الرئيسية الرياضةاخبار رياضية العقم الهجومي في مدريد
شارك اصدقائك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

مع بداية الموسم الجديد بالليغا الإسبانية لعب النادي الملكي ريال مدريد جولتين ولديه مباراة مؤجلة.

ظهر جلياً مع بداية الموسم ومما لا يخفى عن أي مشجع مدريدي أن عقدة الهداف مستمرة إلى الآن بتعادل أول مع ريال سوسيداد وفوز صعب على ريال بيتيس.

منذ خروج كرستيانو رونالدو من البيت الأبيض والريال يعاني من ضعف في التهديف، كريم بنزيما وحده لن يخدم نادي بحجم ريال مدريد، لوكا يوفيتش لم يعطى فرصته الى الأن، ريال مدريد ضعيف جدا تهديفياً بل حتى في صناعة الفرص تجده لا يصنع فرصاً للتهديف، لطالما طالبت الجماهير بهداف سوبر يحل بديلاً لكرستياتو وعندما جاء ايدين هازارد كان حظه عاثراً بالإصابة التي لا زالت تحرمه من المشاركة إلى الآن.

زيدان لايبدو قلقاً كالعادة بل أنه لا يزال يصرح أنه على ثقة بمنظومته التي يلعب بها واعتماده على الشباب مثل اوديغارد وفالفيردي في منتصف الملعب، فيرلان ميندي بديلا لمارسيلو كظهير ايسر.

لوكا يوفيتش في الهجوم مع بنزيما لا يفي بالغرض ولا يرضي جماهير الملكي التي لا يعجبها هذا الاداء الباهت في الهجوم.

تشخيص صعب جدا، الريال لا يملك منبع قوى لصناعة الأهداف، بعيدا عمن يترجمها.

اما في معدل صناعة الاهداف من الاجنحة اصبح شبه منعدم (رودويغو وفينيسيوس_ هازارد واسينسيو) معدل الصناعة لديهم ضعيف جدا.

إن قارنا معدل التهديف في الاعوام السابقة فإن ثلاثي الهجوم كان يسجل اكثر من 75 هدفاً بالموسم وخط الوسط يسجل حوالي 20 هدفاً بالموسم.

على زيدان أن يسأل نفسه أولا ما الذي تغير في مدريد، (خروج رونالدو؟)، أم تغير في أداء منظومة كاملة في ريال مدريد.

تساؤلات وإزعاجات كثيرة على لسان كل مدريدي عاشق للنادي الملكي يجب على زيدان ان يترجمها على ارض الملعب وحل مشكلة العقم الهجومي للبيت الأبيض.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. أقبل أقرا المزيد...