مساحيق جمال الروح

بواسطة امنيه عمر عثمان
نشر اخر تحديث 267 مشاهدات

تهتم كل امرأة بمظهرها وزينتها، وبما تضعه من مساحيق تجميل تبرز معالم جمالها وتهتم بالتجديد دائماََ، خاصة مع تطور وسائل التواصل الإجتماعي حيث أصبحت الموضة تنتشر بصورة أسرع لتجعل كل أنثى باحثة عن إقتناء وتطبيق هذة الموضة الحديثة لتصبح أجمل.


ولكن السؤال هل هذا هو الجمال الحقيقي المستمر؟؟
والأجابة بالطبع لا، كل النساء يعلمن أن هذا الجمال مؤقت وبمجرد الوصول إليه سرعان ما تظهر تحديثات جديدة.
إذن ماهو الجمال الحقيقي المستمر؟ وهل هنالك مساحيق لهذا الجمال من الممكن اقتناؤها؟.

الجمال الحقيقي هو جمال الروح وجمال الصفات التي تُنتج سلوكنا في الحياة.

تخيل لو أنك ترى عن بعد زهور جميلة الشكل وجميلة اللون وعند اقترابك تجد أنها زهوراََ بلاستيكية مزيفة، من الممكن أن تُعجب بهذه الزهور جداََ ولكنك حتماََ ستتمنى من داخلك لو كانت حقيقية، حية، و مفعمة بالحياة فيكون لها عطراََ وملمساََ مخملياََ، أما إذا وجدتها طبيعية فتكون أجمل وإن زُينت إزدادت جمالاََ، و هذا ما يسمى بجمال الروح.

كذلك المرأة إذا اهتمت بجمال روحها، و إقتنت مساحيق جمال الروح فهي حتماََ أصبحت جميلة و إن تزينت وتجملت إزدادت جمالاََ بأقل مجهود.
مساحيق جمال الروح غير محدودة… كالمسامحة، التواضع، الصبر، الثقة بالنفس، الرحمة و اللطف، وغيرها من جماليات الروح والتي تكاد تكون أسهل المساحيق استخداماََ و أقلها تكلفة.

عزيزتي الأنثى إحرصي على اقتناء هذه المساحيق وتجديدها دائماََ، فالجمال الخارجي جمال، والجمال الداخلي أنوثة. وتجنبي اقتنائها دفعة واحدة والسعي وراء الكمال حتى لا تحصلي على نتيجة عكسية، لأن التدرج هو أساس كل شئ ناجح ومستمر.

 

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا