معبد كلابشة

بواسطة هشام ساتي قريشي
نشر اخر تحديث 110 مشاهدات
شارك اصدقائك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

معبد كلابشة
يعتبر معبد كلابشة من أهم المعابد النوبية ، ومن أهم مناطق الجذب السياحي في أسوان ، وقد تم بناءه على أطلال معبد آخر للملك أمنحتب الثاني ، في أوائل العصر الروماني في عام 30 قبل الميلاد في العصر البطلمي  بتصميم مميز لعبادة الإله ماندوليس إله الشمس النوبي وكان تحديداً في عهد الإمبراطور أوكتافيوس ، ويعتبر من المعالم السياحية المهمة في أسوان.

الموقع :-
تقع على بعد حوالى 57 كم جنوب خزان أسوان، والتى كانت تعرف فى النصوص المصرية القديمة بـ ” تلمس ” وأصبحت فى اليونانية ” تالميس” و يبلغ طول المعبد 76 متراً وعرضه 22 متراً ، ويقع إلى جانبه معابد كيرتاسي وبيت الولي.

تعرض المعبد للتهديد بالغرق تحت مياه النيل بسبب إنشاء السد العالي في أسوان ، ولكن تم نقل المعبد إلى ضفاف بحيرة ناصر ، وحدث ذلك ضمن مبادرة اليونسكو لإنقاذ آثار النوبة في ستينيات القرن الماضي.. إذ تم نقله عام 1970 للمكان الجديد.
شيد معبد كلابشة من صخور الحجر الرملي ، و يعتبر من أكمل المعابد في منطقة النوبة من حيث العمارة و أكبر المعابد التي دمجت بين الطراز الروماني، والنوبي ويمكن القول بأنها عمارة مزدوجة ولا تتوفر مثل هذا الطراز الفريد إلا في معبد كلابشة.
يحتوى المعبد على درج يؤدى للسطح الذي يطل على منظر مفتوح للمعبد والبحيرة المقدسة .
واجهة المعبد تتكون من صرح يتوسطه مدخل يؤدي إلى فناء أمامي ، والفناء يؤدى إلى صالة الأساطين ( الأعمدة )، وإلى الخلف من هذه الصالة نجد دهليزين يؤديان إلي قدس الأقداس ويحيط بالمعبد ممر يتضمن الجزء الجنوبى منه بئرا دائرية بها سلم يؤدي إلى قاعة.
أما الماميزي والذي كرس لعبادة المعبودة إيزيس فيقع إلى الجنوب الغربي من المعبد ، كما أن هناك مقصورة شيدت في عهد الملك بطلميوس التاسع وتقع إلى الشمال من المعبد.

يتضمن المعبد مناظر لمعبودات النوبة المختلفة مثل ( ماندوليس المعبود الرئيسي للمعبد، وإيزيس واوزوريس، وآمون، وشو، وحورس، وخنوم، وبتاح ).
حورس تحمل جدران المعبد نصوص و نقوشاً هامة لملوك و أباطرة حكموا في عصور مختلفة و هم مع الآلهة بتصورات مختلفة ، يمتاز المعبد بنصين تاريخيين أحدهما كتبه أحد الملوك النوبيين (سيلكو ) موضحاً فيه إنتصاره علي البليميين.
و الآخر يعود لوالي روماني صدر فيه قرار يمنع تربية الخنازير في إطار حرم المعبد وذلك لأغراض دينية.
بالإضافة لنقوش بالخط اليوناني و الديموطيقي بل و القبطي أيضاً، حيث أُستخدم المعبد ككنيسة في الحقبة القبطية ، و تظهر الرسومات القبطية بوضوح و بألوانٍ ثابتة على الجدران، بالإضافة إلى مجموعة من المخربشات المسيحية، وكل هذه النقوش تشير إلى المعتقدات المختلفة التي تعاقبت على هذا المعبد.

ويوجد على الجدار الذي يفصل الفناء وقاعة الأعمدة نقش ل أوريليوس بيساريون حاكم أمبوس.
وبالجزء الخلفي من الممر توجد مناظر تصور أحد الملوك البطالمة يقدم قرابين لإيزيس ومندوليس. كما يوجد منظر للملك أمنحتب الثاني، الذي أسس المعبد الأصلي ،يصوره وهو يقدم القرابين وهي عبارة عن نبيذ إلى الإله مين ومندوليس.
بعد الدهليز توجد ثلاث حجرات حيث توجد ناووس المعبدر، وكذلك مناظر مختلفة تظهر الملك محاطاً بآلهة مصر العليا والسفلى ، حيث يوجد آمون، وبتاح، ومين و يتلقّي الملك ماء التطهير المقدس من تحوت وحورس، كما توجد مناظر أخرى تصور الملك يقوم بتقديم قرابين إلى إيزيس، وأوزريس، ومندوليس.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. أقبل أقرا المزيد...