى ذلك لهم لذا ضمنهم في خطاباته للمهدى بقوله ب(المحل الذي به أهلنا، وهو مكان يسمي أركويت).
ومنذ إنضمام محافظة سواكن إلى بقية القطب السوداني عام 1865م أصبحت أركويت مصيفا للبلاد لطقسها الجميل، وأشجارها المتشابكة، والمتعانقة خصوصا أشجار الياسمين، وبها حدائق جميلة جداً تنبت فيها كل الثمار
جبال ووديان، سهول وهضاب، خضرة وهواء عليل يملأ الرئتين  إنتعاشا ونشاطا، إن أردت ذلك فمكانه مصيف أركويت.

Digiprove sealCopyright secured by Digiprove © 2021 Ashraf Eltom

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا