الرئيسية السينماالسينما العالمية فيلم المرأة الخارقة 1984 فيلم عشوائي بإمتياز

فيلم المرأة الخارقة 1984 فيلم عشوائي بإمتياز

1652 views
شارك اصدقائك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

بطولة الممثلة الجميلة غال غادوت رفقة كريس بريان تحت إشراف وإخراج بيتي جنكيز، والذي أنتجته استوديوهات دي سي، وعلى غير العادة في أفلام الأبطال الخارقين المنتجة في استوديوهات دي سي كانت الصدمه في رداءة وتخييب آمال المشاهدين بصورة مفاجئة،

من أقل الأفلام المنتجه على استوديوهات دي سي تقييما، حيث قيم فقط ب 5.5 على موقع IMDB و قيم ب 60% على موقع rotten tomatoes,

بتاريخ ناصع البياض ومليء توفقا ونجاحا لأفلام من نوعية باتمان سوبرمان وفلاش وفي V for Vendetta تأتي الصدمه على شكل فيلم هش وعميق في السطحية والابتذال الكتابي من ناحية السيناريو وترابط مشاهد الفيلم، على نحو ما يبدو أنه أنتج فقط لملأ الفراغ الذي عم السينما في العام السابق كرد فعل لجائحة كورونا، والتي للحقيقة كان لها تأثير كبير على السينما وعلى العالم أجمع.

عموما تمتاز أفلام الأبطال الخارقين وتتفوق في هذا الجانب، ألا وهو جانب المؤثرات البصرية وإثارة المشاهد وامتاعه، تخيل عزيزي القارئ أن نقطه قوة نوعية هذة الأفلام هي نقطه ضعف هذا الفيلم، المؤثرات البصرية كانت لا ترقى لتاريخ وحجم استوديوهات دي سي، رغم أن ميزانية الفيلم كانت 200 مليون دولار وهو ليس بمبلغ هين، لكن كانت المؤثرات البصرية رديئة وضعيفة جدا لا ترتقي حتى لميزانية الفيلم والتي من المفترض أن تصرف على المؤثرات البصرية كونه فيلم إثارة ابتداءً، واستخدمت حيل قديمه، حيل من القرن السابق.

قصة الفيلم تبدأ من وصول المرأة الخارقة إلى العام 1984، بعد محاربتها ومشاركتها الفعالة والناجحة في الحرب العالمية الثانية، تصبح جزء من مجتمع تلك الفترة بتعايشها وسطه كفتاة عادية، مع مجريات الأحداث تكتشف المباحث الفيدرالية حجرا غريبا يحقق لمن يلامسه أمنية تخصه، يصل الحجر إلى رجل أعمال اسمه ماكسويل، والذي بدوره بطريقة ما قرر الإندماج مع الحجر لصبح خطرا مهددا للعالم، حيث يمكنه الإندماج مع الحجر من تغيير العالم.

صراع الخير والشر كان ضعيفا وسطحي في كتابته، كعادة جميع أفلام الأبطال الخارقين هناك شرير أو بطل مضاد، ودائما أجمل مشاهد الفيلم وخلاصته تكون في الصراع بين البطل والبطل المضاد للقصة، الغريب في الأمر ورغم وجود شخصيتين شريرتين، إلا أن الصراع والمعارك كانت أقل من المستوى المتوقع أقرب لأفلام الأطفال إن لم أبالغ.

إذا قارنا شريري دي سي بشريري مارفل، ستجد أن شريري  أفلام مارفل هم الأقوى، كثانوس مثلا، والذي يعتبر من أروع وأقوى الشخصيات الشريرة على مستوى أفلام الأبطال الخارقين، على العكس تماما من شخصية البطل المضاد في فيلم المرأة الخارقة 1984.

جزء آخر يبين لك سطحيه وإبتذال مصوري الفيلم، وهو مشهد كثر تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي، المشهد يصور لك مصر في الثمانينات حيث تدور أحداث المشهد، ولكن الغريب في الأمر أن البلد والملابس ظهرت وكأنها تعود لقرنين من الزمان وليس ل40 عام سابق، قمة الابتذال التصويري، فالمشهد مجافي للواقع نهائيا، نعم هو فيلم ابطال خارقين، لكن ليس لدرجة مجافاة الواقع كلية، وتجد ذلك حتى في ملابس البطلة ذات نفسها.

نتيجة لكل هذة العشوائية والتسرع طبيعي جدا أن تكون إيرادات الفيلم أقل حتى من ميزانيه، حيث بلغت إيراداته 131 مليون دولار بميزانية 200 مليون دولار ، الأغرب في الأمر رغم كل هذا الفشل، من إيرادات وتقييمات وغيره، الا أننا موعودون بجزء ثالث في الأعوام التالية، والذي أتمنى أن تنتفض فيه استوديوهات دي سي لما تمر به من تدني ولعلها تكون كبوة جواد وتعود الاستديوهات سيرتها الاولى.

ربما يعجبك أيضا

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. أقبل أقرا المزيد...