الرئيسية السينماالسينما العالمية مراجعة فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

مراجعة فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

بواسطة تسابيح عماد علي
326 مشاهدات

Three Billboards Outside Ebbing, Missouri  2017

IMDb 8.2/10

Rotten Tomatoes 92%

I rate it 8.9/10

Frances McDormand => Mildred Hayes

Woody Harrelson => Bill Willoughby

Sam Rockwell => Jason Dixon

ملحوظة قبل البداية:

هذا الفيلم لا يحوي سوى الدراما، الكثير منها و قد ارتكز في الأساس على اداء الممثلين، فلا تشويق ولا غموض ولا أحداث مثيرة، لذا لمحبي ذاك النوع من الأفلام الدرامية هذا ليس بفيلمك…

———————————

الثلاث لوحات إعلانية

و ثلاثة أشخاص

الرقم ثلاثة!

رقم غير مرغوب

فلا هم إثنان و لا أربعة

إنه في منتصف الأشياء ليس بالأعلى و لا أسفل سافلين

هكذا هو هذا الفيلم تماماً، عند منحنى الألم حيث لا تستطيع الرجوع أو المضي قدماً، هو عند الفقد و عند الكراهية.

ميلدريد (فرانسيس ماكدورمند) امرأة كئيبة و غاضبة تلاحق الشرطة لأجل تأخرهم في القبض على مرتكب جريمة شنعاء بحقها و تحاول دفعهم بكل السبل الممكنة لأجل تحقيق غايتها عبر استهدافها لرئيس قسم الشرطة والابي (وودي هارلسون).

يحكي الفيلم عن معاناة التعرض للظلم و عدم تحقيق العدالة و يظهر بدون اجحاف أن السلطة عندما تعطى للأفراد الخطأ هم بالتأكيد قد يسيئون إستخدامها، ثم يظهر بكل شفافية أن الإنسان قد يبلغ مبلغه من الظلم و الكراهية و لكن لا يفوت الآوان دوماً على رجوعه لإنسانيته و العدول و تصحيح ما أمكن…

لن تستطيع أن لا تشعر بمعاناة الجميع مع هذا الفيلم، أنت تتعاطف مع ميلدريد رغم قسوتها، و تشعر بألم والابي رغم تساهله مع الحق، و تحب محاولات ديكسون في سعيه لتصحيح نفسه، إنه الفيلم الحقيقي، فليس هنالك شخص جيد تماماً أو سيء كل السوء، فقط هنالك أشخاص وطبيعة بشرية متغيرة بين مد الحب و جذر الكراهية، هنالك أشخاص تغيرهم الظروف و يجبرهم الفقد على الإتيان بمالم يتصوروا يوماً…

* فرانسيس ماكدورمند الحائزة على جائزة أفضل ممثلة عن دورها هذا قد استحقتها عن جدارة، فلا تكلف و لا اجتهاد في ابراز ما تطلبته الشخصية أنت تصدق أن فرانسيس ماكدورمند هي “ميلدريد” و لا وجود لفرانسيس هناك…

* وودي هاريلسون بدور رئيس قسم الشرطة “بيل والابي” الذي تتجه أصابع الإتهام دوماً ناحيته رغم عدم تقصيره في اداءه غير أن الناس دوماً لا ينفكوا إلا ان يلحظوا فقط التقصير وينسوا كل جميل، هذا هو ما استطاع هارليسون تأديته بوضوح…

* ثم سام روكويل الحائز على جائزة أوسكار لأفضل ممثل مساعد عن دور “جيسون ديكسون” الشاب الشرطي البغيض المسيء لإستخدام السلطة نتيجة لما ترتب عليه من تسلط والدته عليه، فهو يستعرض قوته بالخارج على الضعفاء و لكن عندما يدرك أخطائه ماذا يفعل؟… أداء جبار و مبدع…

لم يكن هنالك غير الأبطال والمخرج، ثم مشهد افتتاحي مميز مع موسيقى تثير الحزن، واختيار موفق لإسم الفيلم و ربطه بالشخصيات الثلاث المستهدفة، فلا موسيقى مميزة و لا تأثييرات صوتية رهيبة غير أن هذا الفيلم يضع بصمة بداخلك عن حقيقة العالم فقط بلا تحيز لخير أو لشر…

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

ثلاثة × ثلاثة =