Blood diamond

بواسطة أكرم عبد القادر
نشر اخر تحديث 416 مشاهدات

ﺇﺧﺮﺍﺝ : Edward Zwick

ﺑﻄﻮﻟﺔ :

Leonardo DiCaprio

Djimon Hounsou

Jennifer Connelly

نوع العمل : دراما + إثارة.

ضربة البداية : 

ما الدافع الذي يجبرك لكي تتحول إلى قاتل ؟!

هنا الإجابة تختلف في كل شخصية من شخصيات الفيلم هنالك من يقتل بدافع البقاء والنجاة، والبعض يقتل من أجل المال، أو من أجل الدفاع عن العائلة، ومنهم من يجد لذة في ذلك إشباعاً لغريزته السوداوية.

تختلف الأسباب ويبقى القتل هو السمة المشتركة ضحيتها الإنسان والإنسانية، فما إن تطأ قدم الإنسان في بقعة من بقاع الأرض إلا وحل الدمار عليها !!

على صعيد آخر .

كلنا نعلم أن الماس جوهرة نفيسة ثمينة جداً يتجمل بها النساء ويتباهون بجمالها دون علمهم بكيفية وصولها لمتجر المجوهرات ولكن ما لا يعلمونه أن وراء كل ماسة هنالك أسر تتفكك، وآباء يقتلون أمام أعين أطفالهم، ونساء يغتصبون في حضرة أزواجهم .

قتل _ اختطاف أطفال _ اغتصاب _ تعذيب _ قتل بعد تعذيب ومآسي تقشعر لها الأبدان !!

هذا ما يحدث في أفريقيا وفي سيراليون تحديداً

In America, it’s bling bling. But out here it’s bling bang.

القصة :

هذا الفيلم يصور لنا الصراعات والمجازر التي تحدث قبل تصدير الماس للخارج بما يعرف “بالماسة الدموية” نسبة لكمية الدماء التي ترق في سبيلها فهي صراعات لا بداية ولا نهاية لها والبقاء فيها للماسة، حيث يقوم الغرب بتأجيج الصراعات واستغلال الثروات في أفريقيا.

القصة مبنية على واقع عاشه وتجرعه أهل ﺳﻴﺮﺍﻟﻴﻮﻥ في تسعينيات القرن الماضي، وﺍﻟﺘﻲ شهدت حربا أهلية دامية بين الحكومة التي استولت على الماس لصالحها وحرمان الشعب منها وبين الثوار الذين تمردو لنيل الماس القابع في المستنقعات والمناجم.

لا تنخدع باسم ” الثوار ” فهم ليسو ثواراً يناشدون للحرية بسلام كما يتبادر في ذهنك، إنما هم عبارة عن مرتزقة جشعة وعصابات لا تعرف قلوبهم الرحمة !! يستولون على الماس لشراء الأسلحة ثم يقومون بغزو ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﻠﻮ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻳﺄﺳﺮﻭن ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍلأقوياء بدنيا، ﻟﻴﺘﻢ إستعمالهم في البحث ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺎﺱ في مناجمهم دون أي أجر، أما الرجال الضعفاء يقطعون أيديهم لمنعهم من التصويت في الإنتخابات لصالح الحكومة ولك حرية إختيار قطع ذراعك كاملة أو نصفها كنوع من السخرية او الكوميديا السوداء

No more hands no more voting !!

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎل ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﻢ ﻟﻴﺼﺒﺤﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ، يقومون بإجبارهم على تعاطي المخدرات والخمور وإرغامهم على القتل وبالتالي يحولونهم من أطفال أبرياء إلى قاتلين محترفين، يزرعون فيهم كره آبائهم وأن والدهم خائن للوطن، ببساطه يغسلون أدمغتهم وكأنه ميلاد جديد لهم !!

فبين جشع الحكومة وتمرد الثوار وانتهازية الغرب يصبح أهل قرى ومواطني سيرلايون المغلوب على أمرهم ضحايا لهذه الحرب الملوثة بدماء هذا الماس النقي البراق !!

Solomon : 

” I understand White people want our diamonds, yes. But how can my own people do this to each other ?! ”

الشخصيات : 

سولومون : صياد سمك من سيراليون وهو أب لعائلة تتكون من زوجه وثلاث اطفال، أبسط أحلامه توفير حياة كريمة لأسرته ورؤية ابنه الأكبر “ديا ” وهو يكمل تعليمه، ولكن يتم اختطاف ابنه من قبل الثوار في أول مشهد من الفيلم. بينما يتم أسر سولومون للتنقيب عن الماس. 

“He is my son. I am his father. I must go find him. Go ahead, shoot me if you want, but I will go find him” .

أرتشر ( ليوناردو ديكابريو) : جندي سابق أبيض يعيش في سيراليون ويعمل كسمسار لاحد تجار الماس في جنوب أفريقيا، لاينتمي لأي طائفة ولا يأبه لموت أو حياة احد، مجرد من الإنسانية والتعاطف نتيجة لما واجهه من مآسي ومناظر دموية في حياته المهنية .

ولذلك سئم من العيش في أفريقيا لما فيها من جحيم لا يطاق، مبلغ همه تهريب الماس لأخذ المال والخروج من أفريقيا الى الأبد !!

مادي بوين : صحفية أمريكية مهتمة ﺑﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎن ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺗﺖ ﺇﻟﻰ ﺳﻴﺮﺍﻟﻴﻮﻥ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ وتوثيق ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻷﻟﻤﺎﺱ ، وتستخدم قصة سولومون كتوثيق مثالي للمأساة.

الحبكة باختصار : 

اثناء عمل سولومون في التنقيب يجد ماسة بحجم البيضة ويخبئها ، يعلم بوجودها آرثر ويعرض عليه مساعدته في إيجاد عائلته مقابل اخباره بمكان الماسة، ولكن يعلم بشأنها الثوار، ثم تعلم الحكومة أيضاً لاحقاً .

الكل يطمع للظفر بالماسة وفي ظل هذه الظروف يبحث سولومون عن إبنه الأسير لدى الثوار من هنا لك ان تتخيل مجريات أحداث الفيلم .

نقاط سريعه :

 

– يحوي الفلم مجموعه من المشاهد التراجيدية المؤسفة جداً ولا يخلو ايضا من المشاهد المثيرة التي تحبس الأنفاس .

 

– في سيراليون الماس باهظ الثمن بل هو أغلى من الأرواح !!

 

– ليوناردو ديكابريو كما عودنا يختار ادواره التمثيلية بعناية شديدة ، شخصيا بدأت أحب تمثيله من هذا الدور

كما يحسب له إجادته اللهجة الانجليزية الافريقية ، بدون شك دوره واحد من الادوار الكثيرة التي يستحق عليها الأوسكار بجانب كل من :

The wolf of wall street – shutter island – catch me if you can . . etc

 

– شخصية ليوناردو في الفيلم أنانية جداً شخصية غير مبالية لقصة سولومون، يريد الماسة فقط ولكن ستجد نفسك تتعاطف معه بالرغم من ذلك.

– سولومون أجاد دوره وحرك مشاعرنا جميعا في رحلته للبحث عن إبنه، مشهد لقائه بإبنه هو الأكثر حزناً.

– نهاية الفيلم بالنسبة لي حزينة وسعيدة في نفس الوقت ولكن يغلب عليها طابع السعادة قليلاً.

– يوجد إقتباس نال إعجابي كثيراً في الفلم لما فيه من دلالة واضحه على الخراب والدمار وهو قول آرتشر يتحدث فيه ويصف سيراليون خاصة وأفريقيا على وجه العموم :

“Sometimes I wonder. . will God ever forgive us for what we’ve done to each other?

Then I look around and I realize . . God left this place a long time !! ”

 

Me : 8.6

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

5 − خمسة =