الرئيسية تاريخ وسياحة صالون كردفان

صالون كردفان

بواسطة حواء يوسف
نشر اخر تحديث 16 مشاهدات

يعتبر صالون كردفان من المعالم الشهيرة في مدينة الأبيض حاضرة وﻻية شمال كردفان ،كما يعد إرثاً تاريخياً نادراً .

وقد قام ببناء و تأسيس الصالون الفاتح النور المعروف برائد الصحافة الإقليمية في العالم العربي حيث كان الهدف الأساسي من بناء المبنى هو إلتقاط اﻷخبار وأيضا مكان يلتقي فيه الفاتح مع أصدقائه ﻹدارة حوارات حول قضايا مجتمع كردفان، وقد شهد الصالون مولد أول صحيفة إقليمية خارج العاصمة والتي صدرت عام 1945م وظلت تصدر حتى عام 1970م ، والتي تعرف باسم صحيفة كردفان.

الفاتح النور

واسم صالون كردفان يطلق على مكتب رئيس التحرير، لأنه أول مكتب رئيس تحرير مفتوح لكل الناس وقد نجحت صحيفة كردفان في تحويل العديد من اﻷفكار إلى مشاريع على أرض الواقع . ولكن بعد تأميمها من قبل حكومة مايو سنة 1970م، أوقف الفاتح النور إصدار صحيفته.

بالرغم من ذلك ، ظل صالون كردفان مركز إشعاع ومجمعاً ثقافياً وإعلامياً تجمعت فيه النخب المثقفة وتعلمت كيفية تحرير الصحيفة.
وفي ظل اﻹقبال الكثيف للصالون من قبل الزائرين للمدينة والباحثين عن المعرفة قامت الجهات المسؤولة بتحويل الصالون إلى متحف سياحي وثقافي؛ فأعلنت وزارة الثقافة واﻹعلام تدشين نشاط ثقافي داخل الصالون ليصبح ملتقى مفتوحا ،وأصبح الصالون عبارة عن متحف يحرص الزائرون على ارتياده مثل متحف شيكان.
ويحتوي صالون كردفان على أكبر مكتبة في غرب السودان تضم آﻻف المراجع والكتب ، وكان النور قد فتح أبوابها قبيل رحيله للطلاب والباحثين عن المعرفة وتضم المكتبة مؤلفاته الخاصة التي صورت جوانب مهمة من مجتمع كردفان منذ الثلاثينيات ؛ وحتي الزمن الحاضر ومن أشهر مؤلفاته (الشعر في كردفان)، (كردفان خلف الأخبار والحوادث)، (المستقبل)، (التيجانية).

كما يحتوي الصالون على العديد من الصور والوثائق والمخطوطات، وشهادات التقدير التي نالها الفاتح النور، ونوط السلم التعليمي الفضي بتوقيع الرئيس السوداني الراحل جعفر نميري، وأوسمة كثيرة من عدة دول.وصور للفاتح بلباس السجن يقف أمام بوابة سجن اﻷبيض يعود تاريخها إلى 1955م، والعديد من الصور التى تعبر عن الحياة التي عاشها الفاتح داخل السجون مما جعله رمزاً من رموز النوير.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا