الرئيسية السينماالسينما العالمية Pulp Fiction 1994

Pulp Fiction 1994

243 views
شارك اصدقائك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

(Pulp Fiction (1994

بطولة : جون ترافولتا ، سامويل جاكسون ، بروس ويليس ، اوما ثورما

إخراج : العظيم كوينتن تارينتينو

حائز على الأوسكار لأفضل سيناريو .

ضربة البداية :

أتمنى لو أستطيع ترك هذه الخطايا، لكن لا أستطيع هو أسلوب حياة ﻻ أجيد فعل شيء غير ذلك في هذه ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ البغيضة، حياتي كقاتل مأجور أفضلها على ﺃﻥ أعيش ﻣﺸﺮﺩﺍً ﺑﻼ ﻋﻤﻞ، بلا ﻣﺎﻝ، بلا ﻣﺄﻭﻯ!

ﻛﻠﻤﺎﺗﻲ ﺗﻘﻒ ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﻭﺻﻒ ﺭﻭﻋﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺐ ﻋﻨﻪ ﻣﺠﻠﺪﺍﺕ ﻭﻛﺘﺐ ،وليس ﻣﺠﺮﺩ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺑﺴﻴﻄﺔ ، ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ قوله ﺃﻧﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻧﺘﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.

ﻫﻮ ﻓﻴﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ، ﺍﻟﻘﺘﻞ، القوة، الإيمان، سخرية ﺍﻟﻘﺪﺭ. بإختصار ﻫﻮ ﻓﻴﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ

سر نجاحه :

ﺍﻟﺴﺮ ﻫﻮ في مقدرة ﺗﺎﺭﻧﺘﻴﻨﻮ ﻋﻠﻰ تقديم ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﺎ ﻭالسريالية ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﺼﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ تدور حول ﺣﻴﺎﺓ إثنين ﻣﻦ ﺍلقتلة ﺍﻟﻤﺄﺟﻮﺭﻳﻦ ﻭﻣﻼﻛﻢ ﻭﺯﻭﺟﺔ ﺭﺟﻞ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﻭﺯﻭجين ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺼﻮﺹ ﺗﺘﺸﺎﺑﻚ ﻓﻲ ﺃﺭﺑﻊ ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺨﻼﺹ .

قصة بسيطة أليس كذلك؟

هذا ما سيخال إليك ولكن ما أن تشاهد هذه التحفة سيختلف رأيك بالتأكيد.

– المخرج تارنتينو ﺧﻠﻖ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﺟﺪﺍً ﻳﻨﺪر ﺳﻤﺎﻉ ﻣﺜﻠﻬﺎ . . ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﺗﺠﻌﻠﻚ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺑﺄﻧﻚ ﺗﻘﺮﺃ ﺭﻭﺍﻳﺔ لا تريد إكمالها ﻭﻣﺎﺗﺮﺍﻩ ﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﺳﻮﻯ ﺗﺨﻴﻼﺕ تقفز ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻴﻠﺘﻚ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻗﺮﺍﺀﺗﻚ .

ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﺗﻨﻮﻋﺖ ﺑﻴﻦ ﻧﻮﻉ ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭآﺧﺮ ﻓﺎﺭﻍ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻘﺼﺔ !

ﻭﻟﻜﻨﻚ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﺗﻀﺤﻚ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻗﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻮﻣﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ.

ﺃﺟﻤﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﻫﻲ ﺍلطريقة الشعبية الفارغة ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﺑﻴﺮ ﺳﻮﻗﻴﺔ ﻭﺃﻟﻔﺎﻅ ﺑﺬﻳﺌﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ التقليدية ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﺗﺼﺎﻍ بلهجة ﺳﺎﺧﺮﺓ وﻣﺮﺣﺔ

– ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﻓﻠﻢ ” pulp fiction ” ﻫﻲ ﺑﻼ أدنى ﺷﻚ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ !!

ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﺒﺌﺎً على العمل ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﻴﻼً ﻓﻲ ﺃﻥ تعطيه ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ يجسد ذلك المشهد الذي ﻳﺪﻭﺭ ﺑﻴﻦ “ﻓﻴﻨﺴﻴﺖ” ﻭ “ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺍﻻﺱ” ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ وهما يتقابلان لأول مرة ولا يعرفان عن بعضهما شيء

صمت رهيب، الشعور بالإرتباك، محاولة لفتح مواضيع حوار لكسر حاجز الغرابة السائد، حوار عبارة عن سؤال وجواب، يسود الصمت مرة أخرى، تزداد الغرابة بالتأكيد.

أليس هذا ما نمر به في حياتنا؟

أول لقاء في العادة عموما لن تكون على طبيعتك . . لاسيما إن كانت الفتاة شديدة الجمال من ما يصعب عليك الامر ستحاول أن تثير إنتباهها بكل الطرق وأن يسري الحوار بكل سلاسة ستصب كل تفكيرك في هذا الأمر مما يؤدي إلى نتائج عكسية. ستعاني لكسر حاجز الملل والـ weirdness لن تكون ذلك الشخص المضحك. قد تبدو أبله! لن تعرف نفسك حتى عند عودتك إلى المنزل تتساءل ما الذي كنت أقوله بحق الجحيم !

– تسلسل الفلم كان مجازفة وقد كانت أجمل مجازفة حيث لا يعرض الفلم بطريقة أسلوب السرد المتسلسل ،الأحداث غير متصلة ببعضها البعض وقد تم ترتيبها بطريقة مبعثرة مما يضفي طابع التشويق، حيث نجد مشهد البداية هو منتصف الفلم ومنتصف الفلم هو النهاية، وفي نهايته ستشاهد مشهد البداية حيث تتجمع كل الخيوط مع بعضها لتكتمل الصورة.

– ﻛﻮﻳﻨﺘﻦ ﺗﺎﺭﺍﻧﺘﻴﻨﻮ ﻭﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻣﺨﺮﺝ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ؛ ﺑﻞ ﺇﻧﻪ ﻳﻌﺸﻖ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ تجلى ذلك في اختياره لفريق التمثيل ﻛﻞ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻭﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﺧﺮﻯ .

الشخصيات :

جون ترافولتا :

يقوم بدور “فنسنت” قاتل مأجور ﻟﻴﺴﺖ شخصية بسيطة ﻛﻤﺎ ﻗﺪ ﺗﻈﻬﺮ ﻟﻠﻮﻫﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻬﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻗﺎﺗﻞ ﺷﺮﺱ بشخصية ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺨﻔﻲ ﺍﻟﻀﻌﻒ، ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺿﺎﺋﻌﺔ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﻋﺜﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻌﻤﻠﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ. في الجانب العاطفي يقع في خيار صعب إما الحب مع الموت او الإنسحاب مع مكافأة الحياة !

ﺳﺎﻣﻮﻳﻞ ﺟﺎﻛﺴﻮﻥ :

يقوم بدور “ﺟﻮليس ” ﻭﻫﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﻨﺎﻗﻀﺔ ﻟﺸﺨﺼﻴﺔ “ﻓﻴﻨﺴﺖ ” ، ﻓﻬﻮ ﺷﺨﺺ ﺫﻭ ﻣﻼﻣﺢ ﻫﻤﺠﻴﺔ. أحيانا يظهر عدم الرحمة ﻭأحياناً تتفاجئ بطيبة قلبه.

ﻋﺼﺒﻲ ﻳﻄﻴﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﻭﺍﻟﺸﺘﻢ ﻭ ﺍلإﺳﺘﻬﺰﺍء ﻟﻴﻨﻔﺲ ﻋﻦ ﻏﻀﺒﻪ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ كما عودنا دائما في أدواره التمثيلية.

– يلقي عبارات من الإنجيل على ضحاياه قبل أن يشرع في قتلهم!

“ﻭﺳﺄﻟﻘﻲ ﺑﻌﻘﺎﺑﻲ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻭﻏﻀﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﺭﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺗﻀﻠﻴﻞ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺃﺧﻮﺗﻲ. ﻭﺳﺘﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﺳﻤﻲ ﻫﻮ ” ﺍﻟﺮﺏ ” ﺣﻴﻨﻤﺎ أصب ﻧﻴﺮﺍﻥ ﻏﻀﺒﻲ ﻋﻠﻰ هؤلاء ”

– لا يفهم مدلول عبارته الإنجيلية هذه وإنما يلقيها ظنا منه أنها ملاءمة مع الموقف كنوع من البرستيج.

– صاحب الإقتباس الأشهر

Jules:

Say “what” again. Say “what” again, I dare you, I double dare you motherfucker, say what one more Goddamn time!

 

أﻭﻣﺎ ﺛﻮﺭﻣﺎﻥ : 

ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﺑﺪﻭﺭ “ﻣﻴﺎ ﻭﺍﻻﺱ” ﺯﻭﺟﺔ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ “ﻣﺎرسيلاس” ﻭﻣﺪﻣﻨﺔ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻐﺎﻭﻳﺔ.

ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺑﺄﻥ ﺗﺎﺭنتينو ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻮﻱ ﺻﻨﻊ ﻧﺠﻤﺔ منها ﻓﻲ هذا الفيلم ، ﺣﻴﺚ ﻭﺿﻊ ﺻﻮﺭﺗﻬﺎ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻮﺳﺘﺮ ﺍﻟﻔﻠﻢ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ. أداؤها كان قمة في الروعة جسدت دور الفتاة المغرية المدمنة .

بروس ويليس:

ﺷﺨﺼﻴﺔ” ﺑﻮﺗﺶ “ﻫﻲ الشخصية ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺿﻴﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺳﻊ .

ﻭﻫﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺗﻤﺮ ﺑﺘﺤﻮﻻﺕ ﻧﻔﺴﻴﺔ ، ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺘﻞ !

ﺣﻴﺚ ﻳﺼﺒﺢ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺣﺸﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻋﺪﺍئه. ﻭﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺑﻘﺎﻟﺐ ﻛﻮﻣﻴﺪﻱ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﺭﺍﻗﻲ ﺟﺪﺍً .

رسائل يراد إيصالها للمشاهد : 

– أشار الفيلم على نقطة مهمة وهي أن ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ليس بالضرورة ان يعمل منطويا أو ﻣﻌﺰﻭﻝ. ﺑﻞ ﻫﻮ ﺃﺷﺪ ﺍلإﻧﺘﺸﺎﺭ، ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻌﻚ ﻓﻲﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻣﺠﺮﻣﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻤﻴﺰ ﺃﻧﻪ ﻛﺬﻟﻚ .

– مدى ﺑﺨﺲ ﺳﻌﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ : في مشهد قتل العصابة لرجل زنجي بالخطأ نراهم لا يكترثون لإرتكابهم جريمة قتل وإنما كان شغلهم الشاغل تلوث سيارتهم بالدماء حيث تتجلى الكوميديا السوداء في أبهى حلة.

ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭ : وﻫﻲ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻷﻫﻢ في الفيلم.

ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ مخطئاً في حياته ﻻﺑﺪ وﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻳﻮﻡ ﻳﺘﻮﺏ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺧﻄﺎﻳﺎﻩ. ﻫﻨﺎﻙ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ من الرب تدق ناقوس الخطر لديه للتوبة .

البعض يستجيب للنداء الإلهي والبعض الآخر يتمادى في خطاياه ويعتبرها مجرد صدفة إلا أن القدر سيمارس سخريته دون أدنى شك .

الإبداع في مشهد النهاية :

ﻛﺎﻥ ﺷﻌﻮﺭ ﻏﺮﻳﺐ ﻭﺭﺍئع ند مشاهدته، ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻣﻤﺰﻭﺝ ﺑﺎﻟﺘﻮﺗﺮ والترقب. تارنتينو ﻟﻌﻴﻦ لديه ﻣﻮهبة ﺧﺎﺭﻗﺔ في التلاعب بالأعصاب.

” pulp fiction”

ﻻ ﻳﺸﻜﻞ ﻋﻤﻞ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ كبير فحسب ، هو ﺣﻠﻢ ﻣﺨﺮﺝ ﻳﺘﺤﻘﻖ. ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻤﻠﻪ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻓﻜﺎﺭﻩ ﻭﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻪ.

ﺿﻌﻴﻒ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻳﺤﻘﻖ نجاح ضخم وأرباح طائلة نعم هي تحفة تارينتينو الخالدة.

ملحوظة : مصنف ضمن أفضل 10 أفلام في تقييم الــ imdb .

Imdb : 9.0

Me : 9.0

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. أقبل أقرا المزيد...