الرئيسية سياسةمقالات وداعاً زعيم الأمة

وداعاً زعيم الأمة

بواسطة فاطمة أمين
نشر اخر تحديث 1٬388 مشاهدات

بقلم: فاطمة أمين

¤غيب الموت امس الاربعاء علم من اعلام السودان وفقد الوطن قامة من قاماته ، رحل رجل الديمقراطية الذى افنى جل حياته من اجل السودان و وحدة الأمة الاسلامية الامام الحبيب الصادق المهمدي الذي وافته المنية بدولة الامارات اثر اصابته بفيروس كوفيد19 عن عمر يناهز 85 عام ، الحزن يخيم على سماء السودان صباح اليوم ، فقد الوطن و هو اشد حوجة لعلمه وخبرته و سياسته .

¤ توافد صباح اليوم مئات المواطنين الى حوش الخليفة لتقديم واجب العزاء من شخصيات رسمية وعامة ، كما اعلن مجلس الوزراء حالة الحداد لمدة ثلاث ايام بالبلاد ، وفي بيان لحزب الأمة نعى فيه فقيد السودان الامام الصادق المهدي معلناً عن موعد حضور جثمان الامام من دولة الامارات يوم غداً الجمعة، و بذلك يعتبر الصادق المهدي الإمام الرابع للانصار الذي سيدفن تحت قبة جده المهدي

¤ عرف الامام المهدي بمواقفه السياسية المعارضة للأنظمة السابقة ، قضى سبع اعوام في السجون والمنافي الذي عرضته له الانظمة السابقة، رفض الامام الصادق تولي اي منصب عام دون انتخاب رغم الفرص التي اتيحت له ولكنه ظل متمسك بموقفه ومبدأه السياسي.

¤نبذة تاريخية

ولد الامام الصادق المهدي في ديسمبر1935 بمنطقة العباسية امدرمان، درس في الخلوة العباسية ثم مدرسة الاحفاد، ثم مدرسة كمبوني، التحق بجامعة ” أوكسفورد “حصل على الماجستير في الاقتصاد منها، رئيس الجبهة المتحدة،رئيس لحزب الأمة ،رئيس لوزراء السودان،رئيس للجبهة الوطنية،امام الانصار المنتخب،عضو اللجنة التنفيذية لنادي مدريد، رئيس مجلس الحكماء العرب لفض المنازعات ، رئيس قوى نداء السودان،وغيرها من المناصب التي تولاها زعيم حزب الأمة.

“عمل موظفا بوزارة المالية في 1957م. وفي نوفمبر1958 استقال عن الوظيفة بعد انقلاب 17 نوفمبر ، عمل بعد ذلك مديرا للقسم الزراعي بدائرة المهدي، وعضوا بمجلس الإدارة، كما كان رئيسا لاتحاد منتجي القطن بالسودان ، انخرط في صفوف المعارضة وبعد ذلك دخل المعترك السياسي الذي جعل همه لخدمة قضية الديمقراطية والتنمية والتأصيل الإسلامي في السودان.”

¤رئيس الجبهة القومية المتحدة في الفترة من 1961الى 1964 رئيسا لحزب الأمة نوفمبر 1964م، انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من 25 يوليو1966مايو الى 1967م، رئيس للجبهة الوطنية في الفترة من 1972. الى 1977 انتخب رئيسا لحزب الأمة االقومي في مارس 1986، انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من 1986م ، رئيس مجلس إدارة شركة الصديقية ،رئيس حزب الأمة القومي المنتخب في أبريل 2003م ، امام الأنصار المنتخب في ديسمبر 2002م

¤ابنائه

ابناء الامام الصادق المهدي( ام سلمة، رندة، مريم،عبدالرحمن،رباح،صديق،طاهرة، محمد احمد، بشرى).

¤اهم كتبه 

كتب الامام الصادق المهدي عدة كتب اهمها مسألة جنوب السودان، وجهاد في سبيل الديمقراطية، يسألونك عن المهدية . جهاد في سبيل الاستقلال،ومن مؤلفاتة السودان الى اين و مستقبل السودان، رسالة من الصادق المهدي الى السيد…، بلاغ وحتجاج ،الاصلاح الزراعي ، وغيرها من الكتب التي تجاوزت المائتي كتاب .

¤ جانب من اخر كتاباته

“أُصبت بداء كورونا منذ 27 أكتوبر 2020م، فاجعة مؤلمة وضعتني في ثياب أيوب (إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين) .

من ظن أنه لا يخطئ فقد أمن مكر الله.

وأنا منذ دهر أردد في صلاتي: اللهم إنك تتودد إلي بنعمك وأتبغض إليك بالمعاصي، ولكن الثقة بك حملتني على الجراءة عليك فعد بفضلك وإحسانك علي إنك انت التواب الرحيم.

إن ألم المرض خير فترة لمراجعة الحسابات الفردية والأخلاقية والاجتماعية، ومن تمر به الآلام دون مراجعات تفوته ثمرات العظات..

في كل مناحي الحياة فإن الألم خير واعظ لصاحبه. النقد الذاتي من أهم أدوات الإصلاح، والرضا عن الذات يقفل باب النفس اللوامة..

¤ ختاماً الا رحم الله زعيم الأمة والهم آل بيته الصبر السلوان.

Digiprove sealCopyright secured by Digiprove © 2020 Ashraf Eltom

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا