الرئيسية الرياضةأخبار رياضية الحصان الأسود يتوقف في محطة نصف النهائي

الحصان الأسود يتوقف في محطة نصف النهائي

بواسطة يزيد الهواري
261 مشاهدات

لايبزيغ صنع الحدث وفات الكبار والقدر

تقرير : يزيد عبدالله الهواري

توقفت مسيرة نادي لايبزيغ الألماني الحصان الأسود لبطولة دوري أبطال أوروبا في محطة الدور قبل النهائي وذلك بعد أن قبل الخسارة من نادي باريس سان جرمان بثلاثية دون مقابل ليودع البطولة الاعرق اوربيا بعد أن غاب قوسين أو ادني من الوصول إلى ناهيها من أول مشاركة .

مسيرة حافلة

تأهل نادي لايبزيغ الألماني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا، بعد تغلبه على نادي أتلتيكو مدريد بهدفين مقابل واحد، وكان قد اقصي من قبل نادي توتنهام  في دور ثمن النهائي من البطولة .

حجز مقعدًا بين الكبار رغم عمره الذي لا يتجاوز 11 عامًا؟

وصول لايبزيغ إلى المربع الذهبي للبطولة الأعرق أوروبيًا، على حساب ناديين من أندية الصفوة في بلديهما والقارة الأوروبية (توتنهام وأتلتيكو مدريد)، وضع النادي الألماني مجددًا تحت المجهر، ولا سيما من وسائل الإعلام الرياضية. حيث نقبت وسائل الاعلام في دفتر الفريق وخرجت بالمحصلة التالية حيث أُسّس النادي في 2009، ونجح خلال سبعة مواسم بالوصول إلى دوري الدرجة الأولى الألماني (البوندسليجا) بعد مروره بأربع درجات قبل ذلك.

تملك النادي شركة مشروبات “ريد بول” النمساوية، التي تملك ناديين أيضًا هما “نيويورك ريد بولز” الأمريكي، و”ريد بول سالزبورج” النمساوي.

مالك شركة “ريد بول”، ديتريتش ماتيشيتز، اشترى في 2009 رخصة فريق في دوري الدرجة الخامسة الألماني، لكنه فشل في تسمية النادي على اسم الشركة، ليكون مشابهًا لأنديته في أمريكا والنمسا، لأن الاتحاد الألماني يمنع ذلك، وهو ما دفعه لتسمية النادي “RB Leipzig”، و”أر بي” اختصار لشركة “ريد بول.

اختلافات حول كراهية النادي من قبل الجماهير الألمانية

تعرض النادي لحملات كراهية وُصفت بالأكبر التي تستهدف ناديًا رياضيًا، بسبب اتهامات لحقت مالكه بسلوكه طرقًا ملتوية للتحايل على القوانين الألمانية، وجعل النادي واجهة لأرباح شركته التي تنتج مشروبات الطاقة الشهيرة.

وتنطبق هذه الحملات أيضًا على مشاريع الشركة في سباقات “الفورمولا 1″، والرياضة الإلكترونية، والرياضة الخطرة.

لكن صحفيين ومتابعين يرون أن أسباب كره النادي ترجع إلى قدرته على منافسة أندية ألمانيا الكبيرة، بايرن ميونخ وبروسيا دورتموند وغيرها، وإلى خلفية النادي التي تعود إلى شرقي ألمانيا، وهو النادي الوحيد من تلك المنطقة الذي يمكنه منافسة أندية الغرب.

ويعيب آخرون على النادي أن الفريق صنعته أموال شركة “ريد بول”، وأنه يفتقد للتاريخ في عالم كرة القدم.

مدرب شاب وطموح

حتى اليوم لا يملك النادي أي بطولة، لكن فلسفة مدربه الشاب جوليان نايغلزمان (33 عامًا) استطاعت الارتقاء به إلى مقارعة الكبار، وقد تجلب لخزائنه البطولات قريبًا.

بدأ نايغلزمان مشواره التدريبي بعدما اعتزل اللعب بعمر 22 سنة، بسبب معاناته من إصابة بالركبة استمرت سنتين.

وكلفه توماس توخيل (مدرب باريس سان جيرمان حاليًا)، الذي دربه في الفريق الرديف لنادي أوغسبورغ، بإعداد تقارير فنية تحليلية عن الفرق المنافسة.

في عام 2016، عيّن هوفنهايم نايغلزمان مدربًا رسميًا للفريق الأول، وأستطاع إثارة الإعجاب من خلال إنقاذ الفريق من الهبوط إلى الدرجة الثانية بعدما حقق سبعة انتصارات من أصل عشر مباريات.

يملك المدرب قوة شخصية وأفكارًا ساعدته بالوصول إلى مقاعد أوروبية وتحقيق نتائج رائعة مع هوفنهايم موسم 2018- 2019.

ويقول عن نفسه إنه مدرب ملم بالجانب النفسي والاجتماعي كثيرًا، ويردد عبارة “أنت بحاجة إلى توازن الصفات الفنية والتكتيكية والحالة النفسية”.

في يونيو ‘حيزران 2018أعلن نادي لايبزيغ إن جوليان أصبح مدربًا للفريق بدءًا من موسم 2019- 2020، بعقد يمتد لأربعة مواسم.

وحقق النادي المركز الثالث بالدوري الألماني  الموسم الحالي والموسم السابق، ونافس على مقدمة الترتيب بمرحلة الذهاب في الموسم الحالي.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا