الرئيسية الإقتصاد والأعمال الاستثمار المالي

الاستثمار المالي

بواسطة محمود بني
338 مشاهدات

¤ خلفية

قد تكون ممن يريدون إستثمار أموالهم في أحد أبواب الإستثمار، لكنك لا تعرف كيف تبدأ، وعدم معرفتك الكاملة بتفاصيل الإستثمار في ذلك الباب قد تمنعك من أخذ الخطوة الأولى في الإستمثار الحقيقي، و تعظيم أرباحك و نمو ثروتك. وعدم المعرفة هذه، أعتبرها من أهم و أخطر أسباب الفشل في أي باب من أبواب الإستثمار.و ربما تكون البورصة من الأبواب التي تمنعك عن عدم الإستثمار فيها هي عدم معرفتك بها جيدا، على الرغم من إمكانية التعامل و التداول في البورصة حالياً في عصرنا هذا من أي مكان بدون أي مشقة أو تعب كما كان من قبل .

¤ ماهي  البورصة؟

بصفة عامة البورصة ليست فقط سوق الاسهم ، البورصة هي سوق مثل أي سوق ، يتم فيه تبادل سلعة مقابل مال ، و السلعة في موضوعنا هذا  هي رأس المال و رأس المال فيها يوجد في عدة صور ، منها صناديق إستثمار ، سندات و أسهم ، و الأسهم هي أكثر الأشياء بيعاً و شراءً في بورصة رأس المال و هي الأكثر طلباً بين مستثمرين البورصة .

تريد بالطبع معرفة هل لهذا السوق مكان أم أنه مجرد لفظ  في الفضاء يطلقه المستثمرون؟

في كل دول العالم التي فيها بورصة ، لها مكان و كيان حقيقي على ألارض ، فيه الموظفون و العمال و فيه المستثمرون يقومون بالبيع و الشراء ، فمثلاً بورصة مدينة النهود لها مكان و عنوان، لكنك لا تنكر دور الإنترنت في العصر الحديث في تسهيل عمليات البيع و الشراء في كل السلع حالياً .

فإنك تستطيع أن تشتري أي منتج و أنت في بيتك و تطلبه يأتيك، فهل صعب على الدول و الحكومات أن يمكنوا بورصاتهم من العمل من خلال الإنترنت؟!

يمكنك الآن شراء الأسهم و بيعها من أي مكان ، ليس من الضروري أن تذهب إلى البورصة لتبيع و تشتري ما تريد من أسهم وكما يمكننا انشاء بورصة الكترونية للسودان ايضا بشكل عام عبر تطبيقات الهاتف والموقع الالكتروني لتسهيل عمليات الاستثمار.

¤ وظائف البورصة

تقدم سوق الأوراق المالية البورصة وظيفتين، وهما:-

1-  الأسواق الأولية

تستطيع فيها الشركات والحكومات، والمحليات، والهيئات المتحدة الأخرى أن ترفع رأس المال عن طريق توجيه مدخرات المستثمرين إلى مشاريع إنتاجية.

2-  الأسواق الثانوية

يستطيع المستثمرون في الأسواق الثانوية بيع الأوراق المالية للمستثمرين الآخرين، الأمر الذي يقلل من مخاطر الاستثمار، ويحافظ على السيولة في النظام، كما أن البورصات تفرض قواعد صارمة، ومتطلبات مجدولة، ومتطلبات قانونية ملزمة لجميع الأطراف المدرجة والمتداولة.

كيفية إجراء الصفقات في البورصة

يتم إجراء الصفقات في البورصات القديمة على الأرض، وتسمى قاعة التداول لعملية التبادل، من خلال نظام الصراخ المفتوح، أمّا عمليات التبادل الحديثة، فيتمّ إجراؤها عبر الهاتف أو الإنترنت، ويمكن اعتبار جميع التبادلات على أنّها مزادات، يشترك فيها المشترون في مناقصات تنافسية، ويشترك البائعون في أوامر تنافسية خلال يوم التداول.

¤ الوسيط

لا تستطيع أن تبيع أو تشتري إلا من خلال وسيط و الوسيط في البورصة مثل الوسيط في العقارات أو السيارات ، هو السمسار ، و هو الطرف المسئول في البورصة عن كل عملية بيع و شراء و هو الوسيط بين البائع و المشتري و البورصة نفسها .

¤ المصاريف

بالطبع تعلم أن لكل سمسار عمولة يأخذها من البائع و من المشتري و للبورصة أيضاً حق تأخذه من كل بائع و مشتري فهي ألارض التي يتم عليها كل عمليات البيع و الشراء . والعلاقة بينك و بين السمسار تكون من خلال كتابة عقد بالشروط التي تتفقون عليها و من هذه الشروط نسبة العمولة على البيع و الشراء.

¤ ما هو السهم؟

بعدما تعرفت على المكان و على كيفية البيع و الشراء ، تحتاج الآن أن تعرف بعض التفاصيل عن السلعة نفسها التي ستقوم بشرائها أو بيعها و هي الأصل في إستثمارك ، سأهتم بالكلام هنا عن السهم من بين الأوراق المالية التي ذكرناها. السهم بمعناه البسيط هو حصة ملكيتك في الشركة المصدرة للأسهم فإذا كانت أسهم الشركة المدرجة في البورصة مليون سهم مثلاً و أنت إشتريت مائة ألف سهم ، كم تكن حصتك في ملكية الشركة إذاً؟

أنت الآن تمتلك عشرة بالمائة ( 10% ) من الشركة . وبامتلاكك أسهم في الشركة فأنت تمتلك كل ما تمتلكه الشركة من أصول ثابته ومتداوله ولك الحق في نسبة من أرباح الشركة يتم توزيعها في صورة مبالغ نقدية أو أسهم مجانية وكل شئ لك فيه بنفس نسبة حصتك في الأسهم التي إشتريتها.

¤ أساسيات البورصة

يعتمد الاستثمار في البورصة على شراء أسهم الملكية في شركة معروفة باسم الأسهم العادية، حيث إنّ عائد الاستثمار يعتمد على نجاح أو فشل الشركة التي تم فيها الاستثمار، فعندما تعمل الشركة بشكل جيد، وتحصل على الأرباح من منتجاتها، أو خدماتها التي تقدمها فإنها تستفيد من نجاحها، وبالتالي هناك طريقتان رئيسيتان لكسب المال في البورصة، وهما:

1- توزيعات الأرباح على المساهمين

يشار إلى الأسهم التي تدفع أرباحا أعلى من المتوسط أحياناً بأسهم الدخل، فعندما تكون الشركات المملوكة للقطاع العام مربحة، فإنه يصبح بإمكانها أن تختار توزيع بعض هذه الأرباح على المساهمين، وذلك عن طريق دفع الأرباح، فبإمكان المساهم في الشركة أن يأخذ أرباحه نقدا، أو أن يشتري مزيدا من الأسهم في الشركة، كما يركز العديد من المستثمرين المتقاعدين على الأسهم التي يكون لها توزيعات أرباح منتظمة، وذلك للتعويض عن الدخل الذي لا يأخذونه من وظائفهم السابقة.

2- الأرباح الرأسمالية :-

تعرف الأرباح الرأسمالية بأرباح رأس المال، فأسعارها تتغير في كلّ وقت، ويتمّ شراء الأسهم وبيعها باستمرارٍ خلال كلّ يوم تداول، فعندما يرتفع سعر السهم الذي تمّ شراؤه بسعرٍ أقل، يكون من الممكن بيعه والحصول على أرباح، أمّا إذا تم بيع الأسهم بسعرٍ أقل من السعر الذي تمّ شراؤه، فتكون خسارة في رأس المال.

اذا اعجبك المقال تابعني على مجلة السودان

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

2 × 2 =