الرئيسية تاريخ وسياحةمدن ومعالم محمية الردوم الطبيعية

محمية الردوم الطبيعية

بواسطة مجلة السودان
نشر اخر تحديث 283 مشاهدات

مدن ومعالم …محمية الردوم
التي تقع بولاية جنوب دارفور والتي تتميز بالطبيعة الخلابة وتـزدان ببحيرة كندى للطيور المائية والحيوانات البرية المختلفة بالإضافة الى العديد من الطيور المقيمة والمهاجرة.
تمثل محمية “الردوم” الطبيعية بولاية جنوب دارفور، واحدة من بين تسع محميات في السودان تحظى بتنوع الحياة البرية، وتعد موقعاً سياحياً جاذباً بسبب تمتعها بأحزمة شجرية ومجاري مائية شبه دائمة، وتزداد قيمتها السياحية في موسم هطول الأمطار وانتشار الخضرة الوارفة.

تم اعلان المحمية فى العام 1982م ضمن محميات المحيط الحيوى. وتقع فى ولاية جنوب دارفور على حدود السودان الدولية مع جمهورتي جنوب السودان وافريقيا الوسطى. وتبعد المحمية مسافة 30 كلم من مدينة نيالا وتبلغ مساحتها 13971 كلم2.
تنفرد محمية الردوم بطبيعة خلابة نسبة لوجودها ضمن مناطق السافنا الغنية والفقيرة وتزدان ببحيرة “كندى” التي تكثر فيها الطيور المائية المقيمة والمهاجرة، بالإضافة إلى الحيوانات البرية مثل البقا الأكبر، أبو عرف، التيتل، الكتمبور، بجانب المور، البشمات، غزال سنجة والأسود والنمور وكلاب السمع والحلوف أبو نباح والطيور بانواعها المختلفة.
كما تتميز المحمية بوجود اشجار الدوم، الهجليج، السدر، صندل الردوم، الصباغ، الصهب، الهبيل، المهوقنى، والدروية.
تعد محمية الردوم واحدة من أهم المحميات الطبيعية في أفريقيا والعالم أجمع، لوقوعها في منطقة السافانا الغنية ذات الأشجار الكثيفة، بجانب كونها من أفضل المواقع السياحية في السودان، وتتواجد فيها الحيوانات النادرة والثديات الكبيرة والزواحف والطيور بأنواعها مستفيدة من المجاري المائية الغزيرة لتحقيق أمنها المائي، كما تمتاز بخصوبة الأراضي الزراعية ونمو الكثير من النباتات مما كفلها تنوع الأشجار الغابية، فأصبحت مأوى جيد للحيوانات بمختلف أصنافها بما فيها الأفيال والزراف والجواميس والتيتل.
تحديات كثيفة
وعلى رغم أنّ المحمية تمثل ثاني أكبر المحميات السودانية من حيث المساحة بعد محمية “وادي هور” بشمال دارفور، وكذلك ثانيها من حيث التاريخ بعد محمية “الدندر” بولاية “سنار”، إلا أنه تنقصها الرعاية وتحتاج لصيانة مقوماتها السياحية وتأهيلها لجذب السياح بالقدر الذي يوازي ما تضمه من تنوع وبيئة لا ينقصها الكثير حتى تستقيم، فهي الأولى من حيث البيئة وغزارة الأمطار وتوافر الغابات المتشابكة، وينحدر منها نهران يصنعا بحر العرب الذي يتجه شرقاً.
إضافة إلى ذلك، فإنّ محاربة الصيد الجائر للحيوانات يشكل إحدى المشكلات التي تواجه استدامة المحمية والحفاظ على تنوعها الإحيائي.

بلادي يا سنا الفجر وينبوع الشذى العطر
وملهمتي أناشيدي وآيات من الشعر
سلام أنت ألحاني وحلمي في الهوى العذري

رعتني أرضها طفلا فكيف أسومها غدري
وأصبو لذاتها عمري وحق لخيرها شكري
سلام أنت ألحاني وحلمي في الهوى العذري…

وعند الروضة الغنا أفياء من الشعر
وكم أطيارها غنت تسابيحا مع الفجر
سلام أنت ألحاني وحلمي في الهوى العذري

ولي في أرضها ذخر
فعز الذخر عن تبر
وأجدادي بها قبروا وقد جاؤوا على قدري
سلام أنت ألحاني وحلمي في الهوى العذري…

Digiprove sealCopyright secured by Digiprove © 2020 Ashraf Eltom

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

واحد × ثلاثة =